توقيع اتفاقية شراكة بين الإمارات ونيوزيلندا وفيجي للطاقة المتجددة
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
وقعت دولة الإمارات اتفاقية شراكة مع نيوزيلندا وفيجي لتطوير المرحلة الثانية من مشروع لاكارو للطاقة المتجددة في فيجي.
وتم توقيع الاتفاقية خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28، حيث تجمع دولة الإمارات دول العالم لتحقيق تحوّل في جهود العمل المناخي العالمي في لحظة حاسمة.
وقد وقع الاتفاقية من جانب دولة الإمارات معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة، ومن جانب جمهورية فيجي معالي سيتيفيني رابوكا، رئيس الوزراء، ومن جانب نيوزيلندا سعادة ريتشارد كاي، سفير نيوزيلندا لدى دولة الإمارات. يأتي توقيع الاتفاقية في إطار جهود دولة الإمارات لدعم قطاع الطاقة المتجددة وتطبيق المرحلة الثانية من مشروع لاكارو في فيجي.
وتهدف مساهمة دولة الإمارات بقيمة 1,5 مليون دولار أمريكي لتعزيز الوصول إلى الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ودعم الفرص الاقتصادية في المجتمعات الجزرية الثلاث في فيجي: لاكيبا وكادافو وروتوما من خلال إضافة بنك البطارية واستبدال مولدات الديزل بنظام الطاقة المتجددة.
وقال معالي الصايغ في هذا الصدد : “إن تحقيق التنمية المستدامة في مجال الطاقة المتجددة للدول النامية والشراكات الدولية يأتي ضمن أولويات سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات، ويهدف إلى تعزيز التعاون التنموي على المستوى العالمي في المشاريع ذات العلاقة بالطاقة النظيفة والمتجددة. ومن المتوقع أن يحقق المشروع وفراً اقتصادياً وبيئياً لفيجي نتيجة تحسين الوصول إلى الكهرباء وتقليل الاعتماد على الوقود وتقليل الانبعاثات الضارة”.
وأشاد معاليه بالدور الهام التي يلعبه صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل المشروع وكذلك شركة مصدر التي ستنفذه.
بدوره، قال معالي سيتيفيني رابوكا :”تسعدني للغاية مشاركتي اليوم في افتتاح المرحلة الثانية لمشروع الطاقة في جزر لاكيبا وكادافو وروتوما في فيجي، والذي تُعرف معاً باسم لاكارو..وأتقدم بجزيل الشكر لحكومة الإمارات العربية المتحدة وصندوق أبوظبي للتنمية وحكومة ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة في نيوزيلندا على شراكتهم الثمينة ودعمهم من خلال التمويل المشترك الذي سمح بتنفيذ المشروع”.
وأضاف: “يؤكد انطلاق المرحلة الثانية من مشروع لاكارو التزام الحكومة الائتلافية بتطوير الخدمات المقدمة في المناطق الحضرية والبحرية”.
يشار إلى أنّ نيوزيلندا استثمرت مليون دولار أمريكي لدعم مشروع لاكارو وذلك في إطار اتفاقية الشراكة.
والجدير بالذكر أنه قد تم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع في عام 2015 خلال زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، إلى فيجي. ويتضمن المشروع إنشاء ثلاث محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية صغيرة الحجم توفر الطاقة النظيفة لثلاث جزر في فيجي. وتم تمويل المشروع من قبل صندوق أبوظبي للتنمية، في إطار المبادرة التي أطلقها سموه في عام 2013 ضمن صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول الباسيفيك.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الإمارات تؤكد التزامها بالتعاون الدولي في العمل المناخي وتحول الطاقة
ترأس عبدالله بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وفد دولة الإمارات في الجلسات رفيعة المستوى ضمن "حوار بطرسبيرغ للمناخ" السنوي، بحضور مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، وعدد من الوزراء.
كما عقد سلسلة من الاجتماعات الوزارية في برلين، أكد خلالها على التزام دولة الإمارات بالتعاون الدولي في مجالات العمل المناخي، وتحول الطاقة، وإدارة الموارد المائية، والتنمية المستدامة.
وخلال زيارته، التقى بالعلاء مع عدد من المسؤولين الألمان، بمن فيهم ستيفان وينزل وزير الدولة البرلماني بوزارة الشؤون الاقتصادية والعمل المناخي، ويوخن فلاسبارث وزير الدولة في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وإيفا كراخت المديرة العامة للشؤون الدولية في الوزارة الاتحادية للبيئة وحماية الطبيعة والسلامة النووية وحماية المستهلك؛ كما التقى مع مسؤولين دوليين بارزين من بينهم سيمون ستيل الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).
وتركزت النقاشات على سبل تعزيز الجهود المناخية متعددة الأطراف، ودفع تنفيذ مخرجات مؤتمر الأطراف COP28، واستكشاف فرص التعاون بين دولة الإمارات وألمانيا في مجالات الطاقة النظيفة وتمويل المناخ، إضافة إلى تحضيرات دولة الإمارات بالمشاركة مع جمهورية السنغال لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في عام 2026، والذي يعكس الدور المحوري للمياه في تحقيق أهداف العمل المناخي وتعزيز القدرة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.
وفي هذا الصدد، صرح بأن دولة الإمارات تواصل التزامها بالعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لتسريع جهود العمل المناخي وتحول الطاقة، ويعكس تعاوننا مع القادة الألمان ومسؤولي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية رؤيتنا المشتركة لمستقبل مستدام ومرن للأجيال القادمة، حيث تعد المياه عنصراً أساسياً في تعزيز القدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية وضمان أمن الموارد الطبيعية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار ريادة دولة الإمارات للدبلوماسية المناخية العالمية، عقب استضافتها الناجحة لمؤتمر الأطراف COP28، واستمرار جهودها لدفع التقدم نحو تحقيق الحياد المناخي. كما عززت الاجتماعات دور دولة الإمارات كشريك إستراتيجي في التعاون الدولي بمجالات الاستدامة والطاقة وإدارة الموارد المائية.