مدير “الصليب الأحمر”: دعم مركز الملك سلمان للإغاثة ساعد على إنقاذ الأرواح بغزة
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
الجزيرة – عوض القحطاني
أوضح المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر روبرت مارديني أن الوضع الحالي في غزة لا يقل عن كونه كارثيًا، وهذا أمر يشاهد يومًا بعد يوم، وبفضل الدعم الكبير الذي قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة أصبحت اللجنة قادرة على القيام بعملها في العديد من مستشفيات القطاع، ومكنها من دعم المستشفيات بالإمدادات الطبية والجراحية الأكثر احتياجًا.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي بعد لقاء سعادته مع معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة بمقر المركز في الرياض.
وقال روبرت مارديني: إن لدى اللجنة فرقًا طبية، تعمل جنبًا إلى جنب مع الأطباء وطواقم التمريض الفلسطينية، وتنقذ الأرواح كل يوم.. وإن اللجنة شاهدت مرضى بجروح خطيرة جدًا، كما أنه يصل إلى المستشفيات الآلاف من المصابين بجروح خطيرة، وبحروق وإصابات معقدة ومروعة.. وإن الدعم الكبير الذي قام به مركز الملك سلمان للإغاثة ساعد اللجنة على إنقاذ الأرواح، والحفاظ على الإنسانية في قطاع غزة في ظل هذه الظروف السيئة للغاية.
وأضاف مارديني بأن شراكة اللجنة مع المركز تنمو باستمرار مع مرور الوقت، معربًا عن فخره بهذه الشراكة التي بدأت في عام 2015م عندما أنشئ مركز الملك سلمان للإغاثة.
وأفاد مارديني بأنه في كل لقاء مع الدكتور الربيعة نستعرض الأعمال والأنشطة الإنسانية الجديدة المشتركة بين الجانبين، فمنذ سبعة أشهر كنا نوحد الجهود بشأن الوضع المأساوي الذي حدث بالسودان، وكنا ندعم أيضًا المستشفيات، ونوفر الرعاية الصحية في ظروف صعبة للغاية.
وفيما قُدم من مشاريع مختلفة في اليمن أوضح روبرت مارديني أن البرامج المشتركة في اليمن دليل أيضًا على الشراكة المتميزة بين اللجنة والمركز، مؤكدًا أن الجهود الكبيرة لمركز الملك سلمان للإغاثة في إزالة الألغام في اليمن تساهم في إنقاذ الأرواح كل يوم، معربًا عن فخره بما قدم من جهود مشتركة في اليمن لدعم الأسر، وتوفير خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي لعائلات الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم، متطلعًا إلى استمرارية هذه الشراكة فيما يخدم العمل الإنساني.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية مرکز الملک سلمان للإغاثة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.