المقاومة تطلق رشقات صاروخية باتجاه بلدات الاحتلال.. وتدمر آليات شرق خانيونس
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
أطلقت المقاومة الفلسطينية، صباح الثلاثاء، رشقات صاروخية باتجاه بلدات في الداخل المحتل، في الوقت الذي تخوض فيه اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال المتوغلة شرق وشمال محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام، في بيان مقتضب، إنها استهدفت أربع آليات إسرائيلية بقذائف "الياسين 105" شرق محافظة خانيونس.
وأعلنت "القسام"، عن قصفها مدينة بئر السبع المحتلة برشقات صاروخية ردا على المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
ودوت صفارات الإنذار في غلاف غزة لمرات عدة، لا سيما في نير عوز ونيريم ومفتاحيم.
وأعلنت سرايا القدس، عن قصفها تجمعات عسكرية إسرائيلية في جحر الديك شرق المنطقة الوسطى.
وتؤكد مصادر ميدانية، أن قوات الاحتلال توغلت في بني سهيلا ومعن والقرارة شرق محافظة خانيونس، في الوقت الذي شنت فيه غارات عنيفة لأكثر من 6 ساعات، تركزت في منطقة المحطة والقرارة وبني سهيلا ومعن والأوروبي والقرى الشرقية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الاحتلال خانيونس القسام بئر السبع خانيونس الاحتلال القسام بئر السبع سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها
كشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، اليوم الجمعة، عن أن نصف الأسرى الإسرائيليين يتواجدون في المناطق التي طلب جيش الاحتلال إخلاءها في قطاع غزة.
الأسرى الإسرائيليين في غزةقال أبو عبيدة عبر حسابه بمنصة “تليجرام”: “إن كتائب القسام قررت عدم نقل هؤلاء الأسرى من تلك المناطق؛ وذلك ضمن إجراءات تأمين مشددة، لكنها محفوفة بالمخاطر الشديدة على حياتهم”، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
وشدد الناطق باسم كتائب القسام، على أن القرار يأتي ردا على التصعيد العدواني الأخير من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
فرصة الاحتلال الإسرائيلي للتفاوضأشار إلى أن “الفرصة ما زالت قائمة أمام الاحتلال؛ إذا كان جادًا في الحفاظ على حياة أسراه”، مطالبًا إياه بـ"البدء الفوري في التفاوض من أجل إجلائهم أو التوصل إلى اتفاق للإفراج عنهم".
وأكد أبو عبيدة أن حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسؤولية عن مصير الأسرى، مذكرا بأنها تخلت عن اتفاق التبادل الذي تم التوصل إليه في يناير الماضي، "ولو التزمت به؛ لكان معظم الأسرى في منازلهم اليوم".