مواطنة يمنية عالقة في غزة تطلق نداء استغاثة لإنقاذها واولادها
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
وطالبت مواطنة يمنية تُدعى إقبال محسن الزيدي، عالقة وسط قطاع غزة، بإجلائها مع أولادها من القطاع المحاصر.
وظهرت المواطنة إقبال، في فيديو ، وهي تناشد "الشعب اليمني" بإنقاذها وأولادها من حرب الإبادة التي يشنها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ شهرين.
وذكر إقبال أن منزلها تعرض للقصف الاسرائيلي، واضطرت للنزوح مع أولادها وأحفادها مشيًا على الأقدام، ولا يمتلكون فُرش ولا أواع منزلية، مشيرة إلى أنها تعاني من أمراض، وأوضاعهم المادية منهارة للغاية.
ويشهد قطاع غزة، منذ شهرين، عدوانا اسرائيليا بربريًا، قتل أكثر من 16 ألف من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، وأصاب أكثر من 40 ألف فلسطيني
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات الإنسانية الحيوية لأكثر من شهر، مشيرة إلى أن استمرار منع دخول المساعدات يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأضافت اليونيسف أن هذا الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية سيكون له عواقب وخيمة على الأطفال في قطاع غزة، حيث سيؤدي إلى تفاقم حالات سوء التغذية والأمراض، مما يزيد من خطر وفاة الأطفال في غزة.
وفي هذا السياق، دعت اليونيسف إلى السماح الفوري بدخول آلاف الطرود من المساعدات الإنسانية التي تنتظر في المعابر الحدودية، والتي تحتوي على مواد غذائية وعلاجية ضرورية لإنقاذ حياة الأطفال.
وأشارت المنظمة إلى أن نقص الأغذية التكميلية للرضع في غزة يمثل أزمة حقيقية، حيث لم يتبق من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
من جهة أخرى، أكدت اليونيسف أن الأطفال الذين يتلقون علاجًا من سوء التغذية في مراكز العلاج معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت أن أكثر من 15% من مراكز علاج سوء التغذية قد أُغلقت منذ 18 مارس 2025 بسبب القصف أو أوامر الإخلاء، مما فاقم الوضع الصحي لـ350 طفلًا كانوا يتلقون العلاج في هذه المراكز المغلقة، ما قد يهدد حياتهم بشكل مباشر.
المنظمة دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لضمان وصول المساعدات إلى الأطفال في غزة قبل فوات الأوان.