أجمع مجلس بلدية مدينة دبلن، في أيرلندا، الثلاثاء، حول اقتراح رفع العلم الفلسطيني تضامناً مع سكان قطاع غزة.

وقالت صحيفة "إيرش إندبندنت" الأيرلندية، أن المجلس قد وافق على اقتراح رفع العلم الفلسطيني الذي تم عرضه مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وذلك بعد مقترح سابق تم رفضه.

وفي السياق نفسه، ذكّر عضو مجلس مدينة دبلن المستقل، سييران بيري، أنه سيتم رفع العلم الفلسطيني في مبنى البلدية لمدة 7 أيام تضامناً مع سكان غزة.



وفي الأول من الشهر الجاري انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية و قوات الاحتلال الإسرائيلي، أنجزت بوساطة قطرية مصرية وأمريكية، استمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.


ومنذ السابع من تشرين الأول/  أكتوبر الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على قطاع غزة المحاصر، أسفرت عن استشهاد أكثر من 15 ألفا و899، وجرح أكثر من 42 ألف فلسطيني، كما خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لمصادر فلسطينية وأممية.



Activity

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية العلم الفلسطيني غزة غزة ايرلندا علم فلسطين سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العلم الفلسطینی

إقرأ أيضاً:

كارثة إنسانية في غزة مع اغلاق المخابز

وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون بسبب الحصار الممتد، باتت الحاجة إلى الخبز أكثر إلحاحًا.

وقالت مصادر اعلامية من غزة إن الوضع الإنساني مروع، حيث تبدو الشوارع أكثر قتامة مع إغلاق أبواب المخابز التي تمثل شريان حياة للعديد من الأسر.

وأكدت المصادر أن الأهالي يواجهون حالة من القلق الشديد حول كيفية توفير الخبز لأطفالهم، خاصة مع استمرار إغلاق المعابر ونفاد المخزون المتبقي.

وأشارت الإحصائيات إلى أن أعداد الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي تتزايد بشكلٍ ملحوظ. ومع هذه الأحداث المتسارعة، تتزايد الدعوات للتدخل الدولي العاجل لإعادة فتح المعابر وتوفير الإمدادات الغذائية والطبية، حيث باتت هذه الحاجة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

من جهة أخرى، اتهم المكتب الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المخابز بشكل متعمد، ومنع إدخال الدقيق والوقود والمساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وأعتبر هذا الإجراء جريمة جديدة تهدف إلى ترسيخ سياسة التجويع" ضد المدنيين الأبرياء، خصوصًا الأطفال والمرضى وكبار السن.

ووصف إغلاق المخابز بأنه يندرج تحت سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، حيث اعتبرت السلطات المحلية أن هذه السياسات تمثل "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تجرّم استخدام التجويع كأداة حرب ضد السكان المدنيين".

 وحمّل المكتب الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء"، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجريمة، والضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات الإنسانية والدقيق دون قيود.

كما ناشد أحرار العالم اتخاذ موقف واضح لإنقاذ الأرواح في غزة من براثن الجوع والموت البطيء على يد الاحتلال الإسرائيلي، مطالبا بالتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني.

 

مقالات مشابهة

  • أكذوبة الانتقال الطوعي.. «الأسبوع» توثق تفاصيل المخطط الإسرائيلي لطرد سكان غزة
  • الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية خلال أسبوع
  • برلماني: الدولة بذلت جهودا كبيرة لبناء حياة إنسانية تليق بالمواطن
  • مندوب الجزائر لدى مجلس الأمن: إسرائيل تفرض عقابًا جماعيًا على الشعب الفلسطيني
  • شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائها
  • إعلام فلسطيني: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 10 شهداء
  • كارثة إنسانية في غزة مع اغلاق المخابز
  • إعلام فلسطيني: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي بخان يونس إلى 13 شهيدا