(أبناء الحياة)… مبادرة لشاب من السويداء لتحويل مخرجات اللغة والرسم لعمل تمثيلي يستهدف الأطفال
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
السويداء-سانا
وظف الشاب مضر هنيدي من ريف محافظة السويداء شغفه بالتمثيل الذي مارسه عبر المسرح والتلفزيون وضمن أفلام سينمائية قصيرة بمبادرة تستهدف الأطفال وترتكز على تحويل مخرجات اللغة والرسم لمشاهد تمثيلية.
المبادرة التي أطلقها الشاب مضر مؤخراً جاءت كما ذكر خلال حديثه لـ سانا الشبابية بعد تجربة عمل لمدة نحو خمس سنوات مع الأطفال عبر صناعة محتويات تمثيلية وسينمائية لهم، مبيناً أن المحور الأول ضمنها يرتكز على استخدام التمثيل في تعليم اللغة الإنكليزية، حيث استمد فكرته من طفل سأله عن حركة تمثيلية بعد مشاهدته لفيلم كرتون باللغة الأجنبية.
وعبر هذا المحور الذي يتم تطبيقه من خلال أحد المعاهد التعليمية الخاصة، كما أوضح مضر يقوم الكادر التدريسي المختص بالمعهد بترجمة النص التعليمي إلى الانكليزية ليقوم الطلاب بحفظه وتمثيله وفق خطة وضعها لذلك، لافتاً إلى أهمية هذا الجانب لإيصال اللغة بطريقة فنية محببة، تماشيا مع تدريب الطفل على التمثيل.
وحسب مضر 25 عاماً خريج دورة إعداد ممثل من أحد المعاهد الخاصة في مدينة جرمانا يستند المحور الثاني للمبادرة الذي يجري تطبيقه في أحد المراسم على تجسيد فكرة اللوحات التي يرسمها الأطفال عبر التعبير عنها بحركات تمثيل بهدف تعزيز خيالهم وتقوية تركيزهم من جهة، وجعلهم أكثر قربا من التمثيل من جهة ثانية.
وبين مضر أن المبادرة التي بدأت حالياً بنحو عشرين طفلاً وتتوسع تدريجياً سيجري تتويجها بتقديم أفلام سينمائية قصيرة للأطفال تماشياً مع طموحاته لترك بصمة خاصة في عالم التمثيل بالنسبة للطفل.
وحسب والدة الطفل مطر معروف الذي لم يتجاوز 7 سنوات، فإن قدرة الأطفال بعمر ابنها على صياغة لوحة صامتة أو صورة لموضوع وتمثيلها يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لهم ويزيد من قدرتهم على التخيل.
فيما ذكرت رشا عبد الملك أنها سجلت طفليها ريان وريدان أبو طافش بمبادرة أبناء الحياة ودمج اللغة بالتمثيل، حيث تفاعلاً مع المبادرة، وخاصة لكون ريان متكلما ويحب المسرح والحياة الاجتماعية، فيما يرغب ريدان بتقوية شخصيته.
عمر الطويل
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ماكرون سيتصل بترامب لإطلاعه على مخرجات قمة “تحالف الراغبين”
فرنسا – أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه الاتصال بنظيره الأمريكي دونالد ترامب بعد القمة في باريس التي ستناقش ضمانات الأمن لأوكرانيا وإطلاعه على ما يمكن أن تقدمه أوروبا لكييف.
وستعقد قمة “تحالف الراغبين”، التي ستناقش ضمانات الأمن لأوكرانيا بما في ذلك نشر “قوات حفظ سلام” هناك، يوم الخميس في باريس للتوصل إلى إجماع حول هذه المسألة.
ووفقا لما نقلته وكالة “بلومبرغ” عن مسؤول في مكتب ماكرون: “يخطط الرئيس للاتصال بترامب بعد القمة لإطلاعه على ما يمكن أن تقدمه أوروبا والمطالبة بأن تلتزم روسيا بتعهدات قابلة للتحقق”.
وفي وقت سابق، أشارت الوكالة إلى أن ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يحاولان جذب 37 دولة لتشكيل ما يسمى بـ”تحالف الراغبين” – مجموعة من الدول المستعدة لنشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا وتقديم ضمانات أمنية لنظام كييف.
وفي المقابل، ذكرت صحيفة “التلغراف” في 23 مارس الجاري، نقلا عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى، أن القوات البريطانية وصفَت خطط رئيس الوزراء البريطاني بأنها “مسرح سياسي”، حيث لا أحد لديه فكرة عن تفاصيل مثل هذه المهمة.
ومن جانبه، كان قد أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر قوات حفظ سلام أجنبية في أوكرانيا.
وأوضح الوزير الروسي أنه في حال نشر قوات أجنبية في أوكرانيا، فإن الدول الغربية لن ترغب في الاتفاق على شروط تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “وقائع على الأرض”.
وسبق أن صرحت الخارجية الروسية بأن خطط بعض دول الاتحاد الأوروبي لإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا هي خطوة استفزازية تهدف إلى تعزيز أوهام غير سليمة لدى كييف.
المصدر: RT