منظمة معاهدة الأمن الجماعي لن تقبل الاستفزازات على حدود الدول الأعضاء
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
قال مجلس الأمن الجماعي بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، إنه يرفض أي استفزازات قرب حدود الدول الأعضاء بالمنظمة، والتي يمكن أن تؤدي إلى حوادث خطيرة وزيادة التوتر السياسي- العسكري.
ويشار إلى أن اجتماع مجلس الأمن الجماعي بمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، انعقد في 23 نوفمبر في مينسك، لكن الإعلان النهائي لم ينشر إلا الآن.
ولم يشارك في الاجتماع ممثلو أرمينيا، بمن فيهم رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان.
وجاء في بيان المجلس: "نحن لا نقبل الأعمال الاستفزازية بالقرب من حدود الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والتي يمكن أن تؤدي إلى حوادث خطيرة وزيادة التوتر العسكري السياسي. نعرب عن قلقنا العميق إزاء تحرك المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى مناطق النزاعات المسلحة".
وأشار البيان كذلك، إلى أنه "لا يمكن أنه لن يكون هناك منتصر في الحرب النووية، ولا يجوز بتاتا السماح بوقوعها بأي حال من الأحوال".
وتابع البيان القول: "في هذا الصدد، ندعو إلى بذل جهود نشطة لمنع المواجهة العسكرية بين القوى النووية".
وتم في الوثيقة الإعراب، عن دعم الجهود المبذولة "لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب القوقاز".
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد السوفييتي الاسلحة النووية منظمة معاهدة الامن الجماعي مينسك معاهدة الأمن الجماعی
إقرأ أيضاً:
وكيل دفاع النواب: الاستفزازات الإسرائيلية كارثية ومكالمة ترامب والسيسي بارقة أمل لإنقاذ السلام
قال اللواء إبراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن والقومي بمجلس النواب ، بأن الشرق الأوسط يمر بمنعطف تاريخي ، وسط صراعات مشتعله ومنطقة ملتهبه ، وتظل مصر هي ركيزة الاستقرار حاملة راية السلام لمن أراد أن ينقذ السلام ، موضحاً بأن الاستفزازات الإسرائيلية كارثية وآخرها اقتحام إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ، وهذه التحركات من شأنها أن تقوض السلام ، وتعمل على زرع بذور الشر والفتنة وتأثيرها سيكون دمار يطال الجميع .
وأوضح وكيل دفاع النواب في تصريحات للمحررين البرلمانيين اليوم ، أن مكالمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس السيسي والتي تناولت عدد من الموضوعات وعلي رأسها الأوضاع في غزة والهجوم الأمريكي علي الحوثيين ، هي بارقة أمل وحجر أساس يمكن البناء عليها للإنقاذ و لإقرار سلام شامل في المنطقة.
وأضاف وكيل لجنة الدفاع بمجلس النواب ، بأن تصريحات ترامب عن المكالمة مع الرئيس السيسي ، كانت جيدة جداً ، تعكس صدق رؤية السيسي ، وثباته علي موقفه برفض التهجير ، وتؤكد أن واشنطن والقاهرة بينهم مساحات تفاهم مشتركه ، يمكن البناء عليها لإنقاذ السلام ، مشددا علي أن واشنطن أيقنت بأنه لاسلام ولا استقرار في المنطقة إلا بوجود مصر كلاعب أساسي وفعال في هذة المنطقه التي تموج بالحروب.
ورفض وكيل لجنة الدفاع والأمن والقومي ما يثار من تصريحات وادعاءات الإعلام الاسرائيلي بطلب تفكيك البنية التحتية الجيش المصري في سيناء ، مؤكداً الجيش المصري ، عقيدته الشرف والأمانة والحفاظ علي مقدرات الوطن ، وأنه ملتزم باتفاقية السلام وملحقاتها ، وبذل الغالي والنفيس في سبيل استقرار المنطقه من خلال الحرب علي الإرهاب في سيناء وانتصر في هذا الحرب ودفع فاتورة كبيرة من دماء الشهداء ، وحاربت مصر الإرهاب نيابة عن العالم ، ولايمكن بأي حال من الأحوال العودة لما سبق وترك المجال للإرهاب بالعودة والانتشار في سيناء.
ولفت المصري إلى أن الإعلام الاسرائيلي ينتهج سياسة ، تصدير الأزمات واللعب بالنار ، وعليه أن يتعلم من دروس الماضي ، ومن حرب اكتوبر 1973 ،. وان لايجر بلادة الي مواجهه مع مصر ، تهدد الاستقرار وتنسف السلام الذي عاشت فيه إسرائيل لعقود من الزمن.
وطالب وكيل لجنة الدفاع والأمن والقومي بمجلس النواب المجتمع الدولي والعقلاء في العالم ، لإنقاذ السلام ، ورفض الإبادة الجماعية وخطط التهجير وقتل الأبرياء من الفلسطينيين.