درعا-سانا

أنهت ورشات الشركة العامة لكهرباء درعا أعمال تركيب ثلاث محولات جديدة مع كامل تجهيزاتها في مدينة بصرى الشام بالريف الشرقي، بهدف تحسين استثمار الشبكة وزيادة وثوقيتها.

رئيس قسم كهرباء بصرى الشام المهندس خلدون العيسى أوضح لـ سانا أنه تم تركيب ثلاث محولات جديدة، وبالتعاون مع المجتمع المحلي، منها محولة للخزان الجنوبي باستطاعة 1000 كيلوفولط أمبير، ومحولة للجهير وأخرى في البزايزية الشرقية استطاعة محولة 400 كيلو فولط أمبير.

ولفت العيسى إلى أنه تم تغير قواطع تبديل الحمولات من 240 إلى 630، واستبدال الأمراس الهوائية المارة بجانب الأبنية من أحادية فرعية إلى رباعية لتلافي مشكلة الحمولة الزائدة، وخاصة خلال فصل الشتاء .

من جانبه، لفت رئيس مجلس مدينة بصرى الشام سليمان الشحمة إلى الجهود التي يبذلها المجتمع المحلي بالتعاون مع الجهات الحكومية في معالجة مشاكل الحمولة الزائدة عن بعض خطوط الكهرباء في الأحياء، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على واقع الخدمات في المدينة.

رضوان الراضي

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

في رحاب الشام يزور أسواق دمشق ويتعرف على تاريخها

ووفقا لحلقة 2025/4/3 من برنامج "في رحاب الشام" فإن التاجر الشامي يبدأ يومه بصلاة الفجر في الجامع الأموي أو غيره من المساجد القريبة من السوق.

وبعد الصلاة، يفتح التاجر باب محله ويرش قليلا من المياه أمامه ثم يبدأ بقراءة القرآن الكريم انتظارا لقدوم أول الزبائن الذي يعتبرونه دليلا على ما سيكون عليه اليوم كله.

فإذا كان أول زبون هينا لينا منحهم شعورا بأن يومهم سيكون سهلا وافر الرزق، وإذا كان صعبا كثير الجدل اعتبروه دليلا على أنه سيكون يوما صعبا.

وقديما، كان التاجر الذي يستفتح يرفع كرسيه من أمام باب محله فإذا دخل عليه زبون جديد أرسله إلى أحد جيرانه الذين لم يبيعوا شيئا بعد، وهي عادة كانت تدل على الحميمية التي كانت تحكم علاقتهم ببعضهم.

أسواق متعددة

وتوجد في دمشق العديد من الأسواق التي غالبا ما تحمل أسماء السلع التي تبيعها مثل أسواق النحاسين، والهال، والمناخلية، والحرير، والعطارين، وخان الزيت. واللافت في هذه الأسواق أنها تفضي جميعا إلى بعضها.

ولكن دمشق تضم أسواقا أخرى مهمة مثل سوق مدحت باشا وهو الأطول في العاصمة السورية ويقطعها من الشرق للغرب، وكانوا يسمونه السوق الطويل.

ويعود عمر هذا السوق لآلاف السنين حيث تأسس في عهد والي الشام مدحت باشا، وكان عبارة عن شارع طويل جدا قبل تقسيمه لعدد من الأسواق.

إعلان

وخلال مسيرك ستجد على يمينك ويسارك العديد من الأسواق الفرعية، وهو أيضا يعج بمحلات العسل والزيت والملابس والعطارة التي تبيع آلاف النباتات المزروعة كلها في سوريا.

وتم سقف هذا السوق بالحديد في عهد الوالي حسين ناظم باشا مطلع القرن العشرين لحمايته من الحريق، ويمنح هذا السقف الزائرين شعورا بالجو التاريخي القديم.

ويحرص التجار على أداء الصلوات بالمسجد فيضع الواحد منهم كرسيا على باب محله في إشارة إلى أنه دخل المسجد.

أسواق مرتبطة بالتاريخ

ولا تنفصل أسواق دمشق عن التاريخ فكل واحد منها محاط بالعديد من المعالم القديمة، ففي محيط سوق البذورية على سبيل المثال ستجد قصر العظم وقصر أسعد باشا وحمام نور الدين، وكلها مناطق أثرية قديمة.

كما أن البناء القديم لهذه الأسواق ليس مجرد جدران قديمة ولكنه دليل على تفكير من أسسوا هذه الأماكن، ففي سوق الصاغة القديم كانت توجد أيضا محلات القباقيب التي تساعد على المشي فترات طويلة دون تعب، كما يقول أحد الباعة.

وتعتبر زيارة سوق الحميدية وتذوق بوظة بكداش من أهم الأمور التي يحرص عليها زوار دمشق التي تشير أسواقها إلى ما كانت عليه أخلاق السابقين واهتمامهم بمعاني الأشياء.

كما أن المباني مرتبطة بشكل واضح بتاريخ البلاد السياسي والعسكري والاقتصادي، وأخلاق الشعب وقيمه ومبادئه الحضارية التي جعلت هذه الآثار باقية حتى اليوم.

3/4/2025

مقالات مشابهة

  • ندوة علمية بصيدلة عين شمس تكشف عن آفاق جديدة لعلاج السرطان الشخصي
  • شروط جديدة للتعاقد مع ذوى الخبرات في التخصصات النادرة
  • «مصحف مسيدنا» باقة جديدة ضمن باقات «مساجد الفريج»
  • «مصحف مسيدنا».. باقة جديدة ضمن «مساجد الفريج»
  • اشتراط تركيب جهاز تتبع لمراكب الصيد وعقوبات مخالفته
  • مظاهرة حاشدة لأهالي معضمية الشام بريف دمشق تنديداً بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ورفضاً للتدخلات الخارجية في شؤون البلاد الداخلية
  • 2000 جنيه غرامة مخالفة تركيب زجاج فاميه للسيارة بقانون المرور
  • غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مدينة الكسوة بريف دمشق
  • غارات إسرائيلية جديدة تستهدف محيط مدينة الكسوة بريف دمشق
  • في رحاب الشام يزور أسواق دمشق ويتعرف على تاريخها