ابنة شاروخان تخوض أولى تجاربها في السينما.. وعائلتها الداعم الأول لها
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
حرص النجم الهندي "شاروخان" على التواجد في عرض فيلم THE ARCHIES الذي من المقرر أن يصدر على منصة نتفليكس العالمية يوم 7 ديسمبر الحالي.
اقرأ ايضاًويعتبر فيلم THE ARCHIES التجربة الأولى في السينما لـ سوهانا ابنة النجم الهندي، والتي قررت أن تمشي على خطى والدها وتقتحم عالم الفن.
يشارك في بطولة الفيلم كل من سوهانا خان وأغاستيا ناندا هو حفيد النجم الهندي اميتاب باتشان وخوشى كابور وأديتي دوت سيجال وفيدانغ راينا.
وتواجد شاروخان رفقة عائلته جوري خان وآريان خان في مركز نيتا بمدينة مومباي من أجل دعم ابنتهم سوهانا في هذه التجربة، التي تخوضها للمرة الأولى.
ووصل النجم الهندي الى صالة العرض مرتديًا تيشيرت مكتوب عليه اسم الفيلم، كما التقط العديد من الصور له مع عائلته.
اقرأ ايضاًA post shared by Shah Rukh Khan (@iamsrk)
ولفتت سوهانا الأنظار حيث تألقت خلال العرض بفستان طويل براق بدون أكمام باللون الأحمر، وتركت شعرها منسدلاـ واعتمدت مكياج ناسب الإطلالة.
وفي وقت سابق كشف الفنان الهندي عن نصيحته لابنته بعد دخولها عالم التمثيل وجاء في رسالته لها: "تذكري دائمًا انك لن تكوني مثالية أبداً.. كوني لطيفة ومعطاءة.. قطعنا شوطًا طويلاً يا حبيبتي... إلا أن الطريق إلى قلوب الناس طويلة وليست سهلة"، وردت سوهانا على كلمات والدها بالتعبير عن حبها الشديد له.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شاروخان أخبار المشاهير التاريخ التشابه الوصف النجم الهندی
إقرأ أيضاً:
البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية
مرر البرلمان الهندي مشروع قانون مثير للجدل قدمته حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، القومية الهندوسية، لتعديل القوانين التي تحكم أوقاف الأراضي الإسلامية، وسط احتجاجات من قبل الجماعات الإسلامية والأحزاب المعارضة.
وبموجب مشروع القانون سيجري ضم غير المسلمين إلى مجالس إدارة أوقاف الأراضي الإسلامية، ويمنح الحكومة دوراً أكبر في التحقق من ممتلكاتهم.
India’s lower house of parliament has passed a controversial bill to amend laws to change how properties worth billions of dollars donated by Indian Muslims are governed.
Prime Minister Narendra Modi’s party said changes to the law will help fight corruption, but Muslims fear… pic.twitter.com/IQcbQ81zFX
وتقول الحكومة إن التعديلات ستساعد في مكافحة الفساد، وسوء الإدارة وتعزيز التنوع، لكن المنتقدين يخشون أن يؤدي ذلك إلى تقويض حقوق الأقلية المسلمة في البلاد، وقد يستخدم لمصادرة المساجد التاريخية وممتلكات أخرى.
وكان النقاش حاداً في كلا مجلسي البرلمان، وناقش المجلس الأدنى المشروع، يوم الأربعاء حتى صباح الخميس، بينما استمر النقاش الحاد في المجلس الأعلى لأكثر من 16 ساعة، حتى صباح اليوم الجمعة.
وعارضت المعارضة بقيادة حزب المؤتمر المشروع بشدة، واصفة إياه بأنه غير دستوري ومميز ضد المسلمين.
ويفتقر حزب مودي الحاكم "حزب بهاراتيا جاناتا" إلى الأغلبية في المجلس الأدنى، لكن حلفاءه ساعدوا في تمرير المشروع.
وفي المجلس الأدنى، صوت 288 عضواً لصالح المشروع بينما عارضه 232 عضواً.
وبالمثل، صوت 128 لصالحه و95 ضده في المجلس الأعلى. وسيجري الآن إرسال المشروع إلى الرئيسة دروبادي مورمو للموافقة عليه ليصبح قانوناً.