المرشحون للحصول عَلَى "البيرمي" يواجهون صعوبة ولوج المنصة الرقمية الجديدة لتعليم السياقة (برلماني)
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
يواجه المرشحون لاجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة، صعوبات في الولوج إلى المنصة الإلكترونية الجديدة لتعليم السياقة التي أطلقتها مؤخرا الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.
ودعا عَلال العمراوي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير النقل واللوجستيك، إلى مُراجعة هذه المنصة والحفاظ على الطريقة المُعتمدة في التكوين كونها أكثر مرونة وسهولة بالنسبة للمهنيين والمرشحين على حد سواء.
وعدَّدَ النَوَاقص التي تعترض المرشحين في هَذه المنصة ومنها صُعُوبة الولوج، بالنظر إلى أن المنصة “تعتمد مراجع غير مألوفة بالنسبة لمستعمليها”.
كما أن العديد من مستعملي هذه المنصة لا يحسنون القراءة، وبالتالي يجدون صعوبة كبيرة في فهم الدروس المقدمة على هذه المنصة.
كما سجّل صعوبة الولوج للمنصة وفهم محتواها المعقد خاصة بالنسبة للمترشحين الموجودين بالمجال القروي، نظرا لمستواهم الدراسي البسيط ولصعوبة الربط بالأنترنت في غالب الأحيان.
بالإضافة إلى أن محتوى المنصة “لا يتماشى مع طريقة التكوين المعتمدة في المؤسسات التي تعتمد على تجميع المترشحين لتلقي دروس جماعية موحدة في الوقت نفسه نظرا للتفاوت في تاريخ التسجيل”. كلمات دلالية المجال القروي تعليم السياقة
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: تعليم السياقة
إقرأ أيضاً:
برلماني: الحزمة الاجتماعية الجديدة تأكيد على التزام الدولة بمساندة المواطن
أكد النائب محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، القرارات التي اتخذتها الحكومة بشأن الحزمة الاجتماعية الجديدة لدعم الفئات الأولى بالرعاية، خطوة جادة تعكس إرادة القيادة السياسية في توفير الحماية اللازمة للمواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضح البدري أن هذه الحزمة ليست مجرد دعم مادي، بل تمثل رؤية استراتيجية تعكس حرص الدولة على بناء مجتمع أكثر توازنًا، حيث تأتي الإجراءات الأخيرة كضمانة حقيقية لاستقرار الأسر المصرية، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأعباء المعيشية المتزايدة، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وهو ما يؤكد أن الدولة لا تتخلى عن مسؤولياتها تجاه مواطنيها.
وأضاف أن القرارات الاقتصادية التي تتخذها الدولة دائمًا ما تأتي وفق رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، حيث لا يقتصر الأمر على تقديم مساعدات مالية فحسب، بل يشمل توسيع شبكات الأمان الاجتماعي، وتطوير برامج الدعم المباشر مثل "تكافل وكرامة"، في إطار سياسة مستدامة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتوفر بيئة معيشية أفضل للأسر الأكثر احتياجًا.
ولفت إلى أنها تضمنت رفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه لتحسين مستوى المعيشة، وزيادة علاوة غلاء المعيشة إلى 1000 جنيه لدعم العاملين بالدولة، و300 جنيه للأسر المستفيدة من "تكافل وكرامة" لمساعدتها في مواجهة الأعباء الاقتصادية، 1500 جنيه للعمالة غير المنتظمة تُصرف 6 مرات سنويًا لتعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، ودعم 10 ملايين أسرة مستفيدة من بطاقات التموين بـ 125 جنيه لكل فرد لضمان الأمن الغذائي.
وشدد البدري على أن هذه الحزمة تمثل انتصارًا جديدًا لسياسات الدولة في تحقيق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وحماية الفئات البسيطة، مشيرًا إلى أن القرارات الأخيرة تعزز الثقة في الدولة، وتؤكد أن القيادة السياسية تضع المواطن على رأس أولوياتها، وتسعى بكل جهد لضمان حياة كريمة له، بما يضمن استقرار المجتمع المصري في مواجهة أي تحديات اقتصادية قادمة.