لهذا السبب.. ميتا تواجه دعوى قضائية جديدة بقيمة 600 مليون دولار
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
تواجه شركة ميتا Meta، الشركة الأم لـ فيسبوك، دعوى قضائية بقيمة 550 مليون يورو (600 مليون دولار)، بعد أن أقامت مجموعة تمثل 83 وسيلة إعلام إسبانية تدعى AMI، دعوى بحجة المنافسة غير العادلة في سوق الإعلانات.
وكما ذكرت وكالة رويترز للأنباء، تم اتخاذ الإجراء الجماعي من قبل جمعية الإعلام الإسبانية، بسبب ادعاء المنافسة غير العادلة في سوق الإعلانات والتي تتمحور حول استخدام شركة "ميتا "، الضخم والمنهجي للبيانات الشخصية من مستخدمي منصات التواصل الشهيرة فيسبوك وإنستجرام وواتساب، يسمح لها بالحصول على ميزة غير عادلة لتصميم وتقديم إعلانات مخصصة تشكل منافسة غير عادلة.
وتتهم جمعية AMI الإسبانية، مالكة فيسبوك بأن ممارستها تنتهك بشكل متكرر قوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، نظرا لأن "ميتا" تستخدم في معظم الإعلانات البيانات الشخصية التي تم الحصول عليها دون موافقة صريحة من العملاء.
وستكون نقطة الخلاف في الدعوى القضائية حول عدم امتثال شركة "ميتا"، للائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، والتي تم وضعها منذ عام 2018، حيث تتطلب اللائحة من مواقع الويب طلب إذن للاحتفاظ بالبيانات الشخصية واستخدامها.
33 ولاية أمريكية ترفع دعوى قضائية ضد "ميتا"الجدير بالذكر أن عشرات الولايات الأمريكية رفعت دعوى قضائية ضد شركة "ميتا" مؤخرا، بسبب التأثيرات السلبية لمنصاتها الاجتماعية على المستخدمين الصغار.
واتهمت الدعوى مالكة فيسبوك وإنستجرام بالمساهمة في تأجيج أزمة الصحة العقلية للشباب من خلال الطبيعة الإدمانية لمنصات التواصل الاجتماعي الشهيرة التابعة لها.
وتزعم الدعوى التي إقامتها 33 ولاية إمريكية، بما في ذلك كاليفورنيا وإلينوي، أن شركة "ميتا" ضللت مستخدميها بشأن مخاطر استخدام منصات التواصل الخاصة بها، وحثت المستخدمين صغار السن من الأطفال والمراهقين عن عمد على استخدام منساتها بشكل إدماني وإجباري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميتا فيسبوك دعوى قضائية دعوى قضائیة
إقرأ أيضاً:
بعد تجميد القروض والمنح..دعوى قضائية ضد أمر ترامب
جمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جميع المنح والقروض الاتحادية بدءاً من اليوم الثلاثاء بقرار، قد يعطل برامج التعليم، والرعاية الصحية، ومساعدات الإسكان، والإغاثة من الكوارث، وطائفة من المبادرات الأخرى التي تعتمد على مليارات الدولارات الاتحادية.
وجاء التجميد بعد تعليق ترامب المساعدات الخارجية في الأسبوع الماضي، هي الخطوة التي بدأت بقطع إمدادات العقاقير المنقذة للحياة اليوم الثلاثاء عن دول في العالم تعتمد على مساعدات التنمية الأمريكية.وقال مكتب الإدارة والميزانية الذي يشرف على الميزانية الاتحادية إن التمويل سيتوقف في وقت تراجع فيه إدارة ترامب المنح والقروض للتأكد من تماشيها مع أولويات الرئيس.
#ترامب يجمد القروض والمنح الاتحادية https://t.co/HaMZ0zKPCD
— 24.ae (@20fourMedia) January 28, 2025وجاء في المذكرة أن التوقف يشمل الأموال المخصصة "للمساعدات الأجنبية"، و"منظمات غير حكومية"، من بين فئات أخرى. وقال البيت الأبيض إن التوقف لن يؤثر على مدفوعات التأمين الاجتماعي، وبرنامج ميديكير للرعاية الصحية، أو "المساعدات المقدمة مباشرة للأفراد".
وقالت مصادر أن هذا يعني أن بعض برامج المساعدات الغذائية للفقراء لن تتأثر. ولم يتضح بعد إذا كان برنامج ميديكير للرعاية الصحية سيتأثر بالقرار.
وقال مكتب الميزانية غير الحزبي في الكونغرس إن برنامج التأمين الصحي للأمريكيين الفقراء كلف 618 مليار دولار في السنة المالية الماضية، ما يجعله أكبر برنامج منح حكومي.
وتقدمت 4 مجموعات تمثل منظمات غير ربحية، ومتخصصين في الصحة العامة، والشركات الصغيرة بدعوى قضائية، اليوم الثلاثاء، تطعن في الأمر التنفيذي، قائلةً: "سيكون له تأثير مدمر على مئات الألوف من متلقي المنح".
وتعهد مدعون عامون في الولايات من الحزب الديمقراطي بالتصدي للأمر في المحكمة.
وأكدت مذكرة مكتب الإدارة والميزانية أن الحكومة الاتحادية أنفقت نحو 10 تريليونات دولار في السنة المالية 2024، تخصص منها أكثر من 3 تريليونات للمساعدات المالية مثل المنح والقروض.
لكن مصدر هذه الأرقام لم يكن واضحاً، فقد قدر مكتب الميزانية الإنفاق الحكومي في 2024 بأقل من ذلك عند 6.75 تريليونات دولار.
ومنذ تولى ترامب منصبه في 20 يناير (كانون الثاني) تعتبر مذكرة مكتب الإدارة والميزانية أحدث توجيه في حملة إدارته لإعادة تشكيل جذرية للحكومة الاتحادية، أكبر جهة توظيف في البلاد.
وفي عاصفة من الأوامر التنفيذية الأسبوع الماضي، أغلق الرئيس الجديد برامج التنوع، وأوقف التوظيف في الحكومة وأعاد مسؤولين في الأمن القومي إلى ديارهم، وأوقف المساعدات الخارجية، وسعى إلى تجريد آلاف الموظفين المدنيين من الحماية الوظيفية.
وفي إطار تعليق المساعدات الخارجية لمدة 90 يوماً الأسبوع الماضي، تحركت الإدارة، اليوم الثلاثاء، لوقف توزيع العقاقير ضد فيروس إتش.أي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب، والملاريا، والسل، بالإضافة إلى الإمدادات الطبية للرضع، في بلدان تدعمها الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
والولايات المتحدة هي أكبر مانح للمساعدات في العالم، بـ 72 مليار دولار في 2023.