نتانياهو يتهم حماس بارتكاب جرائم جنسية.. وبايدن يدين
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الثلاثاء إنه سمع قصصاً عن اعتداءات جنسية خلال اجتماع مع الرهائن الذين أعادتهم حماس خلال فترة الهدنة في غزة.
وقال نتانياهو في مؤتمر صحفي "سمعت، وسمعتم أنتم أيضًا، عن اعتداءات جنسية وحوادث اغتصاب وحشية لا مثيل لها".
وسبق أن اتهم نتانياهو حماس بارتكاب جرائم جنسية وتعذيب المحتجزين في القطاع.
من جهته دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء إلى إدانة "العنف الجنسي" المرتكب من قبل حماس.
ارتفاع عدد الإسرائيليين المحتجزين في غزةhttps://t.co/zqN93F9Yuv
— 24.ae (@20fourMedia) December 5, 2023وقال بايدن خلال تجمع انتخابي في بوسطن "لا يمكن للعالم غض النظر عما يحدث. يتعيّن علينا جميعًا.. إدانة العنف الجنسي لإرهابيي حماس بقوة ومن دون مواربة".
وكان نتانياهو التقى مع أسر محتجزين في غزة، وقالت الصحافة الإسرائيلية إن اللقاء كان متوتراً.
وحدّثت إسرائيل حصيلة الرهائن المحتجزين في غزة ارتفاعاًً إلى 138، بعدما أضافت للقائمة شخصا كان اعتُبر منذ هجمات حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) في عداد المفقودين.
وشن مقاتلو حماس هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجاز حوالي 240 رهينة تم اقتيادهم إلى داخل قطاع غزة، وفق السلطات الإسرائيلية.
وخلال هدنة استمرت سبعة أيام في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) تم الإفراج عن 80 محتجزاً في مقابل إطلاق سراح 240 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية، كما تم الإفراج خارج إطار الهدنة عن 25 محتجزاً أجنبياً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل فی غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: جرائم الاحتلال ضد أطفالنا لا تسقط بالتقادم
جرائم الاحتلال ضدّ أطفال غزة.. صرحت حركة حماس، إن جرائم الاحتلال ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، وطالبت بمحاكمة قادته وإدراجه في «قائمة العار»، حيث ودعت حماس في بيان لها، اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، إلى محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه، مشددة على أنّ جرائم الاحتلال ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم.
وفي هذا السياق قد شددت حماس على أنّ الإفلات من العقاب يشجّع الاحتلال على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية.
ومن جهة أخري طالبت الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في قائمة العار لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال.
وفي نفس الاتجاه قد دعت المنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها في فضح جرائم الاحتلال، والعمل الجاد على حماية أطفال فلسطين وضمان حقوقهم، وأكدت «حماس» أنّ أطفال سفلطين، رغم الجراح، سيظلون أوفياء لذاكرتهم وهويتهم، رافضين مقولة بن غوريون: الكبار يموتون والصغار ينسون، فذاكرة أطفال فلسطين، رغم الألم، ستبقى حيّة لا تنسى، وعزيمتهم راسخة لا تُكسر.
وترحّمت حماس على أرواح قوافل شهداء أطفالنا، الذين ستظلّ دماؤهم شاهدة على سادية الاحتلال وإرهابه، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى والمصابين منهم.
واستذكرت بكل فخر واعتزاز أطفالنا الذين رسموا ببراءتهم، وحبّهم لفلسطين، وحضورهم المشرق، صفحات خالدة في انتفاضات شعبنا ومسيرته النضالية ضدّ العدو الصهيوني.
يذكر أنه يحلّ يوم الطفل الفلسطيني 5 أبريل هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
وذكر أن قد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألفًا طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم.
ومن جهة أخرى يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة، من استخدامهم دروعًا بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم.
اقرأ أيضاًمندوب فلسطين بجامعة الدول العربية: نتعرض لحرب إبادة جماعية من قوات الاحتلال
الرئاسة الفلسطينية: مجزرة المواصي استكمال لحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني
الرئاسة الفلسطينية يحذر من الصمت الأمريكي تجاه جرائم الاحتلال في غزة