الدفاع الروسية: تدمير واعتراض عشرات الطائرات المسيرة الأوكرانية فوق بحر آزوف وشبه جزيرة القرم
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، أنه تم تدمير واعتراض عشرات الطائرات المسيرة الأوكرانية فوق بحر آزوف وشبه جزيرة القرم خلال الليلة الماضية.
وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم، “إننا أحبطنا الليلة الماضية محاولة قام بها نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بطائرات بدون طيار على أهداف في الأراضي الروسية”، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت 22 من المسيرات الأوكرانية واعترضت 13 أخرى فوق مياه بحر آزوف وأراضي جمهورية القرم كما تكبدت القوات الأوكرانية خسائر بالأرواح بلغت نحو 245 عسكريا وتدمير 10 قطع من المعدات على محور جنوب دونيتسك.
ووفقا للبيان، استهدفت القوات المسلحة الروسية (بإسناد من سلاح الطيران والمدفعية قوات لواء الهجوم الجوي 79 ولواءي الدفاع الإقليمي 102 و128) القوات المسلحة الأوكرانية في محيط “نوفوميخايلوفكا” و”اوروجاينوي” بجمهورية دونيتسك، و”ليفادنوي” بمقاطعة زابوروجيا، حيث جرى القضاء على نحو 245 عسكريا وتدمير 4 عربات قتالية مصفحة و4 سيارات ومدفع هاوتزر “مستا-بي” ومدفع هاوتزر آخر من نوع “دي-30”.
وأشار بيان وزارة الدفاع الروسية إلى تكبيد القوات الأوكرانية خسائر بالأرواح والمعدات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بلغت نحو 90 عسكريا على محوري كوبيانسك وكراسني ليمان.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية شبه جزيرة القرم
إقرأ أيضاً:
جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟
في تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟»، تناولت القناة التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاقين منفصلين مع كل من روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات البحرية واستهداف منشآت الطاقة في موسكو.
ووفقًا للتقرير، يُعد هذان الاتفاقان أول التزامين رسميين من الطرفين المتحاربين منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث يسعى ترامب بشكل مكثف لإنهاء الحرب وتعزيز التقارب مع موسكو، وهو ما أثار مخاوف كييف ودول أوروبية أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الأمريكي مع روسيا يتجاوز الاتفاق المبرم مع أوكرانيا، إذ تعهدت واشنطن بالعمل على رفع العقوبات الدولية المفروضة على صادرات الزراعة والأسمدة الروسية، وهو مطلب أساسي كانت موسكو تطالب به منذ فترة طويلة. من جانبها، أكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالبحر الأسود مشروط بإعادة ربط بعض البنوك الروسية بالنظام المالي العالمي، في حين نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك، مؤكدًا عدم وجود أي شرط لتخفيف العقوبات كجزء من الاتفاق.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو بحاجة إلى ضمانات واضحة قبل تنفيذ الاتفاقات، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«التجربة المؤلمة» للاتفاقات السابقة مع كييف، داعيًا واشنطن إلى الضغط على القيادة الأوكرانية لتجنب عرقلة الاتفاق.
كما أوضح التقرير أن واشنطن خفّفت من حدة خطابها تجاه روسيا، حيث صرّح ستيف وكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لا يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رجلًا سيئًا، مما أثار قلق المسؤولين الأوروبيين الذين يرون في بوتين عدوًا خطيرًا.
حلفائها الأوروبيينوأضاف التقرير إلى مخاوف أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين من إمكانية إبرام ترامب صفقة متسرعة مع موسكو، قد تؤدي إلى تقويض أمنهم وإضفاء الشرعية على المطالب الروسية، مما يضع تساؤلات حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي على تنفيذ وعوده بإنهاء الحرب، وسط ضغوط دولية متزايدة.