الولايات المتحدة تعلن قيودًا على تأشيرات المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
(CNN)-- أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، عن سياسة جديدة لمنع المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين المسؤولين عن أعمال العنف في الضفة الغربية من القدوم إلى الولايات المتحدة.
قال بلينكن في بيان: "اليوم، تنفذ وزارة الخارجية سياسة جديدة لتقييد التأشيرات تستهدف الأفراد الذين يعتقد أنهم متورطون في تقويض السلام أو الأمن أو الاستقرار في الضفة الغربية، بما في ذلك من خلال ارتكاب أعمال عنف أو اتخاذ إجراءات أخرى تقيد بشكل غير مبرر وصول المدنيين إلى الخدمات الأساسية والضروريات الأساسية".
وأضاف أن "أفراد الأسرة المباشرين لهؤلاء الأشخاص قد يخضعون أيضًا لهذه القيود".
وقال بلينكن إن وزارة الخارجية ستكون قادرة على تطبيق هذه السياسة على الإسرائيليين والفلسطينيين المسؤولين عن الهجمات في الضفة الغربية.
ولم يذكر بلينكن أي أفراد سيخضعون لقيود التأشيرة، ولم يذكر عدد الأشخاص الذين سيتم تضمينهم في الشريحة الأولية من القيود.
وأشار مسؤولو الإدارة الأمريكية قبل أسابيع إلى أنهم سيتخذون مثل هذا الإجراء مع تصاعد العنف في الضفة الغربية في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وفي لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين منذ ذلك الهجوم، دعا بلينكن حكومة نتنياهو إلى بذل المزيد من الجهود لمحاسبة المستوطنين المسؤولين عن أعمال العنف.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
بسبب غرينلاند.. فرنسا باتت تخشى على أقاليمها الخارجية من مطالبات الولايات المتحدة
فرنسا – ذكرت صحيفة “فيغارو” نقلا عن وزيرة فرنسية أن باريس تخشى من مطالبات الولايات المتحدة بأراضيها على خلفية المحاولات الأمريكية للاستحواذ على غرينلاند.
ونقلت الصحيفة عن وزيرة لم تكشف عن هويتها قولها: “التهديد حقيقي للغاية. ما يحدث في غرينلاند يمكن أن يحدث بسهولة في كاليدونيا الجديدة (المملوكة لفرنسا) وبولينيزيا، وفي الأقاليم الخارجية. قد يحدث لنا هذا أيضا”.
وكتبت الصحيفة نفسها أن التهديدات الأمريكية ضد فرنسا لا ينبغي الاستخفاف بها، نظرا للرسوم الجمركية البالغة 99% المفروضة على البضائع القادمة من جزيرتي سان بيير وميكلون التابعتين للبلاد.
ويُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح في مارس الماضي بأن غرينلاند “ستصبح عاجلًا أم آجلًا” تحت السيطرة الأمريكية، ووعد سكانها بالازدهار في حال الانضمام، إلا أن هذه الفكرة لا تحظى بتأييد أي حزب سياسي في غرينلاند، ولا تدعمها الأغلبية الساحقة من سكان الجزيرة، الذين يرفضون التخلي عن استقلالهم.
المصدر: “نوفوستي”