قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الثلاثاء، في تصريحات صحفية: “العدو لا يزال يواصل قصفه بدعم أمريكي وقح وتخاذل دولي لليوم الـ60 على التوالي”.

حماس تحذر

وأضاف حمدان: “مجازر الاحتلال المروعة في حق المدنيين العزل تكشف سلوكه الانتقامي بسبب حجم الخسائر”.

وتابع: “الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤولية المجازر بفعل تزويدها الاحتلال بالسلاح”.

وزاد: “المجازر الإسرائيلية لا تقتصر على قطاع غزة، بل تشمل الضفة والقدس”.

وبحسب القيادي في حمـاس فإنه “لا وجود لمناطق آمنة في كل قطاع غزة رغم الادعاءات الأمريكية وترويج الاحتلال”.

وأردف: “الاحتلال لن يفلح في اقتلاعنا من أرضنا وتهجيرنا رغم كل المجازر”، مضيفاً “نحذر من كل مخططات تهجير أهلنا في قطاع غزة”.

حمدان أكمل: “ما يقوم به نتنياهو والجيش الإسرائيلي مقدمة لهزيمته ومحاسبته كمجرم حرب”.

وواصل كلامه: “نتنياهو لم يتمكن من انتزاع صورة انتصار سياسي أو عسكري منذ 60 يوماً”.

فيما يتعلق بالمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، قال حمدان: “لا تفاوض إلا بوقف العدوان على غزة ونحمل نتنياهو المسؤولية عن حياة المحتجزين”.

وتابع: “كل من يعطل وصول المساعدات إلى غزة شريك في الجريمة”، متابعاً “ندعو الأونروا ومنظمة الصحة إلى تحمل مسؤولياتهما في الاستمرار بتقديم المساعدات”.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”

الثورة نت/.

استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.

وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.

كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.

واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).

وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.

مقالات مشابهة

  • حماس تحذر من ذبح القرابين في باحات الأقصى
  • جيش الاحتلال والشاباك يعلنان اغتيال محمد صلاح البردويل القيادي بـ حماس
  • الجامعة العربية تحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • 18 شهيداً بينهم أطفال بقصف صهيوني على قطاع غزة
  • استشهاد القيادي في حماس حسن فرحان في استهداف إسرائيلي بجنوب لبنان
  • ترامب يضع شرطا للتفاوض بشأن الرسوم الجمركية
  • استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
  • منظمة دولية تحذر من تداعيات نقص الأدوية على أطفال غزة
  • عمره عامين.. استشهاد حفيد خليل الحية القيادي في حماس في مدينة غزة
  • 44 شهيدا بقصف صهيوني على مناطق متفرقة في قطاع غزة