الفريق الرويشان: عملياتنا العسكرية ستتسع وفق مستجدات الاحداث
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
وفي الفعالية أشار مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، إلى أهمية إحياء الذكرى لاستذكار عظمة الشهادة ومكانة الشهداء الذين قدّموا أغلى أرواحهم نصرة لدين الله ودفاعاً عن اليمن وأمنه واستقراره.
وأفاد بأن الشهداء سطروا أعظم البطولات في ميادين العزة والكرمة ونكلوا بالأعداء شر تنكيل .. مؤكداً اهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى بأسر الشهداء والعناية بهم بصورة دائمة والعمل على تلبية احتياجاتهم انطلاقاً من واجب الجميع عرفاناً بتضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الوطن وسيادته واستقلاله.
لافتاً إلى المواقف المخزية للأنظمة المطبعة والعميلة إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من مجازر مروعة يندى لها جبين الإنسانية.
وثمن الموقف التاريخي للشعب اليمني والقيادة الثورية في مساندة فلسطين ونصرة ودعم صمود المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني.
من جانبه اعتبر نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان، إحياء ذكرى الشهيد محطة مهمة للحث على الشهادة وإحياء الروح الجهادية للأمة.
وأوضح أن شهداء الشعب اليمني سيظلون منارة مضيئة تهتدي بهم الأجيال على طريق النصر والمجد والعزة والدفاع عن كلمة الله والوطن والأمة.
وتطرق الرويشان إلى نجاح عملية "طوفان الأقصى" منذ السابع من أكتوبر الماضي من قبل أبطال المقاومة الفلسطينية، مبيناً أن العالم تفاجأ بالعملية، في حين تبلُّد العالم الإسلامي ولم يحرك ساكنا، إزاء ما يتعرض له قطاع غزة من حرب هستيرية بأحدث الأسلحة الفتاكة الجوية والبحرية والبرية من قبل الكيان الصهيوني.
وندد بما ارتكبه الكيان الصهيوني من جرائم بشعة حولت قطاع غزة إلى ركام سقط فيها آلاف الشهداء والجرحى جلّهم أطفال ونساء وكبار سن..
وأضاف "إن العرب ما يزالون على صمتهم المعيب، والبعض منهم أعلن الوقوف إلى جانب العدو الصهيوني وأصدروا بيانات تندد بعمليات المقاومة الفلسطينية".
وأكد نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال، أن الجرائم الصهيونية وبعد حملة تأييد ومساندة من أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا للعدو الصهيوني ومن منطلق المسؤولية دفع اليمن ممثلاً بقائد الثورة السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلى والحكومة وبتأييد شعبي، إلى الإعلان عن وقوف الشعب اليمني بشكل كامل مع فلسطين.
وقال "ما يزال الموقف اليمني شجاعاً وثابتاً وقوياً وصريحاً لا يخشى التهديدات ولا يخضع للإشاعات والأراجيف، فأطلقت القوات المسلحة اليمنية الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، واحتجز سفن إسرائيلية وأعلن البحر الأحمر منطقة محرمة على الحركتين العسكرية والتجارية الصهيونية حتى يتوقف العدوان الوحشي على غزة".
وجدد الفريق الرويشان التأكيد على استمرار العمليات العسكرية اليمنية والمسيرات الشعبية والفعاليات، ومشيراً إلى أن نطاق العمليات العسكرية ستتسع بحسب مستجدات الأحداث حتى يتوقف العدوان الصهيوني على غزة.
وتطرق إلى المؤامرة التي تقودها أمريكا وأوروبا للدفاع عن العدو الصهيوني وحمايته من السقوط .. لافتاً إلى حالة خذلان الشعوب العربية من حكامها وأنظمتها المطبعة والعملية باستثناء محور المقاومة، رغم سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها العدو الصهيوني.
كما أكد أن عملية "طوفان الأقصى" وبعد مضي شهرين حققت الكثير من أهدافها وما تزال صامدة وتنفذ عملياتها القتالية الشجاعة وتطلق الصواريخ والطائرات المسيرة إلى عمق العدو الصهيوني ومناطق لم يكن يتوقعها.
بدورة عدّ نائب وزير النقل محمد الهاشمي، الاحتفاء بهذه الذكرى محطة مهمة لتسليط الضوء على عظمة الشهداء ومكانتهم، والوقوف على تضحياتهم ومآثرهم في الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله.
وأكد السير على خطى الشهداء، مَن بذلوا أرواحهم رخيصة في الذود عن حياض الوطن، ورفض الوصاية والهيمنة الخارجية، والعمل على نصرة قضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الوفاء لدماء الشهداء يأتي في الاهتمام والرعاية لذويهم، والسير على نهجهم، تلبية لتطلعات الأمة في الدفاع عن الحرية والكرامة.
وأشاد الهاشمي بعمليات القوات المسلحة والبحرية التي لقنت العدو الصهيوني دروساً في التضحية دفاعاً عن فلسطين والأراضي المقدسة وغزة البطلة، وآخرها استهداف القوات البحرية لسفينتين إسرائيليتين في البحر الأحمر.
تخللت الفعالية التي حضرها قيادة وزارة النقل ووكلاء الوزارة والوكلاء المساعدون ورؤساء الهيئات والمؤسسات التابعة لها، ريبورتاج مصور عن شهداء وزارة النقل وهيئاتها وأوبريت إنشادي لفرقة الأقصى بعنوان "نجوم الخلد الصفوة الطاهرة" ومسرحية بعنوان "هذا الشهيد أنا" لفرقة الفنون الشعبية، وتكريم أسر شهداء وزارة النقل وهيئات ومؤسساتها.
إلى ذلك اطلع نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال لشؤون الدفاع والأمن الفريق الرويشان ونائب وزير النقل الهاشمي على معرض شهداء وزارة النقل وهيئاتها
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی وزارة النقل
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: عودة الحرب والهجمات اليمنية ستؤثر على الاقتصاد “الإسرائيلي”
الثورة نت/
ونشرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، الثلاثاء، تقريرا جديدا ذكرت فيه أن مسؤولين اقتصاديين كبار في كيان العدو تحدثوا مؤخرا مع خبراء في شركات التصنيف الائتماني العالمية، وخرجوا بانطباع مفاده أن “انهيار وقف إطلاق النار في غزة سيؤدي إلى تجدد التصعيد في ساحات أخرى مثل الشمال، واليمن، وسيؤدي ذلك إلى تخفيض جديد للتصنيف الائتماني لإسرائيل”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اقتصادي كبير قوله “إن عناصر في المؤسسات الدولية الكبرى في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن شركات التصنيف الائتماني، تدق ناقوس الخطر بشكل صريح، ووفقاً لهم، فإن استئناف القتال في غزة سيعيد الصواريخ إلى سماء إسرائيل، سواء من غزة أو اليمن، وربما أيضاً من لبنان والعراق، وربما حتى من إيران”.
ووفقا لهذا المسؤول فإن تأثير التصعيد وعودة الهجمات اليمنية “سيكون فوريا، حيث ستختفي شركات الطيران ورجال الأعمال على الفور من إسرائيل، وسيتذكر العالم مرة أخرى أن إسرائيل منطقة حرب خطيرة للاستثمار، بكل ما يعنيه ذلك”.
وقال مسؤول اقتصادي كبير آخر في كيان العدو إن “التوقعات سلبية بالفعل اليوم، ويجب على إسرائيل أن تفكر في العواقب التي قد تترتب على الاقتصاد والميزانية إذا عادت إلى الحرب الآن” وفقا لما نقلت الصحيفة.
وتعكس هذه التعليقات نجاح الجبهة اليمنية في تثبيت التأثير الاقتصادي الكبير لدورها المباشر والمتصاعد في الصراع بشكل دائم، بحيث يعجز العدو عن إزاحته عن المشهد أو تجاهله في حسابات أي جولة قادمة.
كما تؤكد هذه التصريحات تكامل التأثير الاقتصادي للجبهة اليمنية مع التأثيرات الأمنية والعسكرية حيث كانت تقارير عبرية قد نقلت يوم الاثنين عن مسؤولين في كيان العدو تأكيدات واضحة على أن تعاظم قلق المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” بسبب احتمالات عودة الهجمات اليمنية، بعد تأكيدات السيد القائد على أن كامل الأراضي المحتلة، بما في ذلك “يافا” (تل أبيب) ستكون تحت النيران.
وقد كشف أولئك المسؤولون أن كيان العدو لا يملك أي وسيلة لمواجهة هذا التهديد، سوى الاعتماد على دعم إدارة ترامب فيما يتعلق بتكثيف الهجمات على اليمن، وهو ما يعني استمرار مأزق انعدام الخيارات الفعالة في مواجهة التهديد الذي لا يتوقف خطره عن التصاعد مع استمرار تطور القدرات العسكرية اليمنية.