وزير الدفاع الألماني: لدينا اليوم مشكلة
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
اعترف وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بتأخر إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن زيادة القدرات الصناعية ستتم بأسرع ما يمكن.
إقرأ المزيدوقال بيستوريوس في مقابلة مع قناة "ZDF": "نقدم ما في وسعنا. وينطبق هذا على جميع الحلفاء والشركاء الآخرين تقريبا"، مذكرا أن ألمانيا تعد ثاني أكبر مورد للأسلحة إلى أوكرانيا بعد الولايات المتحدة.
وأضاف: "توجد لدينا اليوم مشكلة: من المعروف بشكل جيد أن الصناعات الدفاعية لا يمكن أن تضمن الإمدادات في المجالات المعينة بسرعة ضرورية"، مشيرا إلى أن ذلك يخص الذخيرة وأنظمة الدفاع الجوي على حد سواء.
وأوضح: "لكن الصناعات الدفاعية تزيد قدراتها في كل المجالات الممكنة".
وأشار إلى أن "مسألة الوتيرة، ولا يمكن التأثير على الوتيرة إلى ما لا نهاية"، مشيرا إلى أن فتح مصنع وإنتاج احتياطات ضرورية من الذخيرة والمتفجرات يتطلب وقتا.
وكمثال ذكر الوزير إنتاج ذخيرة لمدفع ذاتي الحركة مضاد للطائرات من طراز "Gepard" والذي اضطرت ألمانيا لاستئنافه. وخلص: "نتحدث عن المواعيد التي يمكن إسراعها، لكن لا يمكن إلغاؤها بالكامل".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى أن
إقرأ أيضاً:
أوروبا تتحدّى «ترامب».. مساعدات إلى أوكرانيا بقيمة تتجاوز «مليار دولار»
في أكبر حزمة عسكرية تقدمها حتى الآن، وفي تحدّي واضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى لوقف الحرب الروسية في كييف، أعلنت السويد، أنها ستقدّم مساعدات إلى أوكرانيا، تبلغ قيمتها 16 مليار كرونة (1.6مليار دولار)”.
وقال وزير الدفاع السويدي بال جونسون، “بعد تقديم حزمة المساعدات الـ19، سوف يصل إجمالي قيمة المساعدات العسكرية التي قدمتها السويد لأوكرانيا هذا العام إلى نحو 5.29 مليار كرونة”، مضيفا: “بلغت قيمة المساعدات السويدية لكييف منذ عام 2022 قرابة 8 مليار دولار”.
وأكدت وزير الدفاع السويدي “أهمية زيادة الدعم الأوروبي إلى أوكرانيا”، مشيرا إلى أن “هذه المساعدات ضرورية للأمن الأوروبي”.
وأكد جونسون، “أن قرابة 9 مليارات كرونة من حزمة المساعدات الجديدة سوف تستخدم لشراء معدات دفاعية من السويد وشركات أسلحة أوروبية أخرى، ثم سيتم توريدها إلى أوكرانيا”.
في السياق، “انتقد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، أوروبا لقيامها بمحاولات تخريب جهود الإدارة الأمريكية الحالية للمساعدة على حل الأزمة الأوكرانية”، موضحا أن “هذه الإجراءات التي اتخذتها أوروبا، برأي واشنطن، ليس لها أي معنى”.
وكانت أوكرانيا طلبت الدعم في مجالات مثل الدفاع الجوي والمدفعية والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والقوات البحرية.