بكين-سانا

أطلقت الصين بنجاح اليوم قمراً صناعياً جديداً من مركز تاييوان لإطلاق الأقمار الصناعية في مقاطعة شانشي شمال البلاد.

وذكرت وكالة شينخوا أنه تم إطلاق صاروخ حامل من طراز “سمارت دراغون-3 (إس دي-3)” من المياه الواقعة قبالة ساحل يانغجيانغ بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين ودخل القمر الاختباري إلى المدار المخطط له بنجاح، والذي سيقوم باختبار تكنولوجيات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.

وتعد هذه هي المهمة الثانية لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز (سمارت دراغون -3).

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الصين تطلق مناورات عسكرية بمضيق تايوان وأميركا تحذر من التصعيد

أعلنت بكين -اليوم الأربعاء- إطلاق مناورات عسكرية واسعة النطاق في مضيق تايوان، وذلك بعد يوم من تنفيذ تدريبات حربية تحاكي فرض حصار على هذه الجزيرة التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

وأكد المتحدث باسم القيادة الشرقية للجيش الصيني أن التدريبات -التي تحمل اسم "رعد المضيق 2025-إيه"- تستهدف اختبار قدرات الجيش على السيطرة الإقليمية وتنفيذ عمليات حصار ومراقبة مشتركة، بالإضافة إلى توجيه ضربات دقيقة ضد أهداف حيوية مثل الموانئ ومنشآت الطاقة.

وأضاف أن المناورات تجري في المناطق الوسطى والجنوبية من مضيق تايوان الذي يُعد ممرا بحريا إستراتيجيا في التجارة العالمية.

وبالمقابل، وصفت الخارجية الأميركية هذه التدريبات بأنها "تصعيد خطير" مشيرة إلى أن هذه التحركات العسكرية قد تزعزع استقرار المنطقة وتهدد ازدهار الاقتصاد العالمي.

أما تايوان، فقد ردّت على المناورات الصينية بتحريك طائراتها وسفنها الحربية، وتفعيل أنظمة الدفاع الصاروخي، مؤكدة أن الجيش الصيني نشر 21 سفينة حربية و71 طائرة ضمن تدريباته الأخيرة.

التصعيد بين بكين وتايبيه

وحشد الجيش الصيني، أمس، قواته البرية والبحرية والجوية حول تايوان في إطار مناورات عسكرية واسعة النطاق، تضمنت محاكاة لفرض حصار على هذه الجزيرة.

إعلان

واستخدم الجيش الصيني اليوم مجموعة عمل حاملة الطائرات شاندونغ لمحاكاة ضربات على أهداف برية وبحرية شرقي تايوان.

وقال -في بيان نقلته وكالة رويترز- إن التدريبات تضمنت التنسيق بين السفن والطائرات، وتحقيق التفوق الجوي بالمنطقة وضربات على أهداف برية وبحرية.

وجددت بكين تحذيراتها، مؤكدة أن أي تحرك نحو استقلال تايوان سيؤدي إلى اندلاع "حرب حتمية" مشددة على أن مصير مثل هذه المحاولات سيكون "الفشل".

وتعود جذور التوتر بين الصين وتايوان إلى عام 1949، عندما لجأ القوميون الصينيون إلى الجزيرة بعد هزيمتهم أمام القوات الشيوعية. ومنذ ذلك الحين، تصرّ بكين على أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها، ولم تستبعد أبدا استخدام القوة لفرض سيادتها عليها.

وفي ظل تصاعد التوتر، وصف الرئيس التايواني المنتخب، لاي تشينغ-تي، الصين بأنها "قوة خارجية عدائية" متهما بكين بتكثيف أنشطتها الاستخباراتية ضد الجزيرة.

ويرى خبراء أن الصين قد تكون أكثر ميلا إلى محاصرة تايوان بدلا من تنفيذ غزو شامل، نظرا للمخاطر الهائلة التي ينطوي عليها هجوم عسكري مباشر.

وتعمل بكين منذ سنوات على تعزيز وجودها العسكري حول تايوان، من خلال تكثيف تحركاتها البحرية والجوية، وإجراء مناورات تحاكي سيناريوهات قتالية مختلفة.

مقالات مشابهة

  • إطلاق 27 قمراًً جديداً من ستارلينك إلى الفضاء
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا لتكنولوجيا الإنترنت
  • الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا بنجاح
  • الصين تطلق قمراً اصطناعياً جديداً لمعايرة معدات الرادار الأرضية
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا بنجاح
  • الصين تطلق روبوتات مخصصة للإسعافات الأولية
  • الصين تطلق روبوتات إسعافات أولية
  • الصين تطلق مناورات عسكرية واسعة النطاق في مضيق تايوان
  • الصين تطلق مناورات عسكرية قرب تايوان وواشنطن تعلق
  • الصين تطلق مناورات عسكرية بمضيق تايوان وأميركا تحذر من التصعيد