تعهدات أميركية بتأسيس مستشفى ميداني في غزة
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 21 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية لقطاع عزة من أجل إنشاء مستشفى ميداني.
وأعلنت سامانثا باور، التي تترأس الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، عن هذه المساعدات، الثلاثاء، خلال زيارة إلى مدينة العريش المصرية.
تقع العريش على بعد حوالي 80 كيلومترا من الحدود الغربية لغزة، وأصبحت نقطة استقبال مساعدات دولية قبل تعبئتها في شاحنات ونقلها إلى القطاع المحاصر.
وتسببت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في توقف العديد من مستشفيات القطاع.
واستغلت باور زيارتها لشبه جزيرة سيناء المصرية من أجل التأكيد على أن الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز المساعدات، وحماية المدنيين بالتزامن مع مضي إسرائيل قدما في هجومها.
وقالت باور: "يجب تنفيذ العمليات العسكرية بطريقة تميز بين المقاتلين والمدنيين".
ودعمت الولايات المتحدة الهجوم الإسرائيلي، لكنها حثت إسرائيل على العمل على تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، كما دعت واشنطن إلى هدنة إنسانية من أجل تخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة.
وشهدت الهدنة، التي استمرت أسبوعا وانتهت يوم الجمعة، زيادة طفيفة في دخول المساعدات إلى غزة، ومن بينها شحنات وقود.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية العريش إسرائيل حركة حماس الولايات المتحدة غزة مستشفى ميداني غزة قطاع غزة قصف قطاع غزة أزمة قطاع غزة حصار قطاع غزة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية العريش إسرائيل حركة حماس الولايات المتحدة غزة أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
كاتب إسرائيلي: لسنا بحاجة للعيش في جيب أميركا
دعا الكاتب الإسرائيلي مؤسس مبادرة "إسرائيل غدا" ميخا أفني إلى إنهاء إسرائيل اعتمادها على المساعدات العسكرية الأميركية، مؤكداً أن الدعم الأميركي كان ذا قيمة كبيرة، لكن السيادة الحقيقية تتطلب الاعتماد على الذات، وفق تعبيره.
وأشار أفني في مقال له بصحيفة جيروزاليم بوست إلى أن المساعدات السنوية الأمريكية البالغة 3.8 مليار دولار تشكل أقل من 3% من الميزانية الوطنية لإسرائيل، مما يجعل من الممكن إيقافها من قبل إسرائيل من طرف واحد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إليكم ما يجب معرفته عن تلميحات ترامب لتوليه ولاية ثالثةlist 2 of 2حركة صهيونية متطرفة تتوعد طلاب الجامعات الأميركية المؤيدين للفلسطينيين بالترحيلend of listويشدد أفني على أن تقليل الاعتماد على المساعدات العسكرية الأميركية لا يعني قطع العلاقات مع أميركا، بل تعزيزها من "خلال الاحترام المتبادل بدلا من التبعية".
الضغوط السياسية
ويحذر من أن استمرار الاعتماد يجعل إسرائيل عرضة للضغوط السياسية، كما حدث خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن "عندما تم تأخير تسليم الأسلحة"، بالإضافة إلى احتمال قيام سياسيين أميركيين تقدميين بقطع المساعدات في المستقبل.
كذلك يلفت الكاتب الانتباه إلى صعود التيار المحافظ في الولايات المتحدة، الذي يفضل الحلفاء القادرين على الاعتماد على أنفسهم، ويعارض المساعدات الخارجية. ويقول إنه من خلال التخلي الطوعي عن المساعدات، "يمكن لإسرائيل كسب الاحترام والحفاظ على دعم الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)".
إعلانولتحقيق ذلك، يقترح أفني خطة انتقالية مدتها خمس سنوات للتخلص التدريجي من المساعدات الأميركية، مما يجبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على الإصلاح، وخفض الهدر، والتحديث. ويؤكد أن إسرائيل يمكنها الاستمرار في التعاون مع الولايات المتحدة في المشاريع العسكرية المشتركة، ولكن من "موقف قوة وليس تبعية"، وفق تعبيره.
ويختتم بالقول إن على إسرائيل "أن تقف بمفردها، ليس كدولة تابعة، بل كحليف قوي وذو سيادة للولايات المتحدة".