الأفوكادو من الفواكة الصحية التي تعرف بفوائدها المذهلة، حيث تحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات، مما تعوض ما ينقص جسمك، لذا يلجأ إليها أصحاب المناعة الضعيفة ومتابعي الدايت، لمدهم بالفيتامينات والمساعدة على حرق الدهون الصعبة.

 

الأفوكادوفوائد تناول الأفوكادو

يحمي العين

يحتوي الأفوكادو على المواد الكيميائية النباتية نفسها الموجودة في أنسجة العين، وهما اللوتين والزياكساتثين التي توفر الحماية المضادة للأكسدة من ضرر قد يلحق بالعين، بما في ذلك الأشعة البنفسجية.

كذلك تساعد الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة الموجودة فيه على امتصاص مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الدهون.

 

تخفيض الدهون الضارة

وفق دراسة أجراها باحثون في جامعة "إلينوي" الأميركية سنة 2021، فإن تناول النساء ثمرة أفوكادو يوميا، ساعدهن على خفض كمية دهون البطن العميقة، هذا إلى جانب تنزيل مستويات الكوليسترول الضار.

 

يساعد على خفض الوزن

يشير البعض إلى أنّ فاكهة الأفوكادو مرتفعة السعرات الحرارية، لكن من الغريب أنّ البعض يذكر فوائد الأفوكادو فيما يتعلق بخفض الوزن، وذلك لأن تعد هذه الثمرة غنية بالدهون والألياف التي تساعدك على الشعور بالشبع وبالتالي تقلل استهلاك الكثير من السعرات الحرارية. في هذا السياق، أكّدت دراسة شملت 345 شحصاً أنّ تناول الألياف كان من أكثر المؤشرات تأثيراً على وزن الجسم.

 

يقي من السرطان

يحتوي الأفوكادو على مستويات عالية من المواد الكيميائية والكاروتينات ذات الخصائص المضادة للسرطان، حيث أظهرت مراجعة عام 2013 تأثير الأفوكادو الإيجابي على سرطان الثدي والفم والحلق.

 

فوائد الأفوكادو للقلب

كشف بحث جديد، أن تناول نصف ثمرة من الأفوكادو أسبوعيًا يساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية وحمايته من الإصابة بالأمراض التاجية بنسبة تتراوح من 16 إلى 21%، بحسب مجلة الجمعية القلب الأمريكية.

ويرجع السبب إلى احتواء الأفوكادو على البوتاسيوم والماغنسيوم، اللذين يساهمان في تنشيط الدورة الدموية وتنظيم ضربات القلب وضبط ضغط الدم والحفاظ على توازن السوائل في الجسم

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأفوكادو فاكهة الأفوكادو فوائد الأفوكادو

إقرأ أيضاً:

كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟

#سواليف

وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.

وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر. 

ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة. 

مقالات ذات صلة مشكلة صحية خطيرة يشير إليها ألم الصدغين 2025/04/01

وتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”. 

وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا. 

وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم. 

ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية. 

وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول. 

وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.

ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن. 

وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.

مقالات مشابهة

  • علماء يكتشفون دليلاً جديداً يربط بين دهون الدماغ ومرض الفصام
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • 10 نصائح لتخفيف الوزن بعد عيد الفطر
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • ماذا يحدث لطفلك عند تناول الأفوكادو؟.. وأفضل الطرق لتحضيره
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • سعود الشهري: الخضروات والفواكه مفاتيح لحرق الدهون في الجسم ..فيديو
  • 6 فوائد صحية لمن يصوم ستة أيام من شوال
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • فوائد صحية مذهلة لـ البستاشيو