"لأجلهم" تختتم الملتقى الخامس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
اختتمت جمعية لأجلهم، أمس، الملتقى السنوي الخامس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، تحت شعار "اقتصاد مزدهر"، الذي أُقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، وبالشراكة مع أمانة المنطقة الشرقية.
وبدأ الحفل الذي أقيم على مسرح أمانة المنطقة الشرقية، بكلمة من رئيس مجلس إدارة الجمعية سمو الأميرة نوف بنت عبدالرحمن بن ناصر آل سعود.
وقالت: "تركّز الملتقى الخامس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة على تقييم أفضل الممارسات والأبحاث، والتجارب السعودية والخليجية الرائدة لتنمية وتطوير مستوى الخدمات المقدمة لهم، إلى جانب استثمار أحدث التقنيات لتمكينهم في حياة عملية تُحسِّن جودة الحياة وتطور قدراتهم".
أدوار الجهات الحكوميةوألقى الرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور "هشام الحيدري" كلمة، قال فيها: "عملت المملكة على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وعلى نظام حقوق ذوي الإعاقة، والذي يعتبر نقلة نوعية في البيئة التنظيمية والتشريعية، إلى جانب تحديد أدوار الجهات الحكومية في تقديم الخدمات بما يتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم".
وأضاف: "مسؤولية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة بين كافة الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية في تمكين ورفع جودة حياتهم في كافة الجوانب الإنسانية، والاجتماعية،والصحية، والتعليمية، وإمكانية الوصول؛ لنصل إلى بيئة تنظيمية متميزة تعزز الاندماج والاستغلال".
الأوبريت الغنائي لأبطالنا من #ذوي_الإعاقة
في الحفل الختامي للملتقى السنوي الخامس لأسر الاشخاص #ذوي_الإعاقة #اقتصاد_مزدهر pic.twitter.com/8YdBbYmdmk— جمعية لأجلهم (@Liajlehum) December 4, 2023خدمة ذوي الإعاقة
وثمَّن "الحيدري" جهود جمعية "لأجلهم" في تنظيم الملتقى السنوي الخامس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يُقام تزامناً مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي نفخر به في كافة منجزات و نجاحات ذوي الإعاقة.
وتضمن الحفل عرضاً مرئياً تناول مُلخّص لأعماله وما أسفر عنه خلال اليومين الماضيين، كما استعرض جهود جمعية "لأجلهم" في مبادراتها النوعية لخدمة ذوي الإعاقة، قبل أن يتم تكريم الرعاة والداعمين والمشاركين في الملتقى.
يُشار إلى أن "الملتقى" أقيمت فعالياته؛ بحضور المدير العام لفرع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل، والرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور هشام بن محمد الحيدري، وعدد من المسؤولين في القطاع الحكومي والخاص.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام جمعية لأجلهم الأشخاص ذوي الإعاقة المنطقة الشرقية المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
مايا مرسي: مصر تتبنى إعلان عمان - برلين لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
أعلنت مصر تبنيها لإعلان عمان - برلين 2025 لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أسفرت عنه القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025، التي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين وسط حضور ومشاركة أكثر من 3000 من قادة العالم.
وترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وفد مصر المشارك في أعمال القمة، والذي ضم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
واختتمت القمة بتبني أكثر من 120 دولة وهيئة دولية لإعلان عمان - برلين، الذي يسعى إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات القادمة على مستوى عالمي غير مسبوق.
ويركز إعلان عمان - برلين على تحقيق هدفين رئيسيين الأول "15% من أجل 15%”، الذي يضمن تخصيص 15% على الأقل من برامج التنمية الدولية لدمج الاشخاص ذوي الإعاقة والذين يمثلون 15% من سكان العالم حسب منظمة الصحة العالمية، والثاني تعزيز شمولية البرامج الإنمائية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة لضمان المساواة وعدم التمييز.
ويعمل الإعلان على تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال التعاون الدولي، مع التركيز على التنمية الشاملة والمستدامة، ويتضمن ذلك اتخاذ تدابير لحماية وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الخطر، مثل النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.
وفي إطار التزاماتها الطوعية، رفعت مصر التزامها بالعمل على تحقيق مبادرة “العيش باستقلالية” خلال الأعوام الثلاثة القادمة، والتي تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع بشكل كامل، حيث تتضمن هذه المبادرة تحسين الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية، وتوفير فرص عمل متكافئة، وتطوير البنية التحتية لتكون أكثر شمولاً.
وبناءً على إعلان عمان - برلين، سيتم تعزيز التعاون الداخلي بين الجهات المعنية لتحقيق هدف “15% من أجل 15%” باستخدام أدوات قياس وتقييم متطورة، وستقوم الحكومة المصرية بإعداد خطة تنفيذية بعد القمة لضمان دمج قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المجالات.
وتشكل القمة العالمية للإعاقة منصة مهمة لتعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في العالم.
وتسعى القمة إلى تحويل أسواق العمل لتكون أكثر شمولاً، وضمان أنظمة صحية وتعليمية منصفة، وتقليص الفجوة الرقمية، وضمان مشاركة أكبر للأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة.
وسيستمر تأثير القمة في إحداث تغيير إيجابي في العالم، حيث تواصل المنظمات غير الحكومية مساءلة الحكومات لضمان استمرار دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في السنوات المقبلة.