تحقيقا لاستدامة الحماية الاجتماعية
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
يعمل التنافس جائزة البحوث العلميَّة لأجهزة التقاعد المَدني والتأمينات الاجتماعيَّة بمجلس التعاون لدوَل الخليج العربيَّة 2023 الَّتي أطلقها صندوق الحماية الاجتماعيَّة بالتعاون مع الأمانة العامَّة لمجلس التعاون لدوَل الخليج العربيَّة على تحقيق الاستدامة لبرامج الحماية الاجتماعيَّة من خلال توظيف البحث العلمي لاستكشاف التحدِّيات، والعمل على إيجاد حلول لها.
والجائزة الَّتي تهتمُّ البحــوث ذات الصِّلة بمنظومة الحماية الاجتماعيَّة والتقاعد المَدني والتأمينات الاجتماعيَّة تهدف إلى دعــم البحــث العلمــي فــي مجالات الحماية الاجتماعيَّة من خلال دراسـة أهمِّ القضايــا والتحدِّيات المعاصــرة فــي المجالات المرتبطة بمنظومة الحماية الاجتماعيَّة من خلال توظيف عدَّة مجالات كالعلوم الاكتواريَّة، واستثمارات أجهزة التقاعد المَدني وأنظمة التأمينات الاجتماعيَّة، والقوانين والتشريعات، والمخاطر الاقتصاديَّة ودَوْر أجهزة التقاعد المَدني وأنظمة التأمين الاجتماعي في التنمية الاقتصاديَّة، وجودة الخدمات التأمينيَّة وتطويرها، ودعم التخطيط الاستراتيجي في أجهزة التقاعد المَدني والتأمينات الاجتماعيَّة لِتكُونَ رافدًا مُهمًّا في تطوير أنظمة التقاعد المَدني والتأمينات الاجتماعيَّة على مستوى المنطقة. كما أنَّ هذا التنافس يعمل على الإسهام في تعزيز ثقافـة التقاعـد والتأمينات الاجتماعيَّة وتقديمها بأحدث الأساليب البحثيَّــة، وتكوين منصَّات بحثيَّة حاضنة للكفاءات والطاقات العلميَّة الخليجيَّـة. مــن خلال طـرح مجالات ذات الصِّلة بالتقاعد والتأمينات الاجتماعيَّة؛ لِتواكبَ مستجدَّات العصر والتحوُّلات والمتغيِّرات الاجتماعيَّة والسكَّانيَّة والاقتصاديَّة والسِّياسيَّة فـي منطقـة الخليج العربي.
المحرر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الحمایة الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا بشأن قتله لمسعفين وانتقادات لروايته
نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال أعدت تحقيقا أوليا حول قتل المسعفين في رفح، وقالت إنه سيقدم غدا لرئيس الأركان، وسط انتقادات لروايات الجيش بشأن الحادث.
ومن جانبه، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن قائد القيادة الجنوبية يجري تحقيقا جديدا في حادثة المسعفين برفح، بعد نشر الفيديو الذي يظهر تعمد قتلهم.
وأضاف أنه سيتم فحص إمكانية أن يكون جنود في الميدان قد كذبوا في التحقيق الأول بشأن الحادث.
وتعليقا على ذلك، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الفيديو الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز لسيارات الإسعاف وعمال الإغاثة قبل استهدافهم في رفح أحرج الجيش، واضطره لتغيير روايته 3 مرات حتى الساعة.
من جهته، قال موقع والا إنه بدلا من الاهتمام بنشر بيانات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عما تسمى "العمليات في محور موراغ"، يجب على المراسلين العسكريين التركيز على حادثة تصفية مسعفي الهلال الأحمر، التي يبدو أنها إحدى أخطر الحوادث منذ بداية الحرب.
وأشار الموقع إلى أن الجيش والناطقين باسمه كذبوا على جميع وسائل الإعلام بالعالم في ردهم الأولي، معتبرا أن الضرر الذي لحق بإسرائيل بسبب هذا الكذب حتى قبل الحادثة نفسها التي ارتُكبت فيها، على ما يبدو، جرائم حرب، هو ضرر هائل.
إعلانأما قناة كان، فأكدت أن الجيش غيّر روايته بشأن إعدام الطواقم الطبية برفح، وزعم أن الطواقم اقتربت من مركبة تابعة لحماس، ويزعم كذلك أن 6 من أصل 15 من الذين تم إعدامهم يتبعون لحماس، والبقية من طواقم الإسعاف.
ونقلت الصحافة الإسرائيلية أن التحقيق الأولي لجيش الاحتلال جاء فيه ما يلي:1- في 23 مارس/آذار 2025، مع استئناف القتال في القطاع، تمركزت قوة من لواء جولاني في كمين على طريق في منطقة حي تل السلطان برفح.
2- الساعة 16:00، كانت سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر تتحرك على الطريق بالتنسيق مع الجيش.
3- الساعة 16:30، مرت سيارة تابعة لشرطة حماس، تحمل أضواء زرقاء، قرب الجنود، فأطلقوا النار عليها. قُتل شخص، وتم نقل اثنين آخرين للتحقيق في إسرائيل.
4- الساعة 18:00، أي بعد 90 دقيقة، وصلت قافلة إسعاف إلى نفس المكان. الجيش يقول إن سيارات الإسعاف توقفت على جانب الطريق بالقرب من سيارة حماس، واعتقد الجنود أنها تهاجمهم، ففتحوا النار.
ولا يوجد تفسير واضح لهذا الافتراض، إلا أن الجنود قالوا إنهم "شعروا بتهديد" جزئي، لأن طواقم الإسعاف ركضت بسرعة نحو المركبة، وهو تفسير غريب.
5- بالنسبة للادعاء الأولي أن سيارات الإسعاف لم تكن تُظهر أضواءها، يقول الجيش إن قائد القوة لم يرَ الأضواء، ربما بسبب "ضباب المعركة، وبعدما تبيّن أن هذا غير صحيح، نُشر تصحيح.
ويقول مصدر عسكري "لم نكذب عن قصد. الجيش يعترف بوجود فجوة كبيرة في التقرير الأولي".
6- الجيش يقول إن الحدث صُوِّر من الجو، وتم التعرف على سيارات الإسعاف، ويحاولون نشر الفيديو في أقرب وقت. وتلقّى الجنود تحذيرًا عبر الاتصال: "انتبهوا، هناك مركبات في طريقكم".
7- بعد الحادث، وصل نائب قائد الكتيبة إلى المكان، غطّى سيارات الإسعاف بشبكة، وأبلغ مندوبي الأمم المتحدة ليأتوا لجمع الجثث لكنهم لم يعثروا عليها، فتم تأجيل ذلك لفرصة لاحقة.
8- بسبب استمرار القتال، قامت جرافة عسكرية (D9) بتغطية الجثث وسيارات الإسعاف بالرمال، حتى يسمح الوضع الأمني بنقل القتلى.
إعلان لماذا تم "دفنهم" بالرمال؟الجيش يقول إن هذا هو الإجراء المتبع في المنطقة الجنوبية لمنع الحيوانات من العبث بالجثث.
9- في الأيام التي تلت الحادث، استخرج الجيش وممثلو الأمم المتحدة جثث المسعفين ورجال الإطفاء من المكان. باستخدام نظام خاص للتعرف على الوجوه، حدّد الجيش أن 6 من بين القتلى الـ15 هم عناصر في حماس.
10 هذا هو التحقيق الأولي من الجيش، وتبقى أسئلة كثيرة دون إجابة، في حادثة تبدو، ظاهريا، سيئة جدا.
وتعليقا على ذلك، قال عضو الكنيست عوفر كسيف إنها "جريمة قتل بدم بارد، مجزرة ارتُكبت بحق طاقم طبي على يد جلادين قتلوا، ودفنوا، وأخفوا، ثم كذبوا. وناطق جيش الجريمة يُبرر ويُغطي على الجريمة، مكان مجرمي الحرب هو خلف القضبان".