أحمد أهاب: زيادة عدد الغرف والليالى الفندقية فى مصر يزيد معدلات سياحية
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
قال المهندس أحمد أهاب عضو لجنة التطوير العقارى والمقاولات بجمعية رجال الأعمال المصريين والرئيس التنفيذى لشركة مدار للتطوير العقارى، إن الوحدات الفندقية فى أغلب دول العالم تحقق نجاحًا كبيرًا لأنها تشجع على السياحة، مؤكدًا أنه كلما زاد عدد الغرف الفندقية زادت عدد الليالى الفندقية فى مصر وشجعت على زيادة معدلات السياحة.
وأضاف المهندس أحمد أهاب خلال كلمته فى مؤتمر صناع القرار للقطاع العقارى الذى عقد بأحد فنادق القاهرة أنه لا يوجد مشتر للعقار بالدولار وهناك تحديات فى تصدير العقار حاليا بسبب وجود فجوة بين سعر الدولار الرسمى والسعر الموازى، وعندما يكون سعر الدولار موحدا يمكنا تصدير العقار بشكل أكبر.
وأكد المهندس أحمد أهاب أنه لابد من التوسع فى المشاركة فى المعارض الخارجية بشكل كبير خلال الفترة المقبلة خاصة فى الدول العربية ومنطقة الخليج وكذلك تقديم مزيد من المميزات والحوافز لتملك الاجانب للعقارات فى مصر.
وأشار إلى أن معدلات الطلب على شراء وتملك العقار فى مصر مرتفعة بشكل كبير مقارنة بأى دولة أخرى وهذا عنصر جذب كبير لضخ استثمارات عربية وأجنبية فى القطاع العقارى فى مصر وكذلك عنصر مهم جدا لأى مطور عقارى هو وجود طلب على شراء العقار نفسه.
يذكر أن مؤتمر صناع القرار فى نسخته الثالثة يقام تحت رعاية وزارة الإسكان ويشارك فيه لفيف رفيع المستوى من ممثلى الهيئات الحكومية ورؤساء الشركات فى القطاع الخاص.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمعية رجال الأعمال المصريين فنادق القاهرة منطقة الخليج العقار في مصر أحمد أهاب فى مصر
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.