مدرب سباهان الإيراني يوجه رسالة لوم إلى الاتحاد السعودي
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
وجه جوزيه مورايس، مدرب سباهان أصفهان الإيراني، رسالة لوم لمسؤولي نادي الاتحاد السعودي، عقب مواجهة الفريقين أمس الاثنين.
وحل الفريق الإيراني ضيفا على "العميد" على ملعب مدينة "الملك عبد الله الرياضية" "الجوهرة المشعة"، في مباراة حسمها أصحاب الأرض بنتيجة 2-1، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا.
وفي المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، قال مورايس خلال تصريحاته بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية: "خضنا مباراة متقاربة، النتيجة عادلة لصالح الاتحاد، والأجواء والجماهير بشكل عام رائعون، أشكرهم على حسن الاستقبال والحفاوة".
????️| مورايس مدرب فريق #سابهان في المؤتمر الصحافي:
- مباراة متقاربة، الأجواء والجماهير رائعين والنتيجة عادلة للاتحاد، أشكرهم على حسن الاستقبال والحفاوة، حتى لو تأهلنا يؤسفني لن نستمتع بالأجواء الجماهيرية هناك، وحضرت إلى هنا وأحترم ثقافتكم وتقاليدكم وهذا هو الاختلاف بين الشعوب. pic.twitter.com/QLJfnUZ7kC
وأضاف: "لكن حتى لو تأهلنا للدور المقبل يؤسفني أننا لن نستمتع بالأجواء الجماهيرية في إيران، أنا أتيت للسعودية محترما ثقافة البلد وتقاليدها، وهذا هو الاختلاف بين الشعوب".
حديث مورايس بهذه الطريقة عن جماهير ناديه وغيابهم واحترام الثقافة السعودية يأتي في ظل انسحاب الاتحاد من لقاء الجولة الثانية بين الفريقين، في الثاني من أكتوبر الماضي، بداعي وجود تماثيل للعسكري قاسم سليماني وغيره من الشخصيات السياسية في مداخل ملعب نقش جهان، وعلى إثر هذه الأزمة، قرر الاتحاد الآسيوي اعتبار سباهان مهزوما ومنح الفريق السعودي نقاط اللقاء كاملة، مع حرمان سباهان من خوض بقية مبارياته في البطولة على أرضه.
وودع سباهان البطولة، فقد صعد الاتحاد أول المجموعة برصيد 15 نقطة، بينما حصد سباهان 10 نقاط فقط وفشل في التأهل كأفضل وصيف.
المصدر: "وسائل إعلام"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد السعودي دوري أبطال آسيا
إقرأ أيضاً:
رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟
جاءت تهنئة البيت الأبيض للإيرانيين بعيد النيروز هذا العام مختصرة وخالية من الرسائل المعتادة، ما أثار تساؤلات حول نوايا إدارة ترامب تجاه طهران.
ونشرت مجلة "نيوزويك" تقريراً تناولت فيه موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من النظام الإيراني والإشارات والرسائل التي بعث بها إلى طهران منذ بداية عهدته الرئاسية الثانية.
وأشارت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الإدارات الأمريكية كانت تستخدم عيد النيروز الذي يحتفل فيه الإيرانيون ببداية السنة الفارسية الجديدة يوم 20 آذار/ مارس من كل سنة، لممارسة دبلوماسية القوة الناعمة.
وأضافت أن الولايات المتحدة تركز عادة في تهانيها للشعب الإيراني بهذه المناسبة على التراث الإيراني العظيم ما قبل الإسلام، والمخزون الحضاري الكبير، مع إبراز الفارق بين عظمة تاريخ البلاد والنظام الكهنوتي القمعي الذي يحكم إيران حاليا.
وأكدت المجلة أن التهنئة هذا العام كانت مختلفة تماما، فقد اكتفى البيت الأبيض برسالة قصيرة من 109 كلمات، تضمنت أمنيات بـ"عطلة سعيدة"، ولم تتطرق إلى أي رسائل استراتيجية على غرار الإدارات السابقة.
وحسب المجلة، يعد هذا النهج إشارة مقلقة لما قد يحدث في المستقبل، حيث يدل على أن إدارة ترامب ترغب بفتح قنوات التفاوض مع النظام الإيراني رغم استئناف سياسة العقوبات القصوى.
وفي مقابلة أجراها مؤخرا مع المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، دافع ستيف ويتكوف المسؤول عن سياسة الشرق الأوسط في إدارة ترامب، عن سياسة التفاوض مع النظام الإيراني، مؤكدا أنها الخيار الأفضل لتصحيح "المفاهيم الخاطئة" حول طموحات إيران النووية.
ووفقاً للمراقبين، فإن هذه التصريحات تشير إلى أن فريق ترامب قد يكون مستعداً للسماح لإيران بالاحتفاظ بجزء من إمكانياتها النووية، وربما رفع العقوبات دون تفكيك شامل لبرنامجها النووي، ما سيشكل طوق نجاة للنظام الإيراني الذي يعاني من تدهور اقتصادي شديد قد يصل إلى حد الانهيار.
وأكد البنك الدولي عام 2018 أن الإيرانيين أصبحوا أفقر بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقت ثورة 1979، رغم الثروات الضخمة التي تمتلكها البلاد في مجال الطاقة.
وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "غامان" الهولندية أن أكثر من 80 بالمئة من الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده 88.5 مليون نسمة يرفضون النظام الحالي ويطالبون بتغيير شامل في الحكم.
وتابعت المجلة أن النظام الإيراني أصبح الآن في وضع دفاعي من الناحية الاستراتيجية، فقد تعرضت شبكة وكلائه في المنطقة لضربات إسرائيلية قوية خلال نصف العام الماضي، ليجد النظام نفسه في أضعف موقف إقليمي له منذ عقود.
واعتبرت المجلة أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يحاول المناورة في الوقت الراهن، حيث وصف عرض ترامب بأنه "خداع"، وأكد أنه لا يوجد شيء يدعو طهران وواشنطن للتفاوض. لكن الظروف الصعبة التي يمر بها النظام ستجبره -وفقا للمجلة- على عقد صفقة مع الولايات المتحدة في وقت قريب.
وترى المجلة أن مثل هذه الصفقة ستشكل طوق نجاة من إدارة ترامب لنظام فاشل فاقد للتأييد الشعبي، ويسعى للحفاظ على سلطته بأي ثمن، ما يعني أن أي صفقة من هذا النوع ستكون على حساب الفئة التي ينبغي على واشنطن التعاون معها، وهي الشعب الإيراني.
وختمت المجلة أنه من الأفضل لإدارة ترامب أن تعود لمبادئها تجاه النظام الإيراني، حيث غرد الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/ يناير 2018 قائلاً: "لقد تعرض الشعب الإيراني العظيم للقمع لسنوات عديدة. إنهم يحتاجون للطعام والحرية. إلى جانب حقوق الإنسان، يتم نهب ثروات إيران. حان وقت التغيير!".