لجريدة عمان:
2025-04-05@13:36:11 GMT

بيتر هندكه.. سيفا اللغة والسرد

تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT

بيتر هندكه.. سيفا اللغة والسرد

تتفق الكتابة الأدبية، بشكل عام، على استخدام اللغة الاجتماعية، وعلى مكانة الإنسان في المجتمع. ولكن، «في الوقت عينه»، هناك حضور لا يُحصى من الإيماءات، والأحاسيس، والأماكن، والانطباعات العابرة إلى حدّ ما، والتي تبقى كامنة أي غير معلن عنها في معظم الأوقات، والتي تشكل مع ذلك نسيج الحياة ذاته. كلّ أعمال الكاتب النمساوي بيتر هندكه -(مواليد 1942 وحائز نوبل للآداب العام 2019)- تمثل سعيًا مستمرًا لتحقيق هذا الهدف، وتتمايز عن الهياكل السردية المعتادة.

فالكتابة عنده، تتعلق بالاستيلاء على المساحة الموجودة أمامه دائمًا، على الرغم من الظروف المحيطة بها. الاستيلاء على المرئي، مثلما يتكشف ذلك في ترحلاته وسفره، فعندها يكون متشكّلا من جميع الأماكن التي يواجهها أو يختبرها، أي تلك التي يستمر في العودة إليها. إنها بذلك تشكّل مادة الأدب، و«تضمن»، باختصار، الإحساس الحقيقي.

«السيف الثاني» (منشورات غاليمار في باريس، 128 صفحة) هو جزء كامل من هذا النهج المتواصل والمستمر، والذي، مثل التنفس، هو بصمة الحياة ذاتها، التي يمكن نقلها إلى أي قارئ كاحتمال خاص به، وخاصة عبر الترجمة الجميلة والدقيقة والمرنة لجوليان لابير دو كابانا، وكأنه يعيد إنشاء النص بشكل مثالي، بعيدا عن عملية النقل من الألمانية إلى الفرنسية.

ما من شيء خاص، أو حصري في سردية بيتر هندكه هذه، فما يحدث للشخصية (الروائية) يمكن له أن يحدث للجميع، وكل ما يعيشه هذا الرجل، الذي يتحدث عنه الكتاب هو «شائع» وخاص بالجميع. باستثناء أنه زار ذات يوم ضاحية باريس الشمالية، وما إن عاد حتى أحس أن نزهته كانت أشبه «بترحال في داخل الأرض»، فما كان أمامه، إلا أن عاد إلى هناك بعد ثلاثة أيام؛ وحين غادر تلك البقعة مجددا، سيطرت عليه هذه المرة الحاجة إلى مكان آخر «مصنوع من الانتقام».

كانت حاجة هذه الشخصية، أو لنقل مشروعها، الانتقام في قلب المشهد الطبيعي. والقصد من ذلك هو قتل الصحفي الذي كتب أن والدة الراوي، في زمن مضى، انحازت إلى جانب المحتلين الألمان للنمسا. فاتح بالأمر صديقه إيمانويل، رسام هياكل السيارات، لغاية أنه سأله عمّا إذا كان قد قتل أحدا من قبل.

يقع الراوي تحت تأثير ضيق الوجود الأساسي، الذي يشكل أساس بعض المواجهات المعينة مع الواقع. إنه الانتقام كقوة دافعة للذات البشرية، كمحتوى أساسي له، لكن الانتقام ربما يكون مجرد فرصة مكثفة لهذا الوجود، لا في إنجازه، بل في مدته الزمنية المستمرة. في أي حال، تنتهي الرغبة في القتل إلى أن تتوزع على أشياء متعددة، مرئية، إلى لقاءات. الرحلة التي تبدو وكأنها خارجه، سوف تمنحه فرصة اكتشاف الذات.

تهدف هذه الرحلة، من دون حتى إطالتها، إلى مصالحة غريبة مع التاريخ الذي حرص بيتر هندكه دائمًا على إبعاد نفسه عنه: تستعيد هذه السردية قصة الــ«Wanderung» (التجول) سيرًا على الأقدام في «إيل دو فرانس»، والتي سبق أن بدأتها شخصية الممثل في كتاب سابق لهندكه وهو «السقوط العظيم» (2011)؛ ففي روايته هذه، يستيقظ الممثل ذات يوم على صوت الرعد الشديد، لينتهي به الأمر بالسقوط العظيم. كان قد نام في منزل امرأة كان قد التقى بها في ذلك المساء نفسه، هناك، في المدينة الكبرى. هل هما شخصان متواطئان أم عاشقان؟ في أي حال، كان الثنائي الذي يشكلانه لا يزال غامضا للغاية في نظر الراوي الذي يتابع إعداد «ممثله» خطوة بخطوة. كان من المقرر أن يبدأ التصوير في اليوم التالي، لكن يتعين عليه أولا مغادرة المنزل وعبور الغابة ثم الوصول إلى العاصمة. أغرب اللقاءات تتبع بعضها البعض دون أن نعرف حقًا أي الشخصيات موجودة وأيها متخيلة. يأخذنا هندكه في كتابه هذا في رحلة شعرية. ونجد أن المجتمع والسياسة وحتى الطبيعة تتحدث عبر هذا الممثل الذي يتجه بلا هوادة نحو السقوط العظيم، الذي لم يكن سوى عراك يسقط فيه مضرجا بالدماء حتى الموت، بعد أن وصل على ساحة المدينة. هنا أيضا نجد طريقا مماثلا من الضواحي الداخلية إلى وسط باريس. لكن هذه الرحلة هي أيضًا رحلة يكون فيها، على الرغم من نفسه، منغمسًا على وجه التحديد في هذا التاريخ الذي ينضم إلى أسسه بينما يبدو أنه يتحداه.

يُظهر عنوان الكتاب الفرعي «قصة في مايو» كيف يتم استيعاب الانتقام وعكسه و«تضمينه» في التكوين العام للمكان، لذا ليس من قبيل الصدفة أن يظهر «بور رويال» مرة أخرى في قصة لبيتر هندكه؛ إذ يُعدّ «بور رويال» مكانًا لاضطراب الروح، وقطبًا للتعافي الذاتي، وهو على وجه التحديد في قلب التاريخ البشري منذ أن نشأ باسكال وراسين هناك، وفي الأسس ذاتها التي تجعل هناك لغة: الصرف والنحو.

اللغة في الواقع هي اللحظة الحاسمة في كلّ ما يكتبه بيتر هندكه، اللغة في تزامنها مع ما يقوله (هل هذا هو سبب اللجوء إلى النص الكتابي، «السيفان» اللذان يظهران في «إنجيل لوقا» «فَقَالُوا: «يَا رَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ: «يَكْفِي!»، 22:38)؟ إنها اللغة التي تشكل السيف الأول، ولكن بكونها غير مبرمجة مسبقا.

تشكل المناظر الطبيعية في «إيل دو فرانس»، وفي قلبها مقهى «المحطات الثلاث»، الإطار الأسطوري. كل العناصر المادية الصغيرة، والأصوات، ومواقف الأشخاص الذين نواجههم، هي علامات على هذه الاستمرارية. «ما رأيته، الشيء مثل الكلمة، كان استمرارًا. - الأبدية؟ - لا شيء سوى الاستمرار. لنستمر في التجول إذًا». كتاب هندكه هذا، وكأنه بمثابة رحلة عبر كتبه الأخرى؛ إذ مع بعض الإيهام، نجدها حاضرة كلها تقريبًا هنا، حتى كتابه «مقالة عن مجنون الفطر».

لكن ما يهم هو السيف الثاني، سيف السرد، وبالتالي سيف الفعل (الكلمة)، إنه علامة الاستمرار، وربما يشير شهر مايو إلى الوعد العبثي والضروري المطلوب دائما: تراجع العنف. أحد هذه الأماكن الأساسية هو بالقرب من حظائر مزرعة بور رويال، وهو جزء من جدار منقوش عليه «اليوم، 8 مايو 1945، أجراس النصر تقرع» الحرب العالمية الثانية مع تحقيق الانتقام.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية لـالأعلى للآثار إلى اللغة العربية

كتب- محمد شاكر:

قالت وزارة السياحة والآثار إن المجلس الأعلى للآثار يقوم حاليًّا بمشروع ترجمة ونشر "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية"، والتي تُعد من أبرز المراجع العلمية المتخصصة في توثيق الآثار الإسلامية والعربية في مصر خلال أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلادي، ويقوم بتحويل جميع إصداراته العلمية من كتب ودوريات متخصصة من الشكل الورقي إلى إصدارات رقمية.

يأتي ذلك في إطار دور المجلس الأعلى للآثار كمؤسسة علمية وحفظ الآثار المصرية والتراث العلمي وإحياء مصادره.

وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أهمية هذا المشروع؛ حيث إنه خطوة تأتي في إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي، والجهود المبذولة لتسهيل البحث الأكاديمي وتعزيز الوصول إلى المعلومات العلمية، إلى جانب حماية المخطوطات والوثائق التاريخية والعلمية من التلف أو الضياع.

وأشار الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المجلس على توسيع دائرة المستفيدين من هذه الكراسات والإصدارات العلمية للمجلس وسهولة البحث والاسترجاع وتوفير الوقت والجهد، بالإضافة إلى ضمان حفظها وإتاحتها إلكترونيًّا للباحثين في إطار استراتيجية المجلس للتحول الرقمي والحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية لمصر، مضيفًا أن التحول الرقمي يعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة؛ حيث يسهم في تقليل الاعتماد على الورق، مما ينعكس إيجابيًّا على البيئة.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن مشروع ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية إلى اللغة العربية، يهدف إلى توفير محتواها للباحثين والمهتمين الناطقين باللغة العربية؛ مما يُسهم في تعزيز فهمهم لهذا المحتوى العلمي القيم ودعمه في الدراسات والأبحاث المستقبلية.

وأضاف الليثي أنه في إطار هذه الجهود، يتم حاليًّا إعداد النسخة المترجمة إلى اللغة العربية من العدد الثلاثين من هذه الكراسات، بالتعاون بين الإدارة العامة للنشر العلمي ومركز المعلومات للآثار الإسلامية والقبطية بقطاع حفظ وتسجيل الآثار؛ مما يعد إضافة قيِّمة للمكتبة العربية، ويُسهم في إثراء المحتوى العلمي المتاح باللغة العربية، ويعزز من جهود نشر التراث الثقافي المصري وحمايته للأجيال القادمة.

وتُعد "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية" سلسلة من الإصدارات العلمية التي أطلقتها اللجنة منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر؛ بهدف توثيق وحماية وترميم الآثار الإسلامية والقبطية في مصر.

وتتميز هذه الكراسات باحتوائها على تقارير تفصيلية توثق مشروعات الترميم التي أجرتها اللجنة في المساجد والمدارس والقصور والمنازل الأثرية، بالإضافة إلى المواقع التاريخية الأخرى، وتتضمن هذه التقارير صورًا فوتوغرافية ورسومات هندسية ومخططات تُبرز تطور العمارة والزخرفة الإسلامية في مصر.

ويشمل مشروع رقمنة كل الإصدارات العلمية للمجلس الأعلى للآثار، الدوريات العلمية المتخصصة في الآثار المصرية القديمة والإسلامية والقبطية، وهي حوليات المجلس الأعلى للآثار، ملحق الحوليات الأعداد التكريمية، ومجلة المتحف المصري، ومجلة دراسات آثارية إسلامية ومجلة مشكاة.

ويهدف المشروع إلى تحويلها إلى صيغ إلكترونية تفاعلية، مع العمل على إصدار كل المطبوعات المستقبلية بشكل رقمي مع طباعة عدد قليل للمكتبات للاطلاع؛ مما يضمن بقاء هذه المعلومات القيمة متاحة بسهولة للأجيال القادمة، بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الآثار العربية.

وتعد حوليات المجلس الأعلى للآثار أقدم هذه الإصدارات؛ حيث بدأت في الصدور عام 1900 واستمرت حتى الآن، بإجمالي 89 عددًا، وقد تم رقمنة 55 عدد منها، وجار استكمال رقمنة الباقي. وتم إجراء مسح ضوئي لملحق الحوليات لحفظه رقميًّا، ورقمنة مجلة دراسات آثارية إسلامية بكامل أعدادها، ويجري حاليًّا رقمنة مجلة مشكاة المتخصصة بالآثار الإسلامية، ومجلة المتحف المصري، بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الآثار العربية. ويشمل المشروع أيضًا الكتب العلمية الصادرة عن المجلس؛ حيث يتم العمل على تحويلها إلى نسخ رقمية لضمان انتشارها على نطاق أوسع.

اقرأ أيضًا:

تعرف على موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025

نشاط للرياح.. الأرصاد تكشف أبرز الظواهر الجوية خلال الساعات المقبلة

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

وزارة السياحة والآثار المجلس الأعلى للآثار الآثار الإسلامية شريف فتحي وزير السياحة والآثار

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة مخازن للزيوت والعسل ومطابخ ومخابز.. اكتشافات جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر أخبار إقبال كبير على المتاحف والمواقع الأثرية.. 175 ألف زائر مصري وأجنبي في يومين أخبار السياحة: غرفة عمليات خلال عيد الفطر لضمان سلامة المعتمرين المصريين أخبار الأعلى للآثار: غرفة عمليات لمتابعة سير العمل بالمتاحف والمواقع الأثرية أخبار

إعلان

هَلَّ هِلاَلُهُ

المزيد زووم شيرين تتفوق في استفتاء مصراوي كأفضل إعلان في رمضان 2025 زووم منافسة قوية بين كارولين عزمي وياسمينا العبد على الأفضل في رمضان 2025 زووم أول منشور لـ الفنان نضال الشافعي بعد وفاة زوجته نصائح طبية يمنع تلف الخلايا.. خضار سحري يقي من أمراض القلب والسكري نصائح طبية صحتك في طبق.. نوع طعام يفعل المعجزات بقلبك ورئتيك والكبد

إعلان

أخبار

ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية لـ"الأعلى للآثار" إلى اللغة العربية

أخبار رياضة لايف ستايل فنون وثقافة سيارات إسلاميات

© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى

إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك بث مباشر| الإعدام شنقًا للمتهم بقتل "حمص" نجل مالك قهوة أسوان بالكوربة عاجل| الرسوم الأمريكية الجديدة.. خبير دولي يكشف لمصراوي نتائج قرارات ترامب 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

مقالات مشابهة

  • تهديد علني من طهران لـ ترامب: إنتقام سليماني بات وشيكاً
  • ترجمة ونشر ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية لـالأعلى للآثار إلى اللغة العربية
  • شاهد.. حاجز اللغة يُسقط أوليس في فخ الألوان بتدريبات البايرن
  • لأول مرة بتقنية IMAX.. بيتر ميمي عن فيلم المشروع X
  • قبل عرضه.. بيتر ميمي يكشف كواليس التحضير لـ «المشروع X»
  • يحمل عنوان "المشروع X".. بيتر ميمي يعلن عن مشروعه السينمائي الجديد
  • استجابة الدول لرسوم ترامب الجمركية بين الانتقام ومساعي التفاوض
  • ستخسرون دائماً..وزير الخزانة الأمريكي يحذر الدول من الانتقام التجاري
  • ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
  • كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب