أمير قطر وولي العهد السعودي يدعوان لوقف الحرب بغزة
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
ناقش أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن قلقهما حيال الكارثة الإنسانية بقطاع غزة.
وأكدا -في بيان مشترك- ضرورة وقف العمليات العسكرية بالأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي والإنساني.
وأعربا عن قلقهما حيال ما يشهده القطاع من جرائم إسرائيلية راح ضحيتها آلاف المدنيين العزل من أطفال ونساء، إضافة لتدمير المنشآت الحيوية والبنى التحتية، وشددا على ضروروة تمكين المنظمات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني.
كما أكد الجانبان على أهمية الضغط الدولي على إسرائيل لإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين، وتكثيف جهود تسوية القضية الفلسطينية وفق مبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.
وثمن الجانب السعودي ما تبذله دولة قطر من جهود مستمرة، بما في ذلك نجاح الوساطة التي أسفرت عن اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة بهدف إيصال المساعدات الإغاثية والإفراج عن المعتقلين، وسعيها المستمر للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار، والوصول إلى اتفاق بشأن إجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية وبعض المصابين المدنيين من قطاع غزة.
وفي الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري، انتهت الهدنة الإنسانية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، التي أُنجزت بوساطة قطرية، واستمرت 7 أيام، تم خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأولن شنت القوات الإسرائيلية حربا مكثفة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 16 ألف فلسطيني، وإصابة 43 ألفا آخرين.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
تامر المسحال يكشف آخر تفاصيل مفاوضات الهدنة بغزة
ووفق مصادر الجزيرة، فإن حركة حماس قررت عدم الرد والتعاطي مع الورقة الإسرائيلية الأخيرة التي قدمتها للوسطاء، وأبلغتهم بنسف إسرائيل لمقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
وحمل الرد الإسرائيلي على مقترح الوسطاء رفضا وتغييرات على معظم بنوده، إذ أدخلت بند نزع سلاح المقاومة ورفض انسحاب قواتها وإعادة تموضعها في القطاع كمحددات للتفاوض، في حين حددت سقف الاتفاق بـ40 يوما تبدأ في اليوم الثاني منها المفاوضات على مبادئ جديدة.
3/4/2025