اليونسكو.. “النقش على المعادن” باسم الجزائر و9 دول عربية
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
قامت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، بإدراج ملف “النقش على المعادن: الذهب، الفضة والنحاس، المهارات والفنون والممارسات” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية باسم الجزائر. إضافة إلى تسعة بلدان عربية أخرى، حسب بيان لوزارة الثقافة والفنون.
وتحصي الجزائر، مع تصنيف “النقش على المعادن”، 10 عناصر مدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وتم الإعداد العلمي للملف الجزائري من طرف وزارة الثقافة والفنون عن طريق المركز الوطني للبحوث في عصور التاريخ علم الإنسان والتاريخ. حيث يسلط الملف الضوء على جملة المهارات والأساليب الفنية المرتبطة بالنقش على الذهب والفضة والنحاس عبر المدن الجزائرية. واستخداماتها الاجتماعية بوصفها حاملة لهوية وذاكرة حية ذات أبعاد فنية وحرفية واقتصادية.
وتنتشر حرف النقش وصناعة المعادن بالعديد من المدن حيث تعرف مثلا تمنراست ومنطقة القبائل والجلفة بحرفة الفضة. وباتنة بحرفة الذهب. في حين تعرف العديد من الحواضر التقليدية كقسنطينة والبليدة والعاصمة وتلمسان بحرفة النحاس.
ويدخل هذا الإدراج “ضمن جهود الدولة الجزائرية للمحافظة على هذه الحرف والتقاليد العتيقة التي ترمز للجزائر وثقافتها وهويتها وتاريخها كونها دليلا هوياتيا. وحاملا للذاكرة والعادات والتقاليد”. و”دعما أيضا للعمل الثقافي العربي المشترك في تعزيز مقومات الثقافة العربية وممارساتها. ومن ثم إبراز مكانتها في الثقافة والتراث الإنساني للبشرية” , حسب ذات المصدر.
يذكر أن هذا الملف المشترك قد سجل وبالإضافة إلى الجزائر باسم تسعة بلدان عربية أخرى بينها تونس وليبيا. وفلسطين وموريتانيا وكذا السودان ومصر والسعودية والعراق واليمن.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: النقش على
إقرأ أيضاً:
“الجهاد” تنعى الناطق باسم “حماس” عبد اللطيف القانوع
الثورة نت/وكالات نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع، إثر قصف استهدف خيمته في جباليا البلد شمال قطاع غزة. وقالت “الجهاد” في بيان “إن استهداف العدو المتعمد للكوادر السياسية والإعلامية لحركات المقاومة يعكس فشل العدو في تحقيق أي إنجازات عسكرية على الأرض، مما دفعه إلى ارتكاب مجازر بحق المدنيين، بما في ذلك استهداف الأطفال والنساء”. وتابعت أن، “استشهاد القادة والمجاهدين في صفوف المقاومة بين شعبهم هو مصدر فخر لشعبنا الفلسطيني، ويعكس أروع ملاحم الصمود والثبات في مواجهة الاحتلال. دماء القائد القانوع ستظل منارة تضيء طريق المقاومة والجهاد حتى تحقيق النصر والتحرير”. واستشهد، منتصف ليلة الخميس، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع بغارة للعدو استهدفت خيمته شمالي قطاع غزة. ونعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، المتحدث باسمها عبد اللطيف القانوع الذي اغتيل بغارة صهيونية شمالي قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف قيادات الحركة سيزيدها إصرارًا على مواصلة الطريق. وقالت الحركة “إن القانوع استشهد “جراء استهدافٍ صهيونيٍ مباشرٍ طال الخيمة التي تواجد فيها في مدينة جباليا شمالي قطاع غزة الذي ظل صامداً فيه منذ بداية العدوان الصهيوني على القطاع حتى استشهاده”.