مصرع طـ فلة دهستها سيارة ملاكي في سوهاج
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
انتهت حياة طفلة في منتصف العقد الأول من العُمر، أسفل عجلات سيارة ملاكي، أثناء خروجها من منزل أسرتها بناحية أولاد سلامة دائرة مركز شرطة المنشاة جنوب محافظة سوهاج.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء محمد عبدالمنعم شرباش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، اخطارًا من مأمور مركز شرطة المنشاة، يفيد بورود بلاغًا من الأهالي، مفاده انتهاء حياة طفلة أسفل عجلات سيارة ملاكي، دائرة المركز.
وبالإنتقال والفحص تبین أنه أثناء سير سيارة ملاكي قيادة المدعو (نشأت و.ع.ع- 59 سنة- معلم)، اصطدم بالطفلة (شفيقة ع.ك.م.ج- 6 سنوات- وتقيم بذات الناحية)، أثناء خروجها من منزل أسرتها؛ ما أدى إلى لفظها أنفاسها الأخيرة.
وبسؤال قائد السيارة ووالد الطفلة المدعو (علي ك.م.ج- 54 سنة- عامل- ويقيم بذات الناحية)، قرر بمضمون ما تقدم، واضاف قائد السيارة بأنه فوجئ بخروج الطفلة مسرعة من منزل اسرتها، ولم يتمكن من مفاداتها فاصطدم بها عن طريق الخطأ، ونفى الشبهة الجنائية.
حرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج المنشاة ملاكى سیارة ملاکی
إقرأ أيضاً:
خرج ولم يعد.. شاب مصري يلقى مصرعه تحت سفح الجبل أثناء التنزه
تبدّلت فرحة العيد في محافظة سوهاج بصعيد مصر إلى حزن عميق، بعد أن كشفت الأجهزة الأمنية عن نهاية مأساوية لشاب عشريني خرج للتنزه والتقاط الصور احتفالًا بعيد الفطر، لكنه ضلّ طريقه في منطقة جبلية وسقط من علٍ، ليلقى مصرعه في مشهد مؤلم.
وبحسب بيان أمني صادر عن مديرية أمن سوهاج، فقد ورد بلاغ من أحد الأشخاص بشأن عثوره على جثة شقيقه أسفل الجبل الشرقي بناحية "بئر العين"، التابعة لمركز أخميم.
وتبيّن أن الشاب، البالغ من العمر 20 عاماً، كان قد خرج من منزله في الأول من أبريل (نيسان) الجاري، تزامناً مع أول أيام عيد الفطر المبارك، بهدف التنزه والتقاط بعض الصور التذكارية في الطبيعة الجبلية الخلابة للمنطقة، لكنه لم يعد بعدها إلى منزله، ولم يكن هناك ما يشير إلى مصيره سوى صمت الهاتف، وقلق العائلة المتصاعد مع مرور الأيام.
سقوط مميت لمؤثرة أثناء تسلق جبل في بريطانيا - موقع 24لقيت المهندسة المدنية والمغامرة ماريا إفتيموفا، البالغة من العمر 28 عاماً، مصرعها إثر سقوطها من ارتفاع 60 قدماً أثناء محاولتها تسلق قمة جبلية خطرة في بريطانيا برفقة أصدقائها.
وبعد فترة من البحث، عثر الأهالي على الجثمان ملقى أسفل أحد منحدرات الجبل، وهو لا يزال يرتدي كامل ملابسه، وتبيّن من المعاينة الأوّلية وجود كسور متعددة في أنحاء جسده، ما يرجّح سقوطه من ارتفاع شاهق أثناء محاولته التقاط الصور من موقع خطير.
وقد تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى أخميم المركزي، تمهيداً لاستكمال الإجراءات الرسمية والتشريحية.
وأوضح شقيق الضحية في محضر الشرطة أنه لم يُبلغ بتغيّب شقيقه في وقت سابق، نظراً لانشغاله بالبحث عنه ميدانياً على أمل العثور عليه حياً، إلا أن القدر كان أسرع، ولم يُسعفهم الوقت لإنقاذه.
كما أكد أنه لا يشتبه في وجود شبهة جنائية، ولم يوجّه اتهاماً لأي طرف، مشيراً إلى أن الحادث في الغالب نتيجة سقوط عرضي أثناء تسلق الجبل.