بيلينغهام و"الغولدن بوي".. مجرد بداية
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
أصبح الإنجليزي جود بيلينغهام اللاعب الأشهر في كرة القدم حالياً. فهو لاعب متكامل، انفجرت موهبته مبكراً لكنه يلعب بنضج في الوقت ذاته. وقد نال في تورينو جائزة أفضل موهبة شابة في العالم، رغم أن طموحه لا يعيقه عن النظر إلى المستقبل. ومن الواضح أن هذه الجائزة ما هي سوى البداية.
ولم يندهش أحد بفوز بيلينغهام بلقب "الغولدن بوي" أو (الفتى الذهبي) ولا بحصوله على الذهب في تورينو خلال حفل تسليمه الجائزة التي تمنح لأفضل لاعب تحت 21 عاما في أوروبا والتي تمنحها صحيفة (توتوسبورت) الإيطالية.
ويدرك بيلينجهام نفسه أن القدر قرر له أن يقوم بأمور عظيمة وأن هذه هي البداية فحسب.
وقال اللاعب "أنا شخص يحب المنافسة وطموح. لذلك حصلت الآن على (الغولدن بوي) وأود التطور سريعاً. أتمنى أن تكون هذه الجائزة قفزة نحو حصد مزيد من الألقاب"، خلال مقابلة مع الصحيفة المنظمة للحفل.
وكان بيلينغهام هو ملك الحفل في تورينو وتعامل معه الجمهور من هذا المنطلق. حتى مؤسس الجائزة؛ الإيطالي ماسيمو فرانشي والذي وصف اللاعب بأنه "يحول كل ما يلمسه إلى ذهب".
???? @BellinghamJude ????
???? #GOLDENBOY DIARIES
???? #RMPlay ???? https://t.co/51d5MozxvS pic.twitter.com/oldW1QLyXI
ولا يتعلق الأمر بـ15 هدفاً سجلها بيلينغهام في 17 مباراة فقط، فهو يتحول إلى علامة كروية ذات شأن كبير تضاعفت قيمتها عدة مرات بعد انتقاله إلى ريال مدريد. يعلم ابن ستوربريدج هذه العوامل كلها جيداً.
لذلك، جاءت نتيجة التصويت كاسحة، بحصوله على 97% من أصوات أعضاء لجنة تحكيم الجائزة المكونة من 50 شخصاً منحه 45 منهم أصواتهم، وجاء ثانياً بالنسبة للخمسة المتبقين. نتيجة تاريخية تعادل تلك التي حصل عليها الفرنسي كيليان مبابي لكن بعد منافسة مع 20 لاعباً آخرين أقل من بيلينغهام.
بالتالي ستكون الخطوة المقبلة بالنسبة لبيلينغهام هي جائزة الكرة الذهبية، حيث يريد اللاعب السير على نفس نهج ليو ميسي، اللاعب الوحيد المتوج بالجائزتين. لم ينجح لا هالاند ولا مبابي في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف فرانشي "لديه كل القواعد وأساس متميز كي يحقق ذلك الهدف، لكن لنر ما سيحدث في تلك المباراة في يناير (كانون الثاني) المقبل. أما الآن فهو الملك ميداس الخاص بكرة القدم. يلمس شيئاً فيحوله إلى ذهب".
إلا أن بيلينغهام لم يتخل عن حذره حتى مع المديح الذي يكال له، وصرح "الاستماع إلى الإشادة لا يصدق، لكنني لا اتفق مع كوني الأفضل. ما يهم بالنسبة لي هو تقديم المساعدة، أحاول التطور في كل مباراة وأركز على أن أصير الأفضل برغم أنه لا يزال أمامي عمل كثير لإنجازه"، بعد تسلمه الجائزة.
وأضاف "ريال مدريد أعظم فريق في العالم واللعب في صفوفه شيء خيالي. لا يستطيع الجميع الوصول لذلك وأشعر بأنني محظوظ. يجب أن تكون الأهداف كبيرة حين تلعب في ريال مدريد وإنجلترا، وأنا فخور بتمثيلهما. سأفعل كل ما بوسعي لا سيما وأن هناك ضغطاً كبيراً. سأبذل قصارى جهدي من أجل الفريقين".
كان بيلينغهام نجم الليلة، وتسلم الجائزة. الأولى بالتأكيد بين ألقاب أخرى قادمة، حتى لو كان يصر على النفي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة جود بيلينغهام ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
بشرى لبرشلونة.. ريال مدريد يسقط أمام فالنسيا!
مدريد (أ ف ب)
حقق فالنسيا مفاجأة مدوية، بفوزه القاتل على مضيفه ريال مدريد 2-1، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، وأسدى خدمة لبرشلونة المتصدر.
وسجل البديل المهاجم هوجو دورو برأسية هدف الفوز الغالي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، بعدما كان قائده الغيني مختار دياخابي افتتح التسجيل في سيناريو مشابه (15)، قبل أن يدرك ريال التعادل بفضل البرازيلي فينيسيوس جونيور (50)، بعدما كان أهدر ركلة جزاء صدها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي (13).
ومُني ريال على ملعبه «سانتياجو برنابيو» بخسارته الخامسة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 63 نقطة في المركز الثاني، وينتظر رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذين بلغوا نهائي الكأس لملاقاة برشلونة في «الكلاسيكو»، امتحاناً صعباً في منتصف الأسبوع عندما يسافر إلى إنجلترا لمواجهة أرسنال في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، حقق فالنسيا فوزه الثاني توالياً، والثالث في مبارياته الخمس الأخيرة مقابل تعادلين، ورفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الخامس عشر موقتاً.
وابتعد ألافيس عن مناطق الهبوط بفوزه على مضيفه جيرونا مفاجأة الموسم الماضي 1-0، سجله كارلوس فيسينتي في الدقيقة 61.
ورفع ألافيس الذي عاد أيضاً إلى سكة الانتصارات بعد تعادل أمام لاس بالماس 2-2 وخسارة أمام رايو فايكانو 0-2 في المرحلتين الماضيتين، رصيده إلى 30 نقطة في المركز السابع عشر متقدما بفارق 3 نقاط عن ليجانيس الثامن عشر الذي يستضيف أوساسونا الاثنين في ختام المرحلة.
في المقابل، مُني جيرونا الذي كان حقق مفاجأة مدوية في الموسم الماضي، باحتلاله للمركز الثالث، بخسارته الثانية توالياً بعدما كان سقط أمام جاره برشلونة المتصدر 1-4 في المرحلة الماضية، ضمن سلسلة من 8 مباريات لم يذق خلالها طعم الفوز، حيث تعرض لخمس هزائم مقابل 3 تعادلات.
وتجمد رصيد جيرونا الذي تعرض لخسارته الـ14 هذا الموسم، ويعود فوزه الأخير إلى المرحلة الثانية والعشرين أمام لاس بالماس 2-1، عند 34 نقطة في المركز الثالث عشر موقتاً بانتظار بقية نتائج المرحلة.