آخر تحديث: 5 دجنبر 2023 - 1:28 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي، امس الاثنين، ان تطور العلاقات بين بغداد وطهران يصب باستقرار المنطقة وأمنها.وذكر مكتب الاعرجي في بيان ، أن “مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل بمكتبه رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء باقري والوفد المرافق له، بحضور السفير الإيراني في بغداد، محمد كاظم آل صادق”.

وشهد اللقاء، “بحث آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وسبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، وعلى جميع الصعد، كما جرى مناقشة تعزيز التعاون في الجانب العسكري والأمني والعلاقات الإستراتيجية، وتأكيد حرص البلدين على تنفيذ الاتفاق الأمني والتزام العراق بتنفيذ هذا الاتفاق”. وأشار الأعرجي، إلى أن “العلاقات بين بغداد وطهران إستراتيجية ومتطورة ومستمرة، وهذا ينعكس ايجابا على استقرار المنطقة”. ولفت الى أن “حكومة السوداني، حريصة على إدامة العلاقات وتنفيذ بنود الاتفاقية الحدودية بين البلدين”، مؤكدا أن “التعاون بين العراق وإيران فيه مصلحة للمنطقة وأهمية تعاون دول المنطقة فيما بينها امنياً واستخبارياً”. من جانبه أكد اللواء باقري، أن “الحكومة العراقية تعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وهي مؤشرات على نجاح هذه الحكومة”، معربا عن تطلع بلاده “لتوسيع العلاقات العسكرية بين البلدين، بما فيها إقامة مناورات مشتركة وتزويد العراق بالأجهزة والمعدات العسكرية والتعاون في كافة المجالات”.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

الخارجية البرلمانية: العراق لن يدخل بالمحاور ويمكنه لعب دور التهدئة الدولية

بغداد اليوم - بغداد 

أكدت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، اليوم الأربعاء (2 تشرين الأول 2024)، ان موقف الحكومة العراقية ثابت باتخاذ سياسة التوازن وعدم الدخول بسياسة المحاور.

وقال عضو اللجنة عامر الفايز في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "موقف العراق ثابت ومعلن ولا يتغير باتخاذ سياسة التوازن وعدم الدخول بسياسة المحاور، وهذا الامر ساعد في تقوية علاقاته الخارجية مع دول المنطقة والعالم كافة، لافتا الى ان" دخول العراق ضمن سياسية المحاور سيضره كثيراً، بكل تأكيد".

وبين الفايز ان "العراق لن يكون جزءًا من اندلاع أي حرب في المنطقة وهذا ما تؤكد عليه الحكومة العراقية، وهي تعمل بكل الجهود الدبلوماسية لابعاد العراق عن دائرة الصراع ومنع توسعة رقعة الحرب، والعراق يمتلك علاقات جيدة وطيبة مع كل من ايران وامريكا، ويمكن ان يعلب دور الوساطة والتهدئة مع كل الأطراف الدولية التي لديه علاقات معها، لكن هو لن يكون جزء من أي حرب في المنطقة والعالم".

وعلق النائب المستقل في مجلس النواب امير المعموري، يوم السبت (4 آيار 2024)، على سياسة "الاعتدال والوسطية" لعلاقات العراق الخارجية مع الولايات المتحدة الامريكية و إيران.

وقال المعموري، لـ"بغداد اليوم"، ان "علاقات العراق الخارجية مع إيران وأمريكا هي متوازنة وهي وفق الاعتدال والوسطية والعراق ليس مع جهة ضد جهة وهو يرفض سياسة المحاور الإقليمية والدولية"، مبينا ان "العراق يدرك جيدا ان هذا الامر لا يصب في صالحه، ولهذا هو دائما مع الاعتدال والوسطية في العلاقات الدولية مع كل دول العالم".

وبين ان "رئيس الوزراء ووزارة الخارجية هما المسؤولين عن رسم سياسة العلاقات الخارجية للعراق، ولا نعتقد أي من هذه الجهات والشخصيات تفضل ان يكون العراق ضمن سياسة المحاور"، مستدركا بالقول "ولهذا العلاقات المتوازنة هي سبب نجاح أي سياسة خارجية".

واكد ان "قبول العراق بان يكون طرف باي صراع، قد يجعله ساحة لتصفية الحسابات ولهذا هو اختار الاعتدال والوسطية في علاقاته الخارجية مع ايران وامريكا وكل الدول".

مقالات مشابهة

  • بغداد تصعد دعمها الإنساني للبنان.. وبدء تسجيل أطفال النازحين في المدارس العراقية
  • القوات العراقية تلقي القبض على أربعة ارهابيين من “داعش” في نينوى
  • الخارجية البرلمانية: العراق لن يدخل بالمحاور ويمكنه لعب دور التهدئة الدولية
  • “حماد” يبحث مع رئيس وزراء جمهورية غينيا بيساو العلاقات الثنائية وسبل التعاون المشترك
  • السفيرة الأمريكية لدى العراق: الهجمات على البعثات الدبلوماسية في العاصمة بغداد “يجب أن تتوقف”
  • العراق: استهداف “قاعدة فكتوريا” الأمريكية في مطار بغداد الدولي
  • العراق وبريطانيا يؤكدان على تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين
  • الناتو يشكر الحكومة العراقية على “حماية” مقرات البعثات الدبلوماسية الأجنبية
  • استهداف “قاعدة فكتوريا” في مطار بغداد الدولي
  • وزير السياحة يلتقي سفير كازاخستان بالقاهرة لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين