ديمة_تمثلني.. تضامن واسع مع طهبوب ضد مجموعات الشواذ
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن ديمة_تمثلني تضامن واسع مع طهبوب ضد مجموعات الشواذ، عمان – البوصلةشهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة تضامنا واسعا مع النائب السابق ديمة طهبوب إثر حملة تحريضية ضدها من قبل مجموعات تدعم .،بحسب ما نشر وكالة البوصلة للأنباء، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات ديمة_تمثلني.
عمان – البوصلة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة تضامنا واسعا مع النائب السابق ديمة طهبوب إثر حملة تحريضية ضدها من قبل مجموعات تدعم “الشواذ”.
وعبر نشطاء وساسة ومغردون عن تضامنهم التام مع القيادية في حزب جبهة العمل الإسلامي إثر الحملة التي تتعرض لها من قبل هذه المجموعات.
وأكدوا دعمهم لطهبوب في خطواتها الداعمة والمدافعة عن الفطرة السليمة وسط محاولات لإقحام الشواذ في المجتمع الأردني وسط دعم منظمات غربية.
وعبرت النائب السابق هدى العتوم عن دعمها لديمة طهبوب مؤكدة أن الشعب الأردني لن يتقاعس عن نصرة ودعم المدافعين عن الفطرة والأخلاق الإسلامية في وجه شذاذ الآفاق.
وقال الناشط رياض السنيد إن “لطهبوب دور كبير في الدفاع عن قيم المجتمع الأردني وتقاليده ودينيه في وجه شذاذ الأخلاق والفطرة دعاة ضرب ثوابت مجتمعنا السليمة”.
من جانبه استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي، اليوم الاربعاء، حملة التحريض والاساءة والتهديد منقبل مجموعات وصفهم الحزب بـ”مشبوهة من الشواذ الغريبة عن المجتمع الأردني”،عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد النائب السابق ديمة طهبوب.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية ونظيره الأردني يبحثان الأوضاع بفلسطين في ظل التصعيد الإسرائيلي
أعلنت فضائية “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل لها، أن وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره الأردني هاتفيا الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
وأوضحت “القاهرة الإخبارية” أن وزير الخارجية المصري ونظيره الأردني يبحثان سبل تنشيط أعمال اللجنة الوزارية العربية الإسلامية ودورها لدعم الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة.
وأشارت إلى أن وزير الخارجية المصري ونظيره الأردني يشددان على أنه لا استقرار فى المنطقة بدون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة دولته المستقلة.