الجوازات: يمكن تمديد تأشيرة الخروج والعودة لمن هم خارج المملكة إلكترونياً
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
قالت المديرية العامة للجوازات إنه يمكن تمديد تأشيرة الخروج والعودة لمن هم خارج المملكة إلكترونيًا.
تمديد تأشيرة الخروج والعودة إلكترونيًا
جاء توضيح الجوازات بعدما تلقت استفسارًا من أحد المستفيدين عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر" جاء مفاده: "عندي خروج وعوده وتأخرت في العوده يوم واحد ما هو الإجراء في تلك الحالة؟".
وجاء رد مديرية الجوازات على النحو التالي: "وعليكم السلام، بإمكانك تمديد تأشيرة الخروج والعودة لمن هم خارج المملكة إلكترونياً بعد سداد الرسوم عبر خدمة سداد من خلال منصة أبشر أو مقيم لصاحب العمل. شاكرين تواصلك".
خطوات تمديد تأشيرة الخروج والعودة
ويمكن تمديد تأشيرة الخروج والعودة إلكترونيا، من خلال منصة مقيم، التي تتيح خدمة تمديد تأشيرة الخروج والعودة لمن هم خارج المملكة، من خلال الخطوات التالية:
- الدخول على بوابة مقيم.
- اختيار (إدارة المقيمين)
- البحث برقم الإقامة أو رقم الجواز للمقيم المراد تمديد تأشيرته.
- اختر التأشيرة.
- سوف تظهر لك بيانات التأشيرة، اختر (تمديد التأشيرة).
- حدّد فترة التمديد.
- سوف تظهر لك بيانات التأشيرة، اختر (تمديد التأشيرة).
- يصلك إشعار بأنه تم تمديد تأشيرة الخروج والعودة بنجاح.
رسوم تمديد تأشيرة الخروج والعودة
ويشترط للتمكن من تنفيذ الخدمة سداد رسوم تمديد تأشيرة الخروج والعودة والتي تشمل 200 ريال، كما يجب أن تكون التأشيرة سارية المفعول، وكذلك سريان مدة الإقامة، وسداد الرسوم.
وأكدت منصة أبشر أنه فـي حال التمديـد بتاريـخ العـودة، فـإن التاريــخ المدخل ســيكون هــو آخــر تاريــخ للدخــول للمملكــة العربيــة الســعودية، وســيتم اعتمــاد التاريــخ الميــلادي فــي حــال اختلافــه مــع التاريخ الهجري.
شروط تأشيرة الخروج والعودة
وكانت قد بيّنت منصة أبشر في وقت سابق أن شروط تأشيرة الخروج والعودة تشمل ضرورة التأكد قبل إصدار تأشيرة الخروج والعودة، من صلاحية الجواز أكثر من 90 يوما وسداد رسوم الخدمة وسداد المخالفات المرورية وعدم وجود قيود السفر، وجاءت شروط تأشيرة الخروج والعودة كما يلي:
- سداد رسوم التأشيرة.
- سداد جميع المخالفات المرورية على الفرد المراد الإصدار له أو العامل وصاحب العمل.
- تواجد الفرد المراد إصدار التأشيرة له داخل الأراضي السعودية عند إصدار التأشيرة.
- أن تكون صلاحية جواز سفر الفرد المراد إصدار التأشيرة له 60 يوما أو أكثر للخروج النهائي و90 يوما فأكثر للخروج والعودة.
- سريان صلاحية الإقامة للفرد المراد إصدار التأشيرة له.
- ألا يكون للفرد المراد إصدار التأشيرة له مركبة مسجلة باسمه عند إصدار تأشيرة الخروج النهائي.
- وجود بصمة للفرد المراد إصدار التأشيرة له (للذكور والإناث من 15 عاما وأكبر).
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: تأشيرة الخروج والعودة
إقرأ أيضاً:
السيد القائد يؤكد فشل العدوان ويدعو لاستئناف الخروج المليوني
وقال السيد القائد في خطاب له اليوم الجمعة، بمناسبة افتتاح الأنشطة والدورات الصيفية للعام الهجري 1446هـ: إن "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلّى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني"، مبينًا أن "المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة، ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزعُ الخبزَ لأبناء الشعب الفلسطيني".
وأشَارَ إلى أن العدوَّ الإسرائيلي لأكثرَ من شهر وهو يمارسُ جريمة التجويع ومنع الغذاء والدواء عن الشعب الفلسطيني في غزة، وأن "العدوَّ الإسرائيلي استأنف الإبادة الجماعية ويلقي القنابل الأمريكية على الشعب الفلسطيني في خيامهم وأطلال منازلهم المدمّـرة"، مؤكّـدًا أن "العدوّ الإسرائيلي استأنف الإجرامَ منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرًا".
وأوضح أن "العدوّ الإسرائيلي لا يلتزمُ بالقوانين ولا بالاتّفاقيات ولا قيم ولا أخلاق، ويرتكب أبشع الجرائم بكل توحش، وأن العدوّ الإسرائيلي يركّز على محاربة الجانب الإنساني في كُـلّ ما يتعلق به من إعدامات ومنع كُـلّ مقومات الحياة"، مبينًا أن "العدوّ الإسرائيلي يرتكب كُـلّ أنواع الجرائم في غزة بتشجيع أمريكي ويقدم له السلاح لقتلِ الأطفال والنساء".
وبيّن السيد القائد أن "الأمريكي يتبنى بشكل معلَنٍ وصريح ما يفعله العدوّ الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكّـد البيت الأبيض دعمَه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي"، لافتًا إلى أن "ما يجري في فلسطين يتم بتَبَــنٍّ ودعم أمريكي شامل للعدو الإسرائيلي".
وواصل: "ما يفعله العدوّ الإسرائيلي في الضفة الغربية يهدف إلى التهجير وما حصل في جنين نكبة كاملة"، منوِّهًا إلى أن "المسجد الأقصى مستهدَفٌ باستمرار بالاقتحامات وتحَرّكات بن غفير تظهر الاستهداف والتصعيد ضد مقدس من أعظم المقدسات الإسلامية".
وَأَضَـافَ أن "الأُمَّــة أمام خطر جرائم العدوّ الإسرائيلي وما يهدف إليه من تصفية القضية الفلسطينية بدعم أمريكي شامل"، لافتًا إلى أن "الأمريكي يتوغَّلُ في ريف دمشق بحراسة من مسلحين محليين، وأن الجماعات التكفيرية في سوريا لا هَمَّ لها ولا شغل لها إلا قتل المدنيين المسالمين العُزَّلِ الذين لا يمتلكون السلاح، وأنها تتفرَّجُ على ما يفعله العدوّ الإسرائيلي من قتل وغارات وتدمير دون أي توجّـه جاد وعملي للرد عليه".
وأكّـد السيد القائد أن "الخطة الإسرائيلية التي كشف عنها كبار المجرمين الصهاينة هي أنهم يريدون أن يتجهوا إلى تقطيع أوصال قطاع غزة، وأنه إضافة إلى تقطيع وعزل بقية القطاع عن بعضه وإطباق الحصار يفتح العدوّ لما يسمونه بالهجرة الطوعية"، متسائلًا: "أيةُ هجرة طوعية والقنابل الأمريكية تُلقى على الشعب الفلسطيني في خيامه وعلى أطلال منازله المدمّـرة وهو يجوع؟".
ولفت إلى أن "أمام ما يجري في فلسطين وأمام هذه المأساة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وذلك المستوى من الإجرام والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني لا يجوز أن يتحول إلى حالة روتينية اعتيادية يشاهدها الناس وتصدر بيانات فقط حولها، كما لا يجوز الصمت والتجاهل وأن تتحول إلى مشاهدَ يومية معتادة"، مؤكّـدًا أن "هذا قتل للضمير الإنساني، وَهذا انقلاب على القيم والمبادئ والأخلاق، وهذا سماح للوحشية والهمجية والإجرام الكامل أن يسيطرَ وأن يسود في المنطقة والعالم"، موضحًا أن "هذا يشكِّلُ خطرًا على كُـلّ الشعوب، وهذه مسألةٌ خطيرةٌ جِـدًّا، وفيها عقوبة من الله".
وبخصوص هذه التطورات، دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي –يحفظه الله- إلى ضرورة العودة إلى النشاط من جديد بمثل ما كان عليه وأكثر.
وقال السيد القائد: "من المهم أن تخرُجَ المظاهراتُ من جديد لإعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف الإبادة الجماعية، وللمطالبة بالتوقف عن مساعي التهجير القسري للشعب الفلسطيني"، كما دعا لأن يكون "هناك نشاطٌ واسع، وأن يتم الضغط على الحكومة لتتبنى سياسة داعمة إنسانية للشعب الفلسطيني".
وحذَّرَ السيدُ القائد من أن "تتحول الجرائم في غزة إلى حالة من الصمت تعُمُّ بلدانَ المنطقة"، لافتًا إلى أن "هناكَ تضييقًا وضغطًا من قبل أمريكا على الناشطين، وترحيلهم"، لكنه دعا إلى أن يكون "هناك نشاط واسع، فالخطر الصهيوني يتهدّد المنطقة، ويتهدّد القيم الإنساني".
وأوضح أن الأمريكي والإسرائيلي يتجهان نحو الغابة والتنكر لكل الأعراف والقيم والأنظمة والأخلاق، مطالبًا المؤسّسات الدولية لتبنِّي مواقفَ أكثرَ جدية، وداعيًا الأممَ المتحدة لسحب اعترافِها بالكيان الصهيوني، كما دعا المؤسّساتِ الثقافية والإعلامية لمغادرة حالةِ السكوت والصمت، وأن تتحَرّكَ بالحد الأدنى، وفي أقلها المقاطعة.
وواصل قائلًا: "يجبُ الاهتمامُ على مستوى الإنفاق في سبيل الله، وعلى مستوى التضامن الإعلامي والثقافي في مختلف البلدان والشعوب بدلًا عن الصمت والتفرج"، موضحًا أن "بوسع الأُمَّــة أن تفعِّلَ الكثير، ومنها المقاطعة السياسية والدبلوماسية ضد العدوّ الإسرائيلي".
وبالنسبة لموقف اليمن، فأكّـد السيد القائد أن "الشعبَ اليمني سيواصلُ أنشطتَه المساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وقد كان له خروجٌ مليوني كبير في ذكرى غزوة بدر الكبرى، ويوم القدس العالمي"، مؤكّـدًا أنه "سيتم استئناف الخروج المليوني من الأسبوع القادم، وستستمر التعبئة، والتحَرّك الرسمي والشعبي، وعلى كُـلّ المستويات".
وأوضح أن "التضامُنَ اليمنيَّ الواسعَ والمتنوِّعَ مع فلسطين يغيظُ العدوّ الأمريكي، وذلك فقد اتجه للعدوان على اليمن في إطار الشراكة مع العدوّ الإسرائيلي، ويسعيان معًا في إطار المشروع الصهيوني لتنفيذ خطوات جديدة في إطار معادلة الاستباحة؛ ولذلك يجب أن يكون هناك موقفٌ حُـــرٌّ يرفض ذلك الطغيان الكبير وما يقومون به ضد أمتنا، وَضد فلسطين"