قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن موضوع تبادل الأسرى، لن يجري الحديث عنه حاليا، إلا بوقف العدوان على قطاع غزة.

 

وأوضح حمدان، أن مسألة من تبقى من أسرى الاحتلال في غزة، من الجنود والرجال الكبار في السن، لن يجري الحديث عنها، سوى بوقف العدوان على القطاع، والوسطاء بذلوا جهودا من أجل ذلك.

 

وأضاف: "نتنياهو أطلق رصاصة الرحمة، على جهود وقف إطلاق النار، وبحث صفقة التبادل، حين أبلغ عائلات الأسرى خلال اجتماع بهم، أنهم لن يعودوا قريبا، ولو صدقوه فلن يعودوا أبدا" وفق وصفه.

 

وحمّل نتنياهو المسؤولية عن حياة أسرى الاحتلال، الذين قال إنهم معرضون للخطر الشديد، نتيجة القصف العنيف الذي يشنه الاحتلال.

 

وشدد على أن الحركة لن تقبل أن يستمر الحديث معها، بأن لديها أسرى للاحتلال فقط، "لأن لنا أسرى في سجون الاحتلال، ويجب الحديث عنهم أيضا، والمطالبة بالإفراج عنهم".

 

وفي سياق متصل، انتقد حمدان، البيان الذي أصدره المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، بشأن الحديث عن جرائم مزعومة في عملية طوفان الأقصى، مع تجاهل ما يجري من مجازر بحق الفلسطينيين.

 

وقال القيادي في حماس، إن بيان خان "مؤسف، وحمل تعاطفا معنويا مع الفلسطينيين، دون التعاطف مع عذابات الشعب الفلسطيني ولا أسراه، وسرد في بيانه ادعاءات كاذبة حول ما جرى في 7 أكتوبر".

 

وأضاف: "موقفه يقلل من مصداقيته، ويرسم علامة استفهام بأنه يلعب دورا سياسيا مؤيدا للاحتلال، بدلا من ملاحقة مجرمي الحرب".


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تطلق سراح مخرج فلسطيني حائز جائزة أوسكار

أطلقت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء سراح المخرج الفلسطيني حمدان بلال، أحد المشاركين في إخراج الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار "لا أرض أخرى" (No Other Land)، عقب اعتقاله وتعرضه لاعتداء عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين في قرية سوسيا جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ونشر باسل عدرا -الذي شارك مع بلال في إخراج الفيلم- على منصة إكس صورة له في المستشفى بعد إطلاق سراحه وقد بدت ملابسه ملطّخة بالدماء.

وقال عدرا إن "حمدان أطلق سراحه وهو حاليا في الخليل يتلقى العلاج. تعرّض للضرب على يد جنود ومستوطنين"، مضيفا أن "جنودا تركوه معصوب العينين ومكبّل اليدين".

وفي تصريحات له نقلتها شبكة "إيه بي سي" عقب إطلاق سراحه، قال حمدان بلال إن "الهجوم عليّ كان عنيفا جدا ونزفت من كل مكان"، وأضاف أن المستوطنين استمروا في ضربه نحو ثلث ساعة.

وحول تهمة "رشق الحجارة" الموجهة له من قبل الاحتلال، أوضح بلال "لم أرم حجارة أو أفتعل مشكلة مع المستوطنين"، وأكد أن جنديين بزي مدني شاركا المستوطنين بمهاجمته. وقال "خفت وشعرت أني سأفقد حياتي عندما هاجموني".

قامت مجموعة من المستوطنين مؤخرًا بشنق حمدان بلال، المخرج المشارك لفيلمنا "لا أرض أخرى". ضربوه بشدة، وأصيب بجروح في رأسه وبطنه، وينزف دمًا. اقتحم الجنود سيارة الإسعاف التي اتصل بها، وأخذوه. لم يُعثر عليه منذ ذلك الحين.#غزه_تباد #فلسطين https://t.co/SeRSfJpQ0z pic.twitter.com/RqigbF44Ac

— ناصر بن راشد النعيمي (@AlnuaimiNasser1) March 24, 2025

إعلان اعتقال من سيارة الإسعاف

واعتقلت قوات الاحتلال المخرج الفلسطيني حمدان بلال الاثنين، وذلك عقب تعرضه لاعتداء عنيف من قبل مجموعة من المستوطنين في قرية سوسيا، بحسب ما أفادت به منظمات حقوقية وشهود عيان.

وحسب بيان صادر عن منظمة "مركز اليهود لعدم العنف"، فإن عشرات المستوطنين اقتحموا سوسيا الواقعة ضمن منطقة مسافر يطا المهددة بالتهجير، حيث اعتدوا على ممتلكات السكان المحليين، قبل أن يهاجموا بلال بالضرب المبرح مما أسفر عن إصابته بجروح في الرأس ونزف حاد.

ورغم حالته الصحية الحرجة، أقدمت قوات الاحتلال على اقتحام سيارة الإسعاف التي كانت تقدم لحمدان العلاج، واعتقلته مع فلسطيني آخر، وسط أنباء متضاربة عن مكان احتجازه أو وضعه الصحي.

وأفاد شهود بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتاد الفلسطينيين معصوبي الأعين لجهة غير معلومة. وقال الناشط جوش كيملمان الذي كان حاضرا بالموقع -لوكالة أسوشيتد برس- "لا نعرف أين حمدان لأنه تم اقتياده معصوب العينين".

ووفق الجيش الإسرائيلي، تم توقيف 3 فلسطينيين الاثنين بسبب "رشق الحجارة" خلال "مواجهة عنيفة" بين إسرائيليين وفلسطينيين في قرية سوسيا في جنوب الضفة الغربية، قبل أن يؤكد متحدّث باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء أن بلال قد أطلق سراحه.

"لا أرض أخرى"

والفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" صُوّر في منطقة مسافر يطا القريبة من سوسيا، وهو يروي قصة شاب فلسطيني يناضل ضد تهجير قسري لسكان قرى الجوار.

وفيلم "لا أرض أخرى" إنتاج مشترك بين فلسطين والنرويج، ومن إخراج رباعي يتكون من الثنائي الفلسطيني باسل عدرا وحمدان، والثنائي الإسرائيلي يوفال أبراهام وراحيل تسور، اللذين تُعرف عنهم نشاطاتهم الداعمة للقضية الفلسطينية.

ويُعد الفيلم عملا مقاوما لنقل معاناة الفلسطينيين في مواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، إذ يوثق التهجير القسري في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية.

إعلان

وأثار فوز الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" بجائزة الأوسكار 2025 لأفضل فيلم وثائقي طويل حالة من الفرح والفخر بين جمهور منصات التواصل الفلسطينية والعربية، في حين أثار غضبا وانتقادات من الجانب الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • أسرى يكشفون عن ترحيل الدعم السريع لـ «200» من ضباط الجيش إلى دارفور
  • نتنياهو يجري مشاورات أمنية وحماس تتهمه بالانقلاب على الاتفاق
  • نتنياهو يجري مشاورات بشأن إبادة غزة ومفاوضات تبادل الأسرى
  • قيادي في حماس يعلق على الاحتجاجات في غزة
  • موسى: أسامة حمدان القيادى بحماس يكافح لآخر طبق ويحرض لقـ.تل الفلسطينيين
  • كان : نتنياهو يجري مشاورات أمنية بشأن غزة
  • المفوضية الأوروبية: نرحب بالاتفاقية بين واشنطن وكييف بشأن تبادل أسرى الحرب
  • حماس تحذر من عودة الأسرى في توابيت وتحمل نتنياهو مسؤولية إفشال الاتفاق
  • معايير مزدوجة.. هل تستهدف الجنائية الدولية أفريقيا والدول الضعيفة فقط؟
  • إسرائيل تطلق سراح مخرج فلسطيني حائز جائزة أوسكار