مستشفى حفر الباطن المركزي يجري 110 عمليات قسطرة قلبية خلال شهر
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
أجرى تجمع حفر الباطن الصحي، ممثلاً بمستشفى حفر الباطن المركزي، خلال الشهر الماضي؛ 110 عمليات قسطرة قلبية ناجحة؛ في وحدة قسطرة وجراحة القلب بالمستشفى.
وقال التجمع إن عدد المستفيدين من خدمات القلب بالمستشفى، خلال شهر نوفمبر، بلغ 486 مستفيداً، فيما بلغ عدد الإجراءات التداخلية بوحدة قسطرة وجراحة القلب 74 إجراءً، ومستفيدي تنويم عناية القلب 70 مستفيداً؛ إضافة لإجراء 8 دراسات تدفق وضغط داخل الشرايين التاجية، في حين بلغ عدد الحالات الإسعافية وإنقاذ الحياة 15 حالة إسعافية.
وأضاف التجمع حرصه على دعم وحدة قسطرة وجراحة القلب، والتي تعتبر إحدى مبادرات نموذج الرعاية الصحية بمسار الرعاية العاجلة والطارئة؛ والتي أسهمت بعلاج الكثير من الحالات القلبية؛ وحالات إنقاذ الحياة؛ وذلك بفضل الله ثم بوجود التجهيزات العالية التي تتمتع بها الوحدة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: عمليات قسطرة
إقرأ أيضاً:
مارادونا «تعذب» أثناء وفاته!
سان إيسيدرو (أ ف ب)
قال طبيبان أجريا تشريحاً لجثة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا أنه كان «يتعذب»، وأن وزن قلبه كان «ضعف وزنه الطبيعي تقريباً»، خلال الإدلاء بشهادتيهما في محاكمة فريق طبي بسبب الإهمال الذي ربما أسهم في وفاة بطل مونديال 1986.
وقال ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي فحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق في منزل في ضاحية بوينوس آيرس، حيث توفي عن 60 عاماً، ثم خلال تشريح الجثة الذي أجري بعد ساعات قليلة، إنه كانت هناك «علامات عذاب» في القلب.
وقال كاسينيلي: إن الألم ربما بدأ «قبل 12 ساعة على الأقل» من وفاة أيقونة كرة القدم،
مشيراً إلى أن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة «عشرة أيام على الأقل» قبل وفاته بسبب «قصور في القلب»، و«تليّف الكبد»، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.
وحسب قوله: كان ينبغي على الفريق الطبي أن يأخذ حذره بسبب وجود هذه الأعراض.
وضمن سياق متصل، أكد طبيب آخر هو فيديريكو كوراسانيتي شارك أيضاً في تشريح الجثة، أن مارادونا «عانى عذاباً شديداً»، وحسب قوله: لم يكن هناك شيء «مفاجئ أو غير متوقع»، و«كل ما كان عليك فعله هو وضع إصبعك على ساقيه، ولمس بطنه واستخدام سماعة الطبيب، والاستماع إلى رئتيه، والنظر إلى لون شفتيه».
وأضاف كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود «كحول أو مواد سامة».
وأشار إلى أن «وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريباً»، كما كان وزن المخ أكثر من المعدل الطبيعي، وكذلك الرئتان اللتان كانتا «مليئتين بالماء».
ويمثل أمام المحكمة بتهمة «احتمال القتل العمد» جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف، المعالج النفسي كارلوس دياس، المنسقة الطبية نانسي فورليني، منسق الممرضين ماريانو بيروني، الطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو.
ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 إلى 25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 مارس، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو المقبل، مع عقد جلستين استماع أسبوعياً، مع التوقع بالاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصاً.
في افتتاح المحاكمة، ندد المدعي العام باتريسيو فيراري في بيانه الافتتاحي بما اعتبره «عملية اغتيال»، بفترة نقاهة تحوّلت إلى «مسرح رعب»، وبفريق طبي «لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به»، في حين ينفي المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.