«الصحة» تكشف 6 أسباب لفقدان السمع في مرحلة البلوغ والشيخوخة
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
أصدرت وزارة الصحة والسكان، تقريرًا رسميًا بشأن أسباب فقدان السمع في مرحلة البلوغ والشيخوخة، وقالت إن الأسباب تتمثل في الإصابة بالأمراض المزمنة وتصلب الأذن والتدخين والتدهور الحسي العصبي المرتبط بتقدم السن وفقدان السمع الحسي والعصبي المفاجئ.
الاكتشاف المبكر يرفع معدلات الشفاءوتابعت وزارة الصحة، بأنّه يجب رفع التوعية بالاكتشاف المبكر للأمراض؛ لأن الاكتشاف المبكر يؤدي إلى رفع معدلات الشفاء من الأمراض خاصة، إذا كان في المراحل الأولى للمرض.
وأشارت وزارة الصحة والسكان إلى أنّ حملة 100 يوم صحة توفر خدمة الكشف المبكر عن ضعاف السمع، وتحويل الحالات التي تستدعي التدخل إلى أقرب المستشفيات التابعة لها، موضحة أنّ الحملة تقدم كل الخدمات الطبية مجانية ولا يتحمل المواطن فيها أي أعباء مالية.
وقالت وزارة الصحة والسكان، إنّ الحملة تعمل داخل كل الوحدات الصحية من التاسعة صباحًا وحتى الساعة الثانية ظهًرا، ودعت المواطنين الراغبين في معرفة أقرب وحدة صحية لهم إلى الاتصال بالخط الساخن للوزارة على 105 للرد على كل التساؤلات والاستفسارات المختلفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الصحة الصحة فقدان السمع الرئيس 100 يوم صحة وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
سنّ البلوغ يبدأ أبكر.. كيف يجب على الأهل التعامل مع قلقهم؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- سنّ البلوغ يُعدّ أحد أبرز المراحل في حياة الشباب، وأكثرها إحراجًا، حيث تسبب التحوّلات الهرمونية تغييرات هائلة في الجسم والعقل، وتشمل طفرات نموّ تتعدّى الطول، ونموّ الشعر، والتقلبات المزاجية التي تتجاوز نوبات الغضب.
يُرادف سنّ البلوغ لغالبية الناس الصحوة الجنسية، إذ قد تكون هذه العملية محفوفة بالقلق، وانعدام الشعور بالأمان، والاضطرابات العاطفية.
صرّحت الدكتورة كارا ناترسون وهي طبيبة أطفال، ومؤلفة سلسلة الكتب الأكثر مبيعاً للفتيات يعنوان "رعايتك والحفاظ عليك" (The Care and Keeping of You)، والمجلد المنفصل التالي للأولاد، "أمور الرجال" (Guy Stuff). في لقاء أجرته مع كبير المراسلين الطبيين لدى CNN، الدكتور سانجاي غوبتا في إطار برنامجه Chasing Life أنّ "البلوغ، في أضيق تعريف له، هو الطريق إلى النضج الجنسي".
وقالت ناترسون إنّ التعريف الأوسع يشمل تأثيرات كل تلك الهرمونات الجنسية، مثل الأستروجين، والبروجسترون، والتستوستيرون، وما يرافقها من "تقلبات المزاج، وتحولات الصداقة، وطريقة اتخاذ القرارات لدى الأطفال في طور النمو".