أكد المستشار محمود فوزى، رئيس حملة المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، على عدم وجود انحياز من مؤسسات الدولة لمرشحنا، رداً على ما أثاره أحد المرشحين حول ذلك  قائلاً : "غير موجود أي تحيز وذلك لعدة أسباب، أن مرشحنا ليس أول رئيس جمهورية يخوض انتخابات وهو في المنصب، ففي الولايات المتحدة وروسيا وتركيا فكرة أن يخوض المرشح الرئاسي ولاية ثانية موجود في كل مكان".

  
وواصل “فوزي”، في لقاء عبر برنامج  "كلمة أخيرة  " الذي تقدمه  الإعلامية لميس الحديدي  على شاشة  ON، معقبًا: “ فيما يتعلق بموظفي الدولة هم موظفون عموميون ولهم حق الانتخاب لكن المحظور قانوناً هو استخدام المرافق العامة  والأموال العامة  في الدعايات الانتخابية، والحملة ملتزمة بالدستور والقانون وقانون الهيئة الوطنية للانتخابات، ونحتكم لها وعلى كل من يرى أي مخالفة التوجه لها بشكوى”. 


وأردف رئيس حملة المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، “نحن لا نتصل مع أجهزة الدولة ولا أي مؤتمر من مؤتمراتنا كان فيها مسئول في الدولة ولا أي حد في الحملة موظف في الدولة”.

معايير أخلاقية وقيمية عالية


مستطردًا : نحن نتعامل مع  مرشح  له معايير أخلاقية وقيمية عالية، ونرى ذلك جيداً ونلتزم به، ليس لدينا أي مبرر ولا أي داعي لمخالفة القانون، وحتى لو الأمر من حقنا وشفنا أنه ممكن يعمل جدل  بيتم تجنبه ونميل للرأي القانوني الأعمق".
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس حملة المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي انتخابات الولايات المتحدة المرشح الرئاسي الدعايات الانتخابية قانون الهيئة الوطنية للانتخابات عبدالفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

رئيس سابق للجنة أممية: إسرائيل تكذب وعليها الإقرار بارتكاب جريمة حرب

قال الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ويليام شاباس، إن إسرائيل "تكذب وتضلل" في تبرير استهدافها طواقم الإسعاف رفح جنوبي غزة، معتبرا أن ما وثقه الفيديو المنشور مؤخرا حول المجزرة يمثل "دليلا دامغا" على ارتكاب جريمة حرب.

وجاء تصريح شاباس تعقيبا على ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" من حصولها على تسجيل مصوّر من هاتف أحد المسعفين، يوثق لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارات الإسعاف والدفاع المدني في رفح، رغم وضوح الإشارات الضوئية التي كانت تعمل لحظة الاستهداف.

وأكد شاباس، في حديثه للجزيرة، أن الرواية الإسرائيلية بشأن استهداف المسعفين "غير صادقة ومضللة"، مشددا على أن هذا التسجيل، في حال التحقق من صحته، لا يترك مجالا للشك في مسؤولية إسرائيل الجنائية عن هذه المجزرة.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد اعتبر أن الفيديو "يفضح كذب جيش الاحتلال"، ويثبت أن المسعفين قُتلوا عمدا رغم وجود إشارات طوارئ واضحة على مركباتهم، مطالبا بفتح تحقيق دولي ومستقل في الجريمة.

وأشار شاباس إلى أن إسرائيل، بدلا من الاعتراف بالجريمة، لجأت إلى تبريرها بأكاذيب مكشوفة، قائلا إن مثل هذا السلوك يعكس "إصرارا على التهرب من القانون"، ويكشف كيف يتم توظيف الدعاية لتضليل الرأي العام الدولي.

إعلان

إسرائيل تفاجأت

وتعليقا على تأثير هذا الكشف الإعلامي، أوضح شاباس أن "الفيديو فاجأ إسرائيل"، وأجبرها على مواجهة حقيقة أنها قدمت روايات غير صحيحة، مضيفا أن "الصور الموثقة ستؤثر في مواقف بعض الدول الصديقة لها التي لا تزال ترى فيها نموذجا إيجابيا".

ويظهر في الفيديو الذي نشرته نيويورك تايمز، وجود سيارات إسعاف ودفاع مدني عليها شارات واضحة ومصابيح طوارئ مضاءة، وهو ما يتناقض مع تصريح الجيش الإسرائيلي الذي زعم أن المركبات لم تكن تحمل أي إشارات.

وفي هذا السياق، أشار شاباس إلى أن مسؤولية تطبيق القانون الدولي لا تقع فقط على إسرائيل، بل أيضا على عاتق الدول الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة، التي لا تزال تواصل دعمها غير المشروط لتل أبيب، على حد وصفه.

وكان الأمين العام لاتحاد جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، قد صرّح بأن ما جرى في رفح "مذبحة شنيعة"، مضيفا أن المسعفين الذين قُتلوا كانوا يعتقدون بأن علامات الهلال الأحمر على مركباتهم ستمنحهم الحماية وفق القانون الدولي الإنساني.

وتابع شاباس أن الصعوبة تكمن ليس فقط في غياب العدالة، بل أيضا في ضعف الإرادة الدولية لتفعيلها، مؤكدا أن "مرتكبي الجرائم في غزة لا يُقدمون للعدالة، رغم أن العالم كله يرى أن جرائم حرب ترتكب أمام أعين الجميع".

وأشار إلى أن إسرائيل، رغم تقديمها التبريرات، لا يمكن اعتبارها "فوق القانون"، لكن تطبيق القانون الدولي ضدها يظل معطلا بسبب غياب الإرادة السياسية لدى القوى الدولية الفاعلة، قائلا إن الحل يبدأ بمحاسبة الجناة.

وشدد شاباس على أن تقديم المسؤولين عن الجرائم للمحاكمة يتطلب "عزيمة حقيقية من الدول الأكثر نفوذا في المجتمع الدولي"، مشيرا إلى أن هذا الشرط، للأسف، لا يزال غائبا حتى الآن، وهو ما يفسر استمرار إفلات إسرائيل من العقاب.

إعلان

مقالات مشابهة

  • وقائع التلبس.. متى تثبت بمشروع القانون الجديد؟
  • رئيس سابق للجنة أممية: إسرائيل تكذب وعليها الإقرار بارتكاب جريمة حرب
  • طلب إحاطة للبرلمان بشأن انتشار ظاهرة السايس
  • البيوضي: انخفاض سعر برنت لأقل من 60 دولارًا يعني عجز ليبيا عن دفع المرتبات
  • الاعيسر: لم أرد على رسالته في الواتساب حتى اليوم “قائد في التمرد” وليس لدينا أسرار نخفيها
  • غدا.. انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالوادي الجديد
  • ما الذي يجعل الإحتفاء بذكرى فض الإعتصام لا يقبل الحياد والصمت على (..)
  • حملات مكبرة لإزالة البناء المخالف والتعديات على أراضي الدولة بالإسكندرية
  • دولة القانون يقود حراكا لتعديل قانون الانتخابات.. خطوة نحو نزاهة ديمقراطية أعمق
  • دولة القانون يقود حراكا لتعديل قانون الانتخابات.. خطوة نحو نزاهة ديمقراطية أعمق - عاجل