في ذكرى رحيلهم نكتب ونستذكر من لم ننساهم يوماً واحداً بعد رحيلهم
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
عدن((عدن الغد )) خاص
عام بعد عام وذكرى تتلوها ذكرى وما زال الحزن والألم يتسيد قلوبنا على فراقهم رحلوا وتركوا لنا ذكراهم الطيبة ومواقفهم الثابته التي عاشوا واستشهدوا عليها،
يوافق غداً السادس من ديسمبر الذكرى الثامنة لإستشهاد أخي الوحيد صخر رحمه الله في التفجير الإرهابي الغادر الذي أستهدف موكب محافظ عدن الشهيد اللواء الركن/جعفر محمد سعد رحمهم ومن معهم.
مرت كل هذه السنوات ومازال الجراح جراحاً لم يندمل
طالبنا فيها الجهات المعنية مرات ومرات الإهتمام بهذه القضية وفتح ملفها المغلق ولكن دون جدوى وكأنها قضية يُمنع الخوض أو النقاش فيها،
ورغم ما بنا من حزن وكمد على فراقهم ومن دولة ومسؤولين استخسروا اعطاء هذه القضية جزء من وقتهم واهتمامهم لكشف الإرهابيين ومحاسبتهم ورغم الوضع الذي يزداد سوء في وطننا، مايزال يحدونا الأمل أن نرى يوماً ما حقيقة هذه الجريمة الإرهابية ومعاقبة مرتكبيها ومن خلفهم.
وفي الأخير لا يسعنا إلا الترحم على كل شهدائنا الأبرار ودعواتنا لجرحانا الأبطال ولهذا الشعب الصابر والصلاح والأمان لمدينتنا الباسلة عدن.
عمار عبدالعزيز
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
من الدمار للإعمار.. الزوبي يتحدث عن طرابلس في ذكرى العدوان
دّون وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي في ذكرى العدوان على طرابلس عبر صفحته قائلا: “هاهي طرابلس يعود عليها تاريخ كان منذ 6 أعوام عنوانا للدمار”.
وقال الزوبي في تدوينة على حسابه بفيسبوك “ما أعده العدوان لها ولشبابها من مكائد وفبركة للملفات، إلا أنها صدمت، بل وعمرت، وبقي ما خاضته، علامة فيها لشواهد التاريخ فحسب، يرويه من دافع عنها، وهي التي تفتح أبوابها للجميع باختلافاتهم”.
وتساءل الزوبي عن دوافع العدوان على طرابلس قائلا: “لا أعي أي وعيٍ ذلك الذي دفع الغازي ومناصريه من الدول الطامعة حينذاك، للإيمان بسقوط طرابلس لرواياتهم المُختلَـقَة ورؤاهم الضيّقة لها ولأهلها، وهي الثابتةُ الصامدة أمام كل الغزاة والمحتلين عبر التاريخ، وكذا دون اختلاف، صمدت طرابلس أمام الأخير”.
وتسببت الحرب على طرابلس وفقا لإحصائيات رسمية في خسائر مباشرة تتراوح بين 30 و42 مليار دولار في البنية التحتية، نشرها حساب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.
ووفق الدبيبة، فقد دمّر العدوان 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، وحرَم آلاف الأطفال من التعليم وقيّد الاستجابة الطبية.
وخسرت ليبيا أكثر من 9 مليارات دولار من إيرادات النفط بسبب الحصار المفروض على الموانئ والحقول إلى جانب انكماش الناتج المحلي بنسبة 41% عام 2020، وتجاوز الدين العام المحلي 100 مليار دينار.
المصدر: حساب وكيل وزارة الدفاع “عبدالسلام الزوبي”
وكيل وزارة الدفاع Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0