COP28.. تفاهم بين “الأوروبي للاستثمار”و”التنمية البرازيلي” لتمويل مشاريع خاصة بالعمل المناخي
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
وقَّع البنك الأوروبي للاستثمار و بنك التنمية البرازيلي ، مذكرة تفاهم لبحث إمكانيات التمويل المشترك في مجال الطاقة المتجددة والقطاعات البيئية والاجتماعية في البرازيل، ويشمل ذلك منطقة الأمازون.
وقع المذكرة ، أمبرواز فايول، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار وألويزيو ميركادنتشي رئيس بنك التنمية البرازيلي، وذلك على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيُّر المناخ “COP28” في دبي.
ويتباحث البنك الأوروبي للاستثمار مع بنك التنمية البرازيلي بشأن إمكانية إتاحة تسهيل ائتماني يصل إلى 300 مليون يورو يُركز على قطاعي المياه والصرف الصحي.
ويُعد البنك الأوروبي للاستثمار أكبر بنك عام دولي في العالم وممولًا رئيسيًا للمشاريع الخاصة بالعمل المناخي في جميع أنحاء العالم، بينما يُعد بنك التنمية البرازيلي بدوره شريكًا طويل الأمد في مجال الطاقة المتجددة في البرازيل وهو حاليًا الممول الرائد في مجال الطاقة المتجددة في العالم.
وستمكن مذكرة التفاهم البنك الأوروبي للاستثمار وبنك التنمية البرازيلي من التعاون معًا وتبادل الخبرات لمواصلة دعم الاستثمار في الطاقة النظيفة وتعزيز تنمية الطاقة المتجددة في البرازيل بالإضافة إلى تنمية منطقة الأمازون.
وقال أمبرواز فايول : “إدراكًا من البنك الأوروبي للاستثمار لإمكانية الاعتماد على التعاون القائم بينه وبين بنك التنمية البرازيلي، سنبحث معًا سبل اضطلاع بنك الاتحاد الأوروبي المعني بالمناخ بدور في دعم عملية التحوُّل في استخدام الطاقة في البرازيل وإزالة الكربون من قطاعاتها للطاقة والصناعة والنقل مع تعزيز أمن الطاقة في السنوات القادمة. ويُعد التعاون مع بنك التنمية البرازيلي استمرارًا لالتزام البنك الأوروبي للاستثمار حيال القضايا المتعلقة بتغيُّر المناخ على مستوى العالم ودعمنا للعمل المناخي في البرازيل على مدار العقود الثلاثة الماضية”.
من جانبه، قال ألويزيو ميركادنتشي: “ في ضوء الخبرات ذات الصلة التي يمتلكها الاتحاد الأوروبي، يتيح التعاون مع البنك الأوروبي للاستثمار الفرصة لتعزيز سجل إنجازات بنك التنمية البرازيلي المعترف بها على صعيد تشجيع استخدام الطاقة المتجددة لتدعيم القطاعات الجديدة المحتملة في البرازيل، مثل سوق البطاريات والهيدروجين الأخضر وتعزيز الإمكانيات واسعة النطاق للطاقة الشمسية الضوئية”.
وأضاف يمكن لهذا التعاون أن يُعزز توسيع نطاق المصفوفة الخاصة بالطاقة النظيفة في البرازيل وتنوعها، ما يمثل عنصرًا أساسيًا في تشجيع إعادة التصنيع الأخضر المراعي للبيئة في البلاد.
وأوضح أنه من شأن مذكرة التفاهم فتح صفحة جديدة على صعيد تعزيز الشراكة بين البنك الأوروبي للاستثمار وبنك التنمية البرازيلي بخصوص التمويل المشترك في المستقبل، لا سيما من أجل التنمية المستدامة والمحافظة على منطقة الأمازون بالبرازيل.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: البنک الأوروبی للاستثمار الطاقة المتجددة فی البرازیل
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.