لماذا يصعب رصد درونات "لانسيت" الروسية؟!
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
تعد درونات "لانسيت" من أهم الأسلحة الضاربة التي يستخدمها الجيش الروسي في عملياته العسكرية، فما السرّ وراء فعالية هذه الدرونات؟.
في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا"، قال الخبير والمؤرخ العسكري الروسي، يوري كنوتوف: "حصلت درونات لانسيت الانتحارية الروسية على هياكل مصنوعة من مواد مركبة خاصة تجعلها غير مرئية بالنسبة للرادارات، كما أن محركاتها الكهربائية لا تصدر أية انبعاثات حرارية ما يصعب عملية رصدها بتقنيات الأشعة ما تحت الحمراء، كل هذه العوامل تقلل إمكانية اعتراض هذه الدرونات إلى الصفر".
وأشار الخبير إلى أن درونات "لانسيت" تتمتع بقدرات عالية على المناورة، وفي العديد من الأحيان تظهر على شاشات الرادارات على أنها "طائر"، فضلا عن أنها مجهزة بأجنحة على هيئة حرف "X" قابلة للطي ما يسهل عملية نقلها وتخزينها، وتفرد هذه الأجنحة أثناء التحليق.
إقرأ المزيدوذكرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية أن درونات "لانسيت" والأسلحة الموجهة المضادة للدروع والصواريخ من طائرات الاستطلاع ومروحيات Ka-52 تعتبر حاليا أخطر الأسلحة التي تستخدم في تدمير آليات القوات الأوكرانية خلال العملية العسكرية الخاصة، إذ تقوم الدرونات الهجومية بتدمير أو شل حركة تلك الآليات، ومن ثم تقوم قوات المدفعية بالقضاء عليها بالكامل.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي طائرة بدون طيار
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن متابعتها الدقيقة للتقدم البحثي الروسي في تطوير لقاحات مضادة للسرطان، سواء للعلاج أو الوقاية، معربة عن ترحيبها بالنتائج الأولية المُبشرة.
وأكد باتير بيرديكليتشيف، مدير مكتب المنظمة في روسيا، أن الجهود الروسية تُعتبر خطوة مهمة في مواجهة أحد أخطر الأمراض عالمياً، الذي يُسجل قرابة 10 ملايين وفاة سنوياً.
وأشار بيرديكليتشيف إلى أن تطوير هذه اللقاحات -بما فيها اللقاحات الشخصية المُخصصة- يتطلب استثمارات ضخمة، وبنية تحتية تكنولوجية متطورة، وأبحاثاً طويلة الأمد، وهي عوامل تتمتع بها روسيا وفقاً للمنظمة، كما لفت إلى أن التقارير الحديثة كشفت عن بدء التجارب السريرية، ما يعزز الآمال بإمكانية تحقيق طفرة في مجال العلاج المناعي للسرطان.
من جهتها، أشادت المنظمة بالتعاون بين العلماء الروس والمؤسسات الدولية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تُسرع من وتيرة الابتكار الطبي. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية عالمية لتشجيع الاستثمار في الأبحاث الطبية الحيوية، سعياً للحد من عبء الأمراض السرطانية التي تُهدد الصحة العامة.
يُذكر أن اللقاحات الجديدة تعتمد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية، مما يفتح آفاقاً واعدة لإنقاذ ملايين الأرواح مستقبلاً.