الناطق الإعلامي لاتحاد العراقي ينفي التشكيلة المتداولة للمنتخب
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
ديسمبر 5, 2023آخر تحديث: ديسمبر 5, 2023
المستقلة/- نفى الناطق الإعلامي وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد كرة القدم العراقي أحمد الموسوي، التشكيلة الأخيرة للمنتخب العراقي لكأس آسيا 2024 في قطر، والتي تم ترويجها يوم أمس في الإعلام والمواقع.
وقال الموسوي في تصريح صحفي تابعته المستقلة اليوم الثلاثاء، إن “التشكيلة الأخيرة للمنتخب العراقي لم تعلن بعد، وأن الاتحاد سيعلن عنها رسمياً عبر المواقع الرسمية للاتحاد”.
وأضاف أن “التشكيلة التي تم ترويجها يوم أمس هي مزيفة، ولا أساس لها من الصحة”.
وكانت وسائل إعلام عراقية قد أعلنت يوم أمس عن تشكيلة المنتخب العراقي النهائية لكأس آسيا 2024، والتي ضمت 50 لاعباً.
وتضمنت التشكيلة العديد من اللاعبين المغتربين، أبرزهم زيدان اقبال، ومنتظر ماجد، ويوسف الامين، وآخرين.
ويستعد المنتخب العراقي للمشاركة في كأس آسيا 2024، والتي ستقام في قطر خلال الفترة من 12 يناير إلى 10 فبراير من العام المقبل.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
هذا ما حصل في لقاء بعبدا... الخلاف على الوزير الشيعي الخامس طيّر اعلان التشكيلة
لم ينته اجتماع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والرئيس المكلف نواف سلام إلى إعلان مراسيم تشكيل الحكومة السلامية، إنما انتهى إلى لا اتفاق بين الرئيس بري والرئيس المكلف، فالأول غادر قصر بعبدا من باب خلفي، فيما غادر الرئيس المكلف من الباب الأساسي لكن من دون الادلاء بأي تصريح. وبحسب المعلومات فإن المشكلة تكمن في الوزير الشيعي الخامس، الذي يرفض الثنائي الشيعي تسمية اي شخصية تحظى بتفاهم عون وسلام من دون موافقة بري وحزب الله على الاسم، ومن هذا المنطلق، تؤكد المصادر ان الرئيس بري أصر على اسم القاضي عبد الناصر رضا الا ان الرئيس المكلف اصر على اسم رئيسة معهد باسل فليحان المالي لمياء مبيض الامر الذي دفع الرئيس بري الى مغادرة قصر بعبدا غير راض على ما يطرح.وابعد من ذلك ترددت معلومات نقلاً عن أوساط سياسية أن المشكلة الأساس تكمن في رسالة أميركية وصلت إلى الرئيس المكلف بضرورة تشكيل حكومة لا يتمثل بها حزب الله وهذا الأمر من شأنه أن يعيد الأمور الى نقطة الصفر. ولذلك ترجح المصادر ألا تتشكل الحكومة قبل وصول الوسيطة الاميركية مورغان اورتاغوس التي سوف تعيد توجيه بوصلة التأليف بالاتجاه الذي تريده واشنطن، ومع ذلك ترى أوساط سياسية أن ما يقال عن رفض الإدارة الأميركية تمثيل مقربين من حزب الله لا أساس له من الصحة وأن ما يهم واشنطن اليوم هو تنفيذ لبنان لاتفاق وقف إطلاق النار والإجراءات التنفيذية للقرار 1701. المصدر: خاص "لبنان 24"