شيماء شريف تعلق على شائعة وفاتها: "صفحتي تعرضت للسرقة"
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
عبرت المطربة شيماء شريف، الشهيرة بشيما شريف، عن غضبها بعد تداول نبأ وفاتها.
وقالت شيماء شريف في تصريحات لـ "البوابة نيوز": "وجدت بالصدفة بعض المواقع الإلكترونية كتبت عن وفاتي وأنا في السعودية لأداء مناسك العمرة وأتعجب كثيرا مما يحدث".
وتابعت:"هناك معلومات كثيرة مغلوطة على محرك البحث جوجل، وبعد عودتي من العمرة أستعد لطرح أغنية جديدة على طريقة السينجل".
واستطردت المطربة: "حتى تاريخ ميلادي يتم تزيفه وهو عام 1992، هناك محاولات للإساءة لي من خلال سرقة صفحتي وتهكير الانستجرام، ومحاولات كثيرة لمسح صوري وأعمالي من صفحاتي".
واختتمت شيماء شريف حديثها وقالت:" لا أعلم ما الغرض وراء ما يحدث من شائعات، ومؤخرا أيضا تم سرقة صفحتي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتعرضت للتهكير على صفحة تطبيق انستجرام وكان يتم بث معلومات خاطئة عني من خلالها".
يشار إلى أن شيماء شريف تقف على تحضيرات أغنيتين تطرحهم على طريقة السينجل خلال الفترة المقبلة، الأولى لحنتها لنفسها وهي من كلمات الشاعر السعودي ماجد الحارثي وتوزيع محمد الشاعر، والثانية من كلمات محمد حجازي، ألحان محمود حسن، وتوزيع يوسف حسين، مكس وماستر مصطفى رؤوف.
وطرحت شيماء مؤخرا أغنية "كان ليه" توزيع ديجيتال هاني محروس وكلمات محمد عاطف وألحان مدين وتوزيع أحمد عبدالسلام، وإخراج الفيديو كليب لسامي بساط.
وقبلها طرحت شيماء شريف أغنية "اللي ياما"، والتى تم طرحها على طريقة الفيديو كليب وهى من كلمات وألحان مصطفى شكري، وتوزيع أحمد أمين، وأغنية "عروس الأطلسي"، و"موضوع معقد".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تنفى شائعة العمرة سرقة
إقرأ أيضاً:
خبير تربوي: مراجعة معايير امتحانات الثانوية العامة وتوزيع الأسئلة ضرورة
أعرب الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس والقياس والتقويم التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة، عن عدد من الملاحظات بشأن نظام امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025، وذلك في ضوء ما أعلنته وزارة التربية والتعليم عبر الصحف والمواقع الإخبارية.
وقال الدكتور عاصم حجازي إن وجود أربعة نماذج امتحانية تختلف في ترتيب الأسئلة يعد أمرًا مقبولًا فقط في حال كان لكل سؤال معامل صعوبة وسهولة معروف، مشيرًا إلى أن ترتيب الأسئلة دون هذا الاعتبار قد يؤدي إلى تباين في مستويات النماذج، إذ قد يبدأ بعضها بأسئلة صعبة وأخرى بأسئلة سهلة، مما يخل بمبدأ التدرج في مستوى الصعوبة المطلوب في تصميم الامتحان.
وتعليقًا على تصريحات الوزارة بشأن تماثل النماذج الأربعة في "الوزن النسبي"، أشار إلى أن الوزن النسبي لأي موضوع يقابله عدد معين من الأسئلة، موضحًا أن اختلاف الترتيب لا يؤثر في هذا الجانب، وبالتالي فإن التصريح بهذا الأمر يعد "قولًا زائدًا ومعلومًا دون تصريح"، على حد تعبيره.
كما تساءل " حجازي" عن مصداقية التأكيد على أن الامتحانات تقيس الفهم العميق والتحليل، متسائلًا في الوقت ذاته: "أين بقية المستويات المعرفية كالتركيب والتقويم؟"، مؤكدًا ضرورة شمول الامتحان لجميع مستويات التفكير.
وفي ما يتعلق بتصريحات الوزارة حول خلو الامتحانات من أي إشارات سياسية أو حزبية، أبدى حجازي دهشته من هذا التنويه، متسائلًا: "هل يتم تدريس هذه الأمور أصلًا؟ وإن كانت لا تُدرّس، فهل تأتي الوزارة بامتحانات من خارج المنهج؟ وإن كانت تُدرّس، فلماذا لا تنعكس في الامتحانات؟".
وفيما يخص حديث الوزارة عن وجود "تعليمات صارمة" تحكم عملية إعداد الامتحانات، شدد على أن الأهم من التعليمات هو وجود "معايير صارمة" تضمن جودة الامتحان وقياسه العادل للتحصيل الدراسي.
واختتم الدكتور حجازي ملاحظاته بالإشارة إلى تقليل عدد الأسئلة في بعض المواد، متسائلًا عن الأساس العلمي لهذا القرار، مؤكدًا أن "صدق الاختبار يتناسب طرديًا مع طوله"، بمعنى أن زيادة عدد الأسئلة تعزز من دقة الاختبار في قياس مستوى تحصيل الطلاب.