علاء النهري: القمر الصناعي «سات 2» خطوة كبير لتوطين تكنولوجيا الفضاء
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
قال الدكتور علاء النهري، نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة، إن إطلاق القمر الصناعي سات 2، هو نتاج اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014 التي أبرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الصيني، والتي أحدث مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين البلدين.
وأوضح نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم الفضاء بالأمم المتحدة.
وأضاف: " القمر يعتبر نقلة نوعية كبيرة، وله العديد من المهام، وذات إمكانيات عالية، ويساعدنا في أشياء كثيرة، ويقوم بتصوير الأرض من الفضاء بصور ذات دقة عالية، فضلا عن استخداماته في مراقبة المحاصيل الزراعية وتخطيط المدن واستكشاف الموارد المعدنية والحصول على صور فضائية للمياه الجوفية، وتحديد الموارد المائية السطحية ومكافحة الإرهاب وحفظ الأمن القومي".
كانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، قد أطلقت قناة الناس في شكلها الجديد، باستعراض مجموعة برامجها وخريطة الجديدة التي تبث على شاشتها خلال 2023.
وتبث قناة الناس عبر تردد 12054رأسي، عدة برامج للمرأة والطفل وبرامج دينية وشبابية وثقافية وتغطي كل مجالات الحياة.
https://www.youtube.com/watch?v=uEOMxfaKEso
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سات 2
إقرأ أيضاً:
رصد اقتران القمر مع عنقود الثريا بسماء رفحاء
رفحاء
رُصد مساء اليوم، اقتران (الهلال) بـ “عنقود الثريا” في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
وأوضح لـ”واس” عضو جمعية “آفاق” لعلوم الفلك برجس الفليح أن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى (قران ثالث ربيع ذالف)، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.
وأشار إلى أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.