الطفلة ماريا تروي مأساة 4 أيام بلا طعام وشراب تحت الأنقاض في غزة
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
ما زالت جرائم الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من 60 يومًا، حيث تشن غارات مكثفة وعنيفة على مناطق متفرقة مما جعل من الصعب على المسعفيين ورجال الدفاع المدني الوصول إلى الأماكن المنكوبة في الوقت المناسب، لكن هذا لم يمنع رحمة الله في خروج الأحياء من تحت الركام حتى لو مضي أيام على تهدم المنزل وبدون طعام أو شراب.
بقيت الطفلة ماريا أبو عاصي «14 عاما» وشقيقها «عام فقط» تحت أنقاض منزلها في دير البلح وسط قطاع غزة بعد 4 أيام بدون لا ماء أو طعام، بعد أن تهدم منزلهم على رأس عائلتها بالكامل، وفق ما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وتحكي ماريا في مقطع فيديو مصور كيف نجت مع شقيقها: «أنها كانت نائمة وبمجرد أن استيقظت شعرت بشيء غريب، كانت رقبتها تؤلمها، لتكتشف أنها نائمة على ركام منزلها، وهناك أحجار فوق جسدها».
وأضافت أنها بقيت مع شقيقها لمدة 4 أيام بدون أكل ومياه، وعندما كانت تحاول الخروج كانت تتعرض لجروح بسبب الحجارة والركام.
وتساءلت عن حال عائلتها وأصدقائها الذين لا تعرف أي شيء عنهم منذ القصف.
استهداف المسعفين في قطاع غزةوقال وائل صافي ضابط إسعاف في قطاع غزة، والذي كان مسؤولا عن إخراج الطفلة ماريا وشقيقها من تحت الركام، أن بعد القصف حاول المسعفون الوصول إلى المنطقة المنكوبة في دير البلح، لكن تم استهدافهم وظلوا يحاولون الوصول حتى نجحوا أخيرًا في الوصول إلى المنازل المهدمة وأخرجوا منها الطفلة وشقيقها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة الحرب على غزة دير البلح قوات الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
معجزة في قطاع غزة.. طفلة تنجو من الموت بـ«أعجوبة»
فيما يشبه المعجزة، “نجت رضيعة فلسطينية من موت محقق، بعد أن قذفها انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي في أحد أحياء غزة في الهواء”.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية، “إنه تم العثور على الطفلة أنعام بعد الانفجار على مسافة 50 مترا من منزلها، على فراش من القماش بين الأنقاض”.
وقال الدكتور المغربي، يوسف بو عبد الله، الذي تطوع للعمل في القطاع لإنقاذ الفلسطينيين، وكان شاهدا على الحادثة، “إن الطفلة نجت من موت محقق لكن وجهها لم يسلم من حروق انفجار القذيفة”، مشيرا إلى “أن الله يحمي من يشاء ويحيي من يشاء ويأخذ إليه من يشاء، ففي ليلة صعبة كانت الطفلة جوعانة وبحثوا لها عن رضاعة وفي الأخير مرة القصة بسلام”، متمنيا أن تكبر أنعام وتنجب فلسطينيين أبطال”.
وأشاد الطبيب بالهدية التي قدمتها عائلة أنعام له، وهي عبارة عن “ربطة نعناع صغيرة، الذي يصعب جدا الحصول عليه في ظل الظروف التي تمر بها غزة”.