فتح جزئى لطريق مرسى علم الشلاتين والقصير واستمرار إغلاق طريق إدفو بسبب السيول
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
كشفت مصادر بمرسى علم ومحافظة البحر الأحمر عن فتح جزئى لطريق مرسى علم الشلاتين ومرسى علم القصير ، فيما لا يزال إغلاق طريق مرسى علم إدفو بسبب السيول التى ضربتها أمس الثلاثاء.
كما دفعت هيئة الطرق والكبارى بالبحر الأحمر بالتعاون مع الوحدة المحلية لمدينة مرسى علم، صباح اليوم الأربعاء، بمعدتها وأجهزتها لرفع رفع الإطماءات وإزالة آثار السيول بطريقي مرسى علم- إدفو، ومرسى علم – شلاتين الساحلي، لإعادة الشيء لأصله.
كانت ثلاث مناطق بطرق مرسى علم إدفو ومرسى علم الشلاتين ومرسى علم القصير الساحلي بالبحر الأحمر، تعرضت لسقوط أمطار غزيرة وسيول، حيث تسببت السيول في نحر بجوانب الطرق وجرف سيارة، وتسببت في مصرع مهندس وإصابة 3 أشخاص آخرين.
كانت الهيئة العامة للطرق والكباري في أعلنت أن السيول تسبب فى قطع فى طريق مرسى علم / ادفو عند الكيلو 35، والكيلو 55 اتجاه إدفو، بالإضافة إلى قطع فى طريق مرسى علم / برنيس عند الكيلو 70 أبو غصون جنوب مرسى علم.
على الفور تم التنسيق مع المرور ومحافظة البحر الأحمر وتم غلق طريق (مرسى علم / إدفو )، غلق طريق (مرسى علم / برنيس).
وأعلنت أجهزة البحر الأحمر عن رفع درجة الاستعداد والطوارئ القصوى لمواجهة مياه السيول ومحاولة السيطرة على الوضع بالمدينة، كما تم تشكيل غرفة عمليات رئيسية بديوان عام محافظة البحر الأحمر وغرفة عمليات فرعية بكل مدينة.
وشدد محافظ البحر الأحمر على رؤساء المدن بمراجعة خطة مواجهة السيول ومتابعة صيانة البرابخ والسدود والبحيرات الصناعية والإعلان الفوري عن أي طوارئ، والتواصل على مدار الساعة مع غرفة عمليات المحافظة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة البحر الاحمر الغردقة اخبار البحر الاحمر السيول سيول مرسى علم طریق مرسى علم البحر الأحمر ومرسى علم
إقرأ أيضاً:
عمليات جديدة للحوثيين وملايين الإسرائيليين في الملاجئ
هُرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ اليوم الخميس إثر إطلاق صاروخين من اليمن، بينما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مطار بن غوريون قرب تل أبيب وسفنا حربية أميركية في البحر الأحمر.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن دفاعاته اعترضت الصاروخين قبل دخولهما الأجواء الإسرائيلية.
بيد أن دوي الانفجارات وصفارات الإنذار على نطاق واسع في إسرائيل أثار ذعر ملايين الإسرائيليين ودفعهم إلى الاحتماء في الملاجىء، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
ودوت صفارات الإنذار في 255 بلدة في القدس المحتلة ووسط إسرائيل، وأفادت مصادر بسماع دوي انفجارات في سماء القدس ومناطق وسط الضفة الغربية.
وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بسقوط شظايا في منطقة "ميفو حورون" جراء الصاروخين اليمنيين، وقالت إن حركة الملاحة الجوية توقفت في مطار بن غوريون شرق تل أبيب، حيث تم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط، بينما ظلت الطائرات التي كانت تستعد للهبوط تحوم في الأجواء.
من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه تم توجيه طائرة كانت ستهبط في مطار بن غوريون إلى لارنكا في قبرص لأول مرة منذ استئناف إطلاق الصواريخ من اليمن.
وتحدثت مصادر فلسطينية عن سقوط شظايا أحد الصواريخ الاعتراضية في منطقة الظاهرية جنوبي الضفة الغربية.
إعلان
فرط صوتي
في غضون ذلك، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية أنها استهدفت اليوم الخميس مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن قواتهم استهدفت بواسطة صاروخ فلسطين 2 فرط صوتي هدفا عسكريا في منطقة يافا، كما استهدفت مطار بن غوريون بصاروخ باليستي.
وأضاف سريع أن قوات الحوثيين نفذت اليوم أيضا عملية مشتركة ضد قطع بحرية معادية في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميركية "ترومان".
وهذه هي المرة السادسة التي يعلن فيها الحوثيون استهداف هذه الحاملة، وتنفي واشنطن أن تكون أي من الهجمات قد أصابت الحاملة.
وأكد المتحدث العسكري اليمني أن العملية نفذت بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن المواجهات الأخيرة مع القوات البحرية الأميركية في المنطقة لم تكن إلا بداية لما سيكون من توسيع تدريجي للعمليات الدفاعية خلال الأيام المقبلة.
وأكد سريع الاستمرار في منع الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي.
وقبل يومين، أُعلن عن إرسال تعزيزات عسكرية أميركية تشمل قاذفات "بي 52" لدعم الحملة العسكرية على الحوثيين.
وجاء الإعلان عن إرسال التعزيزات بعد أن توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقضاء على الحوثيين، بينما قال مسؤولون أميركيون إن الضربات على اليمن ستستمر لأسابيع.
وكان الحوثيون أعلنوا مؤخرا استئناف عملياتهم ضد السفن المرتبطة بإسرائيل في الممرات البحرية بالمنطقة ردا على تشديد إسرائيل حصارها على غزة.
وردا على تحرك الحوثيين، أطلقت الولايات المتحدة ضربات جوية واسعة على اليمن.
وتضامنا مع غزة في مواجهة الإبادة الإسرائيلية، باشر الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 استهداف سفن شحن مملوكة لإسرائيل أو مرتبطة بها في البحر الأحمر أو في أي مكان تطاله بصواريخ وطائرات مسيرة.
إعلانوأوقفت الجماعة استهدافاتها عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، لتعاود الهجمات مع استئناف تل أبيب الإبادة الجماعية في القطاع في 18 مارس/آذار الجاري.