قضت  محكمة جنح الأميرية، بحبس محاكمة عصابة لسرقة أصحاب المعاشات عامين، عن طريق إرسال رسائل لهم على هواتفهم والاستيلاء منهم على آلاف الجنيهات.   كشفت التحقيقات، أن أحد المجني عليهم "موظف بالمعاش" اكتشف سحب مبلغ 130 ألف جنيه من رصيده البنكى، وأن هذه الرسائل كان من ضمنها رابط، بمجرد أن ضغط عليه اكتشف سحب المبالغ من رصيده، وتبين سرقة عدد من الأشخاص من أصحاب المعاشات الأخرين.

  وتبين أن وراء ذلك تشكيلا عصابيًا يوهم أصحاب المعاشات بأنه من البنك المركزى، ويستخدم أرقامًا مجهولة فى الاستيلاء على أرصدة المواطنين من البنوك، عن طريق إرسال رسائل لهم على هواتفهم المحمولة.  





المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: اخبار الحوادث الاميرية النصب عقوبة النصب

إقرأ أيضاً:

حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول (ما حكم الشرع فيما يقوم به بعض الناس من إرسال برقيات ورسائل إلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل معاني توديع شهر رمضان المبارك عند قرب انتهائه؟

حكم صيام يوم الجمعة منفردا.. دار الإفتاء توضححكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضح

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه لا مانع شرعًا من تداول الرسائل الخاصة بتوديع شهر رمضان؛ وذلك لما فيها من تنبيه المسلم بقرب انقضاء موسم الخيرات وانتهاء الشهر المبارك، سواء كان ذلك عن طريق المشافهة أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك من الطرق المباحة.

ومن ذلك فعل الصحابة الكرام؛ فقد نقل ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف" (ص: 210، ط. دار ابن حزم) أقوال بعض الصحابة في وداع شهر رمضان بما يحمل التهنئة، حيث قال: [روي عن عليٍّ رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه، ومن هذا المحروم فنعزيه.

وعن ابن مسعود أنه كان يقول: من هذا المقبول منا فنهنيه؟ ومن هذا المحروم منا فنعزيه؟ أيها المقبول هنيئًا لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك] اهـ.

وهناك كثير من الألفاظ التي يجوز استعمالها عند توديع شهر رمضان المبارك، ومن ذلك كل ما يحتوي على معاني الخير والبركة وتقبل ما تم فيه من الطاعات.

وكما اهتم المسلمون بقدوم رمضان اهتموا كذلك بتوديعه على صفة فيها تذكير بفضله وتمني عوده مرة أخرى، والدعاء بتقبل الصيام مع المداومة على الرجاء بحصول الثواب الكامل والغنيمة بالموسم الفاضل، فإن تمام العمل الصالح وإتقانه وأداءه على أكمل وجه موجب لمحبة الله تعالى، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، والبيهقي في "شُعب الإيمان".

مقالات مشابهة

  • حبس 15 سايسا بتهمة فرض البلطجة وسلب الأموال من المواطنين بالقاهرة
  • موعد صرف معاشات شهر مايو لـ11.5 مليون مستحق
  • حبس 15 سايسا جديدا بتهمة البلطجة على المواطنين لركن سياراتهم
  • حبس 15 سايس جدد بتهمة البلطجة على المواطنين لركن سياراتهم
  • الحبس سنتين لعصابة سرقة المواطنين في شوارع المرج
  • الولايات المتحدة تطمئن الأوكرانيين المقيمين بعد "رسائل ترحيل" عن طريق الخطأ
  • بعيدا عن هوليود.. اكتشف متعة 6 مسلسلات قصيرة غير أميركية
  • محافظ الجيزة يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكارية لشهداء نزلة الشوبك
  • حكم تداول رسائل توديع شهر رمضان المبارك .. دار الإفتاء ترد
  • اعترافات تشكيل عصابى لسرقة هواتف المحمول فى التبين تقودهما للمحاكمة