كلنا يعلم أن الإنترنت أصبح من ضروريات الحياة، مثل الماء والهواء وأن أى أحد لا يملك خدمات الإنترنت ولا يجيد التعامل مع أدواته يعد خارج الدنيا وقد لا يجد فرصة عمل مناسبة ويمكن القول إن الأمية الآن ليست الجهل بالقراءة والكتابة وإنما هى عدم وجود إنترنت.
من هذا المنطلق ولأننا فى عالم رقمى ديجيتال وكل الأعمال والخدمات أصبحت رقمية فإن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تبذل جهودا ممتازة فى سبيل تطوير البنية التحتية الرقمية فى كل محافظات مصر ليصل الإنترنت فائق السرعة إلى كل قرية صغيرة ويكون أمام الشباب أكثر من فرصة عمل حر أو من خلال الشركات الأجنبية والمحلية وتنفق الوزارة فى سبيل ذلك استثمارات ضخمة جداً وهى فى الحقيقة استثمارات فى محلها وضرورة من ضروريات الاقتصاد بل ومن ضروريات الحياة نفسها مثلها مثل توصيل المياه والكهرباء والطرق وفتح المدارس والجامعات والمصانع.
ولا يدخر الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهداً فى المتابعة بنفسه فى أرض الواقع فى كل محافظات مصر وأبعد القرى فى الصعيد والدلتا وبالأمس كان اللقاء فى محافظة المنيا ومد كابلات الألياف الضوئية فى قرى المحافظة من أجل الإنترنت فائق السرعة.
وكما يقول الوزير إن مشروعات الوزارة بقرى حياة كريمة تتضمن 4 محاور رئيسة وهى إتاحة خدمات الإنترنت فائق السرعة، وتحسين خدمات الاتصالات، وتطوير مكاتب البريد بالإضافة إلى نشر الثقافة الرقمية والتمكين الاقتصادى الرقمى لأهالى قرى حياة كريمة.
كما تهتم الوزارة اهتماماً خاصاً بمراكز إبداع مصر الرقمية ويحرص الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على زيارة هذه المراكز فى كل المحافظات ولقاء رواد الأعمال وفى محافظة المنيا كان اللقاء يوم الأحد الماضى حيث أكد الوزير أن الهدف من زيارة مركز إبداع مصر الرقمية فى المنيا هو التأكد من الأثر الذى تحقق نتيجة للبرامج التى تنفذها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داخل المركز لبناء قدرات شباب المحافظة بما يمكنهم من المنافسة فى سوق العمل، مشيرا إلى أن سوق العمل خلال السنوات الأخيرة شهد تطورات ضخمة وأصبح مفتوحا لكل دول العالم، وهو الأمر الذى يتطلب من الشباب مواكبة هذه التطورات وتطوير مهاراتهم من خلال التدريب واكتساب الخبرات لكى يستطيع المنافسة فى سوق العمل العالمى. ولذلك فإن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حريصة على بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للحصول على فرص عمل لا ترتبط بالحدود الجغرافية، وأن يقترن التدرب بفرص عمل لأن أحد أهداف مراكز إبداع مصر الرقمية هو بناء قدرات الشباب من كل التخصصات والخلفيات الأكاديمية لتمكينهم من العمل فى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أو دعم قدراتهم فى تطويع تكنولوجيا المعلومات لخدمة مجال عملهم وتخصصهم.
والمعروف أن هناك فجوة كبيرة فى المهارات المتخصصة فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى العالم ما يوفر فرصاً هائلة للشباب المصرى للالتحاق بسوق العمل العالمية، خاصة أن مصر أصبحت محط أنظار العالم كدولة مصدرة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشغلت المرتبة الثالثة كأبرز المواقع العالمية فى صناعة التعهيد وهو ما يحمل معه فرص عمل تقدر بالملايين لشباب مصر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ع الطاير وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سوق العمل العالمي الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى أبرز المعلومات عن مؤسسة زايد للتعليم
أعلن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اليوم الأربعاء، إطلاق "مؤسسة زايد للتعليم" التي تهدف إلى تمكين الجيل المقبل من القادة الشباب في دولة الإمارات والعالم من تطوير حلول للتحديات العالمية المشتركة الملحة.
وتهدف المؤسسة بحلول 2035 إلى دعم 100 ألف موهبة شابة واعدة، وتأهيلها لقيادة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول العالم.
ويأتي إطلاق المؤسسة تزامناً مع "عام المجتمع" تجسيداً للإرث الممتد للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن إيمانا راسخاً بأهمية التعليم في ضمان مستقبل أفضل للبشرية.
وستعمل المؤسسة على بناء شبكة عالمية من القادة الشباب تعزيزاً لالتزام دولة الإمارات بدعم التنمية المستدامة إقليمياً وعالمياً، فيما تتجسد رسالة المؤسسة في برنامج "منحة زايد" الرائد الذي يقدم منحاً جامعية وفق معايير الجدارة وتدريباً قيادياً مكثفاً، حيث صُممت هذه المبادرة لتعزيز التفوق الأكاديمي ومهارات القيادة العملية، والإسهام في إعداد القادة الشباب لإحداث تأثير تحويلي في مجتمعاتهم والعالم.
وستستثمر المؤسسة إضافةً إلى المنح الدراسية في الأبحاث والابتكارات الرائدة في دولة الإمارات من خلال المنح والتمويل الموجه نحو التأثير، ما يمكّن الموهوبين من الوصول إلى الموارد لتطوير حلول ملموسة للتحديات العالمية.
#محمد_بن_زايد يطلق #مؤسسة_زايد_للتعليم لتمكين القادة الشباب من إيجاد حلول فاعلة للتحدياتhttps://t.co/471NGu5JLi pic.twitter.com/T5SeSNdnAl
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) March 26, 2025وستطلق المؤسسة مبادراتها أولاً في دولة الإمارات ثم تتوسع تدريجياً إلى الدول العربية والدول الشريكة في الجنوب العالمي من خلال المشاركة المباشرة والتحالفات مع المؤسسات التعليمية والهيئات الحكومية والمجتمعات المحلية.