جنون التهديدات السيبرانية.. نشر 411 ألف ملف خبيث يوميا
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
اكتشفت أنظمة كاسبرسكي ما يقارب 411 ألف ملف خبيث يومياً في عام 2023، بزيادة 3% تقريباً عن عام 2022. إضافةً إلى تصاعد في خطورة أنواع معينة من التهديدات؛ حيث لاحظ الخبراء ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 53% في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات Microsoft Office وغيرها. كما مال المهاجمون نحو استخدام مناورات أكثر خطورة، مثل استخدام الأبواب الخلفية لاختراق الأنظمة دون أن يتم رصدهم.
حسب تقرير كاسبرسكي، اكتشفت أنظمة الشركة قرابة 125 مليون ملف خبيث بالمجمل في عام 2023. وكانت الأجهزة العاملة بنظام تشغيل ويندوز هدف الهجمات السيبرانية الرئيسي، حيث كان 88% من جميع البيانات المليئة بالبرمجيات الخبيثة التي اكتشفتها أنظمة كاسبرسكي يومياً مكتشفة على أجهزة بنظام ويندوز. كما تم تصنيف عائلات البرمجيات الخبيثة التي يتم نشرها عبر برامج نصية مختلفة ومستندات بتنسيقات متنوعة ضمن أكبر ثلاث تهديدات سيبرانية لهذا العام؛ حيث مثلت 10% من جميع الملفات الخبيثة المكتشفة يومياً.
اكتشفت أنظمة كشف كاسبرسكي زيادة يومية كبيرة إلى حد ما في عدد الملفات الخبيثة التي تأتي بتنسيقات مختلفة، مثل مستندات برامج Microsoft Office، أو الملفات بتنسيقPDF، أو ما شابه. بالتحديد، ارتفع عدد هذه الملفات بنسبة 53% ليصل حوالي 24 ألف ملف. وقد تكون هذه الزيادة مرتبطة بارتفاع عدد الهجمات التي تستخدم ملفات PDF مصممة لسرقة البيانات من الضحايا المحتملين بهدف التصيد الاحتيالي.
أما عن نوع البرمجيات الخبيثة الأكثر انتشاراً، ما تزال برمجيات حصان طروادة تتولى الصدارة. إذ شهد العام الحالي زيادة في استخدام الأبواب الخلفية من 15 ألف ملف مكتشف يومياً في عام 2022 إلى 40 ألف ملف في عام 2023. مما يبرز الأبواب الخلفية كواحدة من أخطر أنواع برمجيات حصان طروادة، فهي توفر للمهاجمين إمكانية التحكم عن بعد في نظام الضحية لتنفيذ مهام مثل إرسال الملفات، واستلامها، وتشغيلها، وحذفها، بالإضافة إلى جمع البيانات السرية وتسجيل أنشطة حاسوب الضحية.
عن التقرير السنوي، قال «فلاديمير كوسكوف»، رئيس أبحاث مكافحة البرمجيات الخبيثة لدى كاسبرسكي: «يستمر مشهد التهديدات السيبرانية في التطور، ويصبح أكثر خطورة عاماً بعد عام. حيث يواصل الخصوم تطوير برمجيات خبيثة، وتقنيات، وأساليب جديدة لمهاجمة الشركات والأفراد على حد سواء. كما يتزايد عدد الثغرات الأمنية المبلغ عنها سنوياً، ولا تتردد مصادر الهجوم ومنها مجموعات برمجيات الفدية في استغلال هذه الثغرات لصالحهم. علاوة على ذلك، أصبح ارتكاب الجرائم السيبرانية الآن أسهل من السابق بسبب انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها المهاجمون لإنشاء رسائل تصيد احتيالية بنصوص أكثر إقناعاً على سبيل المثال. لذا في الفترة الحالية، من الضروري أن يتبنى كل من الشركات الكبيرة والمستخدمون العاديون حلولاً أمنية موثوقة. يكرس خبراء كاسبرسكي جهودهم لمعالجة هذه التهديدات السيبرانية دائمة التطور، وضمان أمان المستخدمين أثناء تصفحهم الإنترنت كل يوم، وتوفير معلومات تهديدات هامة حول التهديدات الملحة.»
تستند هذه الاكتشافات إلى ملاحظات كاسبرسكي للملفات الخبيثة في الفترة من يناير إلى أكتوبر، وتعد جزءاً من نشرة كاسبرسكي الأمنية؛ وهي سلسلة سنوية من التنبؤات والتقارير التحليلية حول التحولات الرئيسية في عالم الأمن السيبراني. اعرف المزيد عبر النقر على هذا الرابط.
للبقاء محميين، تنصح شركة كاسبرسكي المستخدمين والشركات بما يلي:
نصائح للمستخدمين:
لا تقم بتحميل وتثبيت التطبيقات من مصادر غير موثوقة.
لا تنقر على أي روابط من مصادر غير معروفة أو إعلانات مشبوهة على الإنترنت.
قم بإنشاء كلمات مرور قوية وفريدة تحتوي على مزيج من الأحرف الإنجليزية الصغيرة والكبيرة، والأرقام، وعلامات الترقيم، وقم أيضاً بتفعيل المصادقة الثنائية.
ثبّت التحديثات دائماً، فقد يحتوي بعضها على إصلاحات مهمة لمشاكل أمنية معينة.
تجاهل الرسائل التي تطلب تعطيل أنظمة أمان المكتب أو برامج الأمن السيبراني.
استخدم حلاً أمنياً قوياً مناسباً لنوع نظامك وأجهزتك.
نصائح للشركات:
تأكد من تثبيت التحديثات البرمجية الأخيرة على جميع الأجهزة التي تستخدمها بشكل دوري لمنع المهاجمين من استغلال الثغرات الأمنية في اختراق شبكتك.
رسّخ مبدأ استخدام كلمات مرور قوية للوصول إلى خدمات الشركة. استخدم المصادقة متعددة العوامل للوصول إلى الخدمات عن بعد.
اختر حلاً أمنياً أثبت قدرته لحماية النقاط الطرفية.
استخدم مجموعة مخصصة من المنتجات الفعالة لحماية النقاط الطرفية واكتشاف التهديدات والاستجابة لها، فهي ستساعدك على اكتشاف ومعالجة التهديدات الجديدة والمراوغة في الوقت المناسب.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة والبحرين تناقشان الالتزام بمواجهة “التهديدات الحوثية”
يمن مونيتور/ واشنطن/ وكالات:
التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، بنظيره البحريني راشد الزياني في واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزيرين ناقشا “الالتزام المشترك للبلدين بحماية الأمن البحري وحرية الملاحة ضد تهديدات الحوثيين، والالتزام المشترك بالسلام”.
وكانت البحرين الدولة العربية الوحيدة التي انضمت إلى التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة ضد الحوثيين في أواخر عام 2023. ومنذ منتصف مارس/آذار الماضي تشن إدارة ترامب حملة قصف لا هوادة فيها على مناطق سيطرة الحوثيين حيث تقول إنها تستهدف قادة الجماعة ومخازن الأسلحة.
وتشن الجماعة اليمنية هجمات ضد خطوط الملاحة البحرية في البحر الأحمر والاحتلال الإسرائيلي في حملة يقول الحوثيون إنها تهدف إلى الضغط من أجل إنهاء الحرب على غزة. فيما يقول خصومهم إن أهدافهم داخلية.
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن روبيو والزياني ناقشا اتفاقيات عام ٢٠٢٠ التي أرست علاقات تطبيع رسمية بين إسرائيل وعدة دول عربية، منها البحرين. والجدير بالذكر أن البيان الأمريكي لم يذكر غزة.
جاء اللقاء بالتزامن مع اتصال هاتفي أجراه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وذكر مكتب بزشكيان أن الزعيمين أكدا على التعاون بين بلديهما.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةرعى الله أيام الرواتب حين كانت تصرف من الشركة. أما اليوم فهي...
اتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...
هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...
ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...
ذهب غالي جدا...