توضيحات مرتقبة من حركة حماس بشأن الطلائع
تاريخ النشر: 5th, December 2023 GMT
بعد اعلان حركة "حماس" في لبنان عن ولادة تنظيم عسكري مُسَلَّح تحت اسم "طلائع طوفان الأقصى"، وردود الفعل الكثيرة المنددة بالموضوع، على اعتبار ان الامر عبارة عن انتهاك للسيادة اللبنانية ولا يمكن القبول به، يبدو ان توضيحا سيصدر عن الحركة.
وبحسب مصادر مطلعة فإن حركة حماس ليس في وارد تشكيل اي مجموعات عسكرية، وفي الاصل هي لا تعمل بهذه الطريقة عند الاستقطاب، بل على العكس فهي تتحرك بسرية تامة في القضايا العسكرية.
وتشير المصادر إلى "ان الساعات المقبلة ستشهد توضيحات متعددة من الحركة وقيادييها تؤكد احترامها لسيادة لبنان وعدم استعدادها للقيام بأي خطوة تضر بمصالح البلد، وسيتم شرح القصد من فكرة "الطلائع".
مصدر نيابي معارض اعتبر "أن هذه الخطوة تشكّل استباحة موصوفة للسيادة اللبنانية، وتتعامل مع لبنان ككيان غير موجود، ارضه سائبة، لا سلطة فيها ولا دولة ولا شعب. وهو أمر يستدعي استنفاراً لكل الحريصين على لبنان لمنع تحويله منطلق لكل ما من شأنه أن يرتد بالضرر عليه، وخصوصاً انّ ثمة تجارب سابقة مع التنظيمات الفلسطينية ايام ما كان يُعرف بـ"فتح لاند" وما قبل العام 1982، وذاق مراراتها أبناء الجنوب وكل لبنان".
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، ما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بـ مرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بالوكجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.