روت الصحفية هبة عكيلة، مراسلة قناة الجزيرة في قطاع غزة في مقطع فيديو تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، عن المختلف في تغطية الحرب في قطاع غزة هذه المرة عن غيره من الحروب السابقة.

ووصفت عكيلة الحرب قائلة: "ما شهدنا في هذه الحرب لم يشهد العالم له مثيل في التاريخ الحديث". 

وقالت:" أحببت رسالة الصحافة، وأشعر أني اقوم بمساعدة شعبي بطريقة لم أحلم بها، تعرضت للاستهداف في عدد لا يحصى من المرات ولكن الأعمار بيد الله لو أني خفت لم أخرج من منزلي  ".

 

وأضافت:"شاهدنا أطفال وشهداء وأسر بأكملها تستشهد في مشاهد قاسية جدا، و أصبحت عندما أخرج للعمل أتخيل أبنائي أمامي".



وتؤكد أن: "ما مر علينا في الحروب وموجات التصعيد السابقة لم يكن مثل ما مر علينا في هذه الحرب".  

وقالت إن الاحتلال الإسرائيلي:" لم يترك أي نوع من أنواع العقاب الجماعي لم يمارسه على الشعب الفلسطيني، و منذ أول يوم قام بهدم المنازل على رؤوس ساكنيها، فقدت أصدقاء وأسر كاملة أعرفها منذ أول أسبوع في الحرب ". 

وتابعت:" قام الاحتلال بإحكام الحصار ومنع دخول المواد الغذائية، شاهدنا أناس يتسولون الطعام وهم يملكون المال". 

وقالت: "عندما أسأل عن عدد الشهداء يقولون لي تسعة شهداء ونصف، هذا  لم يحدث في مكان من العالم، كنت أشاهد أناس يأتون لي ويروني في قطعه قماش بقية أشلاء عائلاتهم وأبنائهم",  

وتروي عكيلة أن أهالي القطاع: "يلجؤون إلينا كصحفيين يعتقدون أننا نعرف أكثر منهم، هذا يزيد علينا الألم، فوق أن نحجر دموعنا، كان يجب علينا أن نواسيهم ونبتسم في وجوههم". 



وعن شعورها تقول: "في داخلي أشعر أن الموت يأتينا كل يوم،  لا مكان آمن ولا حصانة لأي أحد، كل يوم أخشى أن أفتح هاتفي وأن أرى أسماء جديدة من أصدقائي وأقاربي قد حلت بهم الكارثه". 

وفي ختام حديثها قالت عكيلة: "هل سأكون أنا الشهيد القادم أم سأتلقى خبر شهداء يعزون علي،  نحن لم يتح لنا الوقت لنبكي أو لنخرج مشاعرنا على من نحب وعلى المنازل والأصدقاء والذكريات و مديتنا غزة و على ما يحل بشعبنا، ولكن إذ أعطينا الفرصة بعد الحرب سيكون هذا الوقت للدموع والحزن ومراجعة كل ما مر بنا ". 

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية غزة الحرب الاحتلال أشلاء غزة الاحتلال الحرب أشلاء سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

طلع البدر علينا من ثنيات الرياض

بقلم : هادي جلو مرعي ..

بعث لي صديق بمقطع فديو لإستقبال ممثلتين غربيتين في بهو فندق في المدينة المنورة، ولاأدري إن كانتا أمريكيتين، أم من بلد أوربي، لكنهما شقراوتان جميلتان، فارعتا الطول، أسنان كل واحدة منهما تحاكي بياض البرد كما في قول الشاعر الذي قيل إنه يزيد بن معاوية
وأمطرت لؤلوا من نرجس وسقت
وردا وعضت على العناب بالبرد

واللؤلؤ هو الدمع الذي ينزل من النرجس، الذي هو العين، وسقت وردا الذي هو الخد، وعضت على العناب، الذي هو الشفتان، بالبرد الذي هو ندف الثلج، الذي هو البياض الناصع وشبه أسنانها بالثلج..
وكان حاملو الدفوف يضربون عليها، وينشدون

طلع البدر علينا من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ما دعى لله داع

أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع

جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع

طلع النور المبين نور خير المرسلين

نور أمن وسلام نور حق ويقين

ساقه الله تعالى رحمة للعالمين

فعلى البر شعاع وعلى البحر شعاع

كان الصديق يستهجن الأمر، ويشير الى حرمة المدينة المنورة، وعدم جواز إستقبال هذا الصنف من النسوان الكاسيات العاريات المتبرجات، عديمات الحياء، اللاتي يضعن الأصباغ على وجوههن، وثيابهن مشلوحة، وشعورهن مكشوفة، وشفاههن ضاحكة، وهن يتغامزن ويتلامزن بكلمات وحركات لايجيد من تعود الحياء تقبلها، والرضا بها، ثم يدخلن الفندق على وقع الدفوف والكلمات التي قيلت في إستقبال سيد المرسلين حين هجرته الشريفة من مكة الى المدينة المنورة على ساكنها صلوات الله وسلامه، وهو يصلها على ناقته القصواء التي قال فيها حين طلب أحدهم أن ينزل عنده أولا ليرتاح: دعوها فإنها مأمورة، حتى إذا توقفت، وأناخت جعل رسول الرحمة ذلك الموضع مكان المسجد النبوي الشريف. قلت للصديق، أتذكر إنك بعثت لي يوما خبرا يقول : أن هناك خمسة آلاف سعودي دخلوا العراق، وقاموا بتفجيرات، وعمليات قتل، وإن تلك الأرقام موثقة، واليوم تبعث لي بهذا المقطع الفتان عن جميلتين في زيارة للسعودية التي يزورها أصناف من الفنانين والمغنين والرياضيين والأطباء والمهندسين والمؤثرين وأصحاب الأفكار والمستثمرين، فبربك أيهما أفضل أن يكون البلد الجار الذي تشتكي إن آلاف الإرهابيين دخلوا منه الى بلادك ينشر الثقافة والرياضة والفن حتى مع التحفظ على تقديم ذلك، أم أن يسمح للمتطرفين والمتشددين أن يحركوا الأمور فيه، ويدفعون الناس لإعتناق أفكار متشددة لاتلتقي والحداثة والتغيرات الكبرى، مع شباب سعودي طامح، وولي عهد قرر كسر التقاليد القديمة التي بنيت عليها السعودية منذ أكثر من مائة عام، ومنذ أن فتحت عام 1902 لكنها كانت في القدم تسمى حجر اليمامة، وهي من أقدم المستوطنات البشرية، وهي اليوم تشهد تحولات كبرى، وتتحول الى مركز قرار سياسي دولي مهم، ومنصة للإعلام والإقتصاد، ولعلها بقرارات جريئة من ولي العهد محمد بن سلمان تصدم العالم من خلال الإنقلاب على النهج التقليدي للحكم، والتحالف بين رجال الدين والسلطة الذي يكاد أن تنفصم عراه في عهد الأمير المتحفز. هادي جلومرعي

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. نبات “الريحان” الشهير بعطره الفواح ينبت ويغطي مقابر شهداء “السريحة” بولاية الجزيرة الذين تم قتلهم على يد مليشيا الدعم السريع
  • «نكرة مش هعمله سعر».. ندى رحمي تتحدث عن انفصالها عن خطيبها
  • طلع البدر علينا من ثنيات الرياض
  • مراسلة تتعرض لضرب مبرح في الشارع بعد حوار عن الإجهاض!
  • بالفيديو .. شاهد أب مكلوم يصرخ في وداع عائلته: أنا راضي يا رب… الحقني فيهم قبل انتهاء الحرب
  • إلهام علي تتحدث عن السياحة في المملكة بلهجة الأولين.. فيديو
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • أوحيدة: الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار ليبيا تتعامل مع المليشيات وتحميها
  • تعريفات ترامب الجمركية... ما هي؟ وكيف تعمل؟ وكيف تؤثر علينا؟
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم