أولها العراق.. السعودية تنصح مواطنيها بعدم السفر إلى 3 دول
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-متابعة
أوصت هيئة الصحة العامة السعودية (وقاية)، مواطني المملكة بتجنب السفر إلى العراق والسودان وسوريا، بسبب انتشار أمراض معدية، وضعف الخدمات الصحية فيها.
ووضعت قائمة الإرشادات الوقائية وتنبيهات السفر، العراق وسوريا والسودان، ضمن قائمة من 24 دولة ذات "تقييم أصفر"، ينصح بعدم السفر إليها، بسبب "الأمراض المعدية المنتشرة داخلها" و"نظرا لمستوى الخدمات الصحية" فيها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن "الكوليرا وحمى القرم ـ الكونغو، من بين الأمراض المعدية النشطة في العراق"، إضافة إلى الحصبة وكوفيد 19، كأمراض "متكررة الرصد" بالبلاد.
وكشفت القائمة الإرشادية الموجهة للمواطنين السعوديين، أن السودان يعرف "انتشار أمراض جدري القردة والكوليرا وحمى الضنك"، ورصدا متكررا لأمراض الحمى الصفراء والضنك وحمى القرع، إضافة إلى فيروس كوفيد 19.
وأوضحت القائمة ذاتها، أن سوريا تشهد "انتشار الكوليرا"، إضافة إلى رصد متكرر لفيروس كورونا.
وفي "المستوى الأحمر" الأكثر خطورة، وضعت الهيئة دولة واحدة هي زيمبابوي، والتي تعرف انتشارا لأمراض "الكوليرا وحمى الضنك"، إضافة إلى رصد متكرر لحالات الإصابة بأمراض الحمى الصفراء وحمى القرع وحمى الوادي المتصدع وكورونا.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار إضافة إلى
إقرأ أيضاً:
تأثير عمليات غسل الأموال علي المجتمع و الاقتصاد.. التفاصيل
يعد غسل أو تبييض الأموال جريمة اقتصادية تهدف إلى إضفاء شرعية قانونية على أموال محرمة، لغرض حيازتها أو التصرف فيها أو إدارتها أو حفظها أو استبدالها أو إيداعها أو استثمارها أو تحويلها أو نقلها أو التلاعب في قيمتها إذا كانت متحصلة من جرائم مثل زراعة وتصنيع النباتات المخدرة أو الجواهر والمواد المخدرة وجلبها وتصديرها والاتجار فيها، واختطاف وسائل النقل، واحتجاز الأشخاص وجرائم الإرهاب وتمويلها، والنصب وخيانة الأمانة والتدليس، والغش، والفجور والدعارة، والاتجار وتهريب الأثار، والجنايات والجنح المضرة بأمن الدولة من جهة الخارج والداخل، والرشوة، واختلاس المال العام والعدوان عليه.
وعلى الرغم من أن البعض قد يرى أنه لا فرق بين الأموال القذرة والأموال النظيفة وأن الأموال القذرة تستطيع أن تساعد في دفع عجلة التنمية في دولة ما إلا أنه من الواضح أن اللجوء إلى الأموال القذرة يترتب عليه عدة نتائج أهمها:
ـ الآثار الاقتصادية
إضعاف قدرة السلطات على تنفيذ السياسات الاقتصادية بكفاءة.
التضخم وارتفاع المستوى العام للأسعار.
إضعاف استقرار سوق الصرف الأجنبى.
وجود خلل فى توزيع الموارد والثروة داخل الاقتصاد.
توجيه الموارد نحو الاستثمارات غير المجدية على حساب الاستثمارات المجدية التى تسهم فى التنمية.
تهديد الاستقرار المالى والمصرفى.
تهديد استقرار البورصات وإمكانية انهيارها.
ـ الآثار السياسية
انتشار الفساد السياسى والإداري واستغلال النفوذ.
الإضرار بسمعة الدولة، وبخاصة لدى المؤسسات المالية الدولية.
نفاذ المجرمين الى مناصب سياسية هامة بالدولة.
استغلال الأموال المغسولة فى تمويل الارهاب.
ـ الآثار الاجتماعية
وجود تفاوت بين الطبقات الاجتماعية.
صعود فئات اجتماعية دنيا إلى أعلى الهرم الاجتماعي.
انتشار الفساد الوظيفى والرشوة وشراء الذمم.
عدم خلق فرص عمل حقيقية مما يؤدى إلى تفاقم مشكلة البطالة وتدنى الأجور للأيدي العاملة وتدنى مستوى المعيشة.
مشاركة